المندوب الإقليمي للصليب والهلال الأحمر للشروق
الوضع الإنساني كارثي بليبيا والهيئات الدولية تنشط بصعوبة
كشف، أمس، المدير الإقليمي للصليب والهلال الأحمر العالميين، أنه تم نقل 137 جريح من مدينة مصراتة إلى تونس من أجل نقلهم للعلاج في مستشفى سوسة، في حين تم منذ اندلاع الأحداث بليبيا إلى يومنا هذا إجلاء نحو نصف مليون ليبي إلى مختلف البلدان، بينهم 12 دخلوا الجزائر.
- وذكر عبد الكريم بن شيعلي في اتصال هاتفي مع “الشروق” أن المنقولين عبر رأس جدير يعانون من جروح بليغة، وتم نقلهم إلى المصالح الاستشفائية، بينها مشفى سوسة، لإجراء عمليات جراحية وتلقي العلاج اللازم هناك.
- وأضاف المتحدث أن فرق الصليب والهلال الأحمر تجد صعوبة بالغة في القيام بعملها نظرا للقتال الدائر في البلاد، حيث تم إرسال مجموعة من الجرحى إلى تركيا، لتسهيل وصولهم إلى أقرب المستشفيات وكذا ضمان الرعاية لهم.
- وأكد بن شيعلي وجود فرق للهيئتين في أكثر المناطق تضررا من الحرب الدائرة بين قوات القذافي والثوار، حيث يزاولون عملهم بمصراتة، بنغازي، وطرابلس، ورغم الصعاب التي تعترضهم إلا أنهم يقومون بعملهم في حدود الإمكان، إذ يتم إمداد المساعدات الصحية المختلفة من توزيع للأدوية وتضميد جراح ومتابعة الجرحى ميدانيا، فضلا عن تكثيف الجهود لنقل الحالات المستعصية إلى تركيا أو تونس، بالتنسيق أيضا مع المجلس الانتقالي المتعاون جدا مع هذه الهئيات.
- ووصف الوضع الإنساني بليبيا بالكارثي، نظرا لوجود صعوبة في نقل الغذاء إلى المدن الليبية، على الرغم من توفر تعاون كبير على الحدود التونسية التي توفر جميع الإمكانات للحيلولة دون تدهور الوضع الإنساني أكثر.
- وأحصى ممثل الهيئة العالمية أنه تم منذ بداية الأزمة الليبية تم إجلاء أزيد من 570 ألف ليبي، تم نقلهم إلى تونس ومصر، و12 ألف منهم دخلوا إلى الجزائر، فضلا عما نقلوا إلى تشاد والنيجر.