الوفد الليبي يقرر العودة فورا إلى طرابلس ويحرج السلطات الجزائرية
في خطوة مفاجئة رفض أعضاء الوفد الليبي العودة إلى مقر إقامتهم بفندق الشيراطون، وتوجهوا مباشرة نحو مطار هواري بومدين الدولي مطالبين بتوفير طائرة خاصة تقلهم إلى طرابلس على الرغم من أن رحلة عودتهم في طائرة خاصة كانت مقررة الإثنين.
ووضع الليبيون السلطات الجزائرية في حرج من خلال طلبهم المفاجئ.
حيث عبروا عن اتزعاجهم من بعض الهتافات التي كان يرددها الجمهور الجزائري طوال أطوار المباراة حسبهم.
وحسب مصادر مقربة تحدث إليها الشروق أونلاين فإن الليبييين وعلى رأسهم وزير الشباب والرياضة رفضوا الإقامة ليلة أخرى في فندق الشيراطون ورفعوا طلبا رسميا بتوفير طائرة خاصة تقلهم إلى بلادهم.
ورغم تدخل المسؤولين الجزائريين لتهدئة الوفد الليبي إلا أن أعضاء الوفد حمل أغراضه وتوجه نحو المطار الدولي بهدف وضع السلطات الجزائرية في حرج وإرغامها على النزول عند رغبتهم.
وتظهر هذه الخرجة الجديدة للوفد الليبي أن سيناريو الاستفزاز كان مُعدا من قبل وقد شاهد الجميع بعض فصوله خلال المقابلة وخاصة عندما تم توقيف المباراة في الشوط الثاني مدة 6 دقائق كاملة بدعوى استفزازات الجماهير.
بالإضافة إلى بعض التصرفات التي رصدها صحفيو الشروق بعين المكان قبيل انطلاق المباراة بينها تقديم الوفد الليبي للقرص المضغوط الذي يحتوي النشيط الوطني الليبي، تقديمه في وقت متأخر وقبل وقت قليل جدا عن انطلاق مراسيم افتتاح المباراة.
كما ذكر صحافيو الشروق أيضا أن الوفد الليبي قدم علما ليبيا صغير الحجم ليتم رفعه في الملعب إلى جانب العلم الجزائري، قبل أن يستدركوا الامر ويسلموا للمنظمين علما بالمقايسس المطلوبة.