العالم
في رسالة إلى مجلس الأمن

الوفاق الليبية تدعو لإحالة أمر المقابر الجماعية للجنائية الدولية

الشروق أونلاين
  • 779
  • 0
أ ف ب
عنصر من قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني الليبية يُشير إلى موقع يُشتبه في أنه مقبرة جماعية في ترهونة يوم الخميس 11 جوان 2020

دعت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، الأحد، مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة وفق ميثاق الأمم المتحدة، وإحالة أمر المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في مدينة ترهونة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

جاء ذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية الليبي محمد سيالة، إلى مجلس الأمن، حسب بيان للخارجية الليبية على صفحتها بموقع فيسبوك، الأحد.

وأضاف سيالة في رسالته، أن عدد المقابر، بعد الجرائم التي ارتكبتها قوات الجنرال خليفة حفتر، في ترهونة، وصل حتى الآن إلى إحدى عشرة مقبرة، تم دفن بعض أصحابها أحياء، وبينهم أطفال ونساء، في مشهد مروع يندى له جبين الإنسانية.

https://www.facebook.com/MinistryofForeignAffairs.Libya/posts/852563501820124

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع قوات حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية، المعترف بها دولياً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

ودعا سيالة المحكمة الجنائية الدولية ومقرها في مدينة لاهاي الهولندية، إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية والملحة للتحقيق في جرائم حفتر وقواته في ترهونة، وبذل الجهود لمحاسبة ومعاقبة مرتكبيها وقادتهم أمام القضاء الدولي، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

https://www.facebook.com/MinistryofForeignAffairs.Libya/posts/852564098486731

وشدد سيالة على ضرورة أن يتخذ مجلس الأمن هذه المرة “موقفاً حازماً” حيال الجرائم التي ارتكبتها قوات حفتر في ترهونة، وهي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وفق البيان.

https://www.facebook.com/MinistryofForeignAffairs.Libya/posts/852563185153489

وأضاف أن صمت المجلس وتجاهله لدعوات الحكومة الليبية السابقة إلى اتخاذ موقف حازم من العدوان على العاصمة طرابلس (غرب)، أدى إلى ما نراه اليوم من جرائم واكتشاف المقابر الجماعية في ترهونة.

https://www.facebook.com/MinistryofForeignAffairs.Libya/posts/852562838486857

وتمكن الجيش الليبي، في 4 جوان الجاري، من تحرير كل المناطق التي سيطرت عليها قوات حفتر في طرابلس، مقر الحكومة، ضمن هجوم بدأته في 4 أفريل 2019، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

وفي اليوم التالي، حرر الجيش مدينة ترهونة بالكامل (90 كم جنوب شرق طرابلس)، ثم مدينة بني وليد (180 كم جنوب شرق العاصمة)، إضافة إلى كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة “الوطية” الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

مقالات ذات صلة