الوقاية من التسوّس
الآنسة فاطمة /ل من مستغانم تسأل:كيف يمكن الوقاية من تسوس الأسنان، بعد علاجها من هذه الحالة ومن مشاكل أخرى كأمراض اللثة؟
الجواب:
هذا ملخص سؤالك الذي لم تذكري فيه عمرك ولا نوع المشكلة التي كنت تعانين منها، لكن لمنع تكوّن طبقة البلاك (الطبقة المتراكمة) على أسطح الأسنان التي بالتالي تؤدي إلى نخر الأسنان وتسوّسها، يجب تنظيف الأسنان بفرشاة ناعمة الشعيرات مرتين على الأقل يوميا في الصباح وقبل النوم، وإذا أمكن استعملي الفرشاة بعد كل وجبة أو أكلة خفيفة بين الوجبات، مع تغيير الفرشاة كل ثلاثة أو أربعة أشهر. وينبغي أن يحتوي معجون الأسنان على مكوِّنات تمنع تراكم الجير، مع إجراء عملية التنظيف بالفرشاة بصورة ديناميكية صحيحة ما يساعد أيضا على منع حدوث أمراض اللثة.
ثم نأتي لعملية التنظيف بالخيط والتي تُعدُّ بنفس أهمية الفرشاة، إذ ينبغي التنظيف بالخيط مرة واحدة على الأقل يوميا. لكن الوضع الأمثل أن يتم التنظيف بعد كل وجبة. ويعمل الخيط على إزالة بقايا الطعام الباقية بين الأسنان وداخل جيوب اللثة، ما يقلل من حجم طبقة البلاك داخل الفم ويقي من أمراض اللثة وهي السبب الرئيسي لفقدان الأسنان وحدوث فجوات تسوّس بين الأسنان. ثم نأتي لغسول الفم (المضمضة) الذي يؤدي عدة وظائف منها المساعدة على الوقاية من التسوس لاحتوائه على مادة الفلوريد، والقضاء على بعض البكتيريا المسببة لروائح الفم بصورة مؤقتة.