الوفاق يأمل في انطلاقة قوية بعيدا عن طيف سيموندي
احتار الجمهور السطايفي للمعلومات التي تسربت حول أسرار العقد الكارثي الممضى بين سيموندي وإدارة الوفاق، حيث أن تقاضي المدرب الفرنسي للأموال بمقدار 150 مليون سنتيم شهريا. وفي آخر تطورات القضية علمت الشروق بأن سيموندي رفض كتابيا وعن طريق المحضر القضائي عرض إدارة الفريق القاضي بإنزاله للإشراف على فئة الأصاغر،
وهو ما يعني بأن لعبة القط والفأر ستتواصل بحلقات مثيرة، مع ان بعض المصادر اشارت للشروق بان هناك بندا في العقد ان محكمة سطيف هي المختصة بالفصل في أي نزاع بين الطرفين، وهو مايعني ان تهديدات سيموندي باللجوء للفيفا مجرد هراء.
إلى ذلك كانت تشكيلة الكحلة قد غادرت للعاصمة في رحلة الثالثة مساء تحت قيادة المدرب توفيق روابح الذي قاد نحو 20 لاعبا في ظل غياب العيفاوي، لموشية والأنظار موجهة لملعب 20 أوت عشية اليوم، حيث أن الفوز سيعيد الأمور إلى نصابها ويسمح بانطلاقة حقيقية تمسح التعثرات السابقة التي بعثت الشك في فريق الملايير، علما بأن سرار عقد اجتماعا عاجلا مع اللاعبين أول أمس شدد معهم اللهجة وأكد استعداده منح الوثائق لأي لاعب لم يعجبه الوضع في الفريق، في الوقت الذي أبدى استعداده لمنح الشطر الأول لكل القدامي ابتداء من السبت للأربعاء القادم بعد دخول أربعة ملايير من التلفزيون.