-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختبار جديد للحكومة شهر سبتمبر القادم لإيجاد الحلول

الولاة يلتحقون بمكاتبهم.. وملفات “الدخول الاجتماعي” في الانتظار!

الشروق أونلاين
  • 1815
  • 13
الولاة يلتحقون بمكاتبهم.. وملفات “الدخول الاجتماعي” في الانتظار!
الشروق
ولاة الجمهورية

يستأنف كافة ولاة الجمهورية عملهم بشكل رسمي بداية من 31 أوت الجاري، وهو تاريخ العودة إلى المكاتب بعد انقضاء عطلة الصيف، في انتظار أن يجمعهم لقاء الحكومة – ولاة المرتقب عقده شهر سبتمبر تحضيرا للدخول الاجتماعي القادم، وتحسبا للمواعيد التي تنتظر البلاد اقتصاديا، اجتماعيا وحتى سياسيا.

لقاء الحكومة – ولاة الذي تحول إلى تقليد سنوي سيكون فيه الجهاز التنفيذي أمام اختبار جديد  ومجبرا على استنساخ تجارب  تلك الدول التي هزتها الأزمة الاقتصادية، لكنها تعافت في ظرف وجيز، من خلال اللجوء إلى الجماعات المحلية كقاعدة أساسية لتنويع الاقتصاد بدل محاولة الخروج من الأزمة بحلول ترقيعية، خاصة بعد التقارير الدولية، التي كان أخرها ذلك الصادر عن البنك الدولي الذي أكد أن احتياط الصرف بالجزائر سينتهي خلال الأربع سنوات القادمة، في حال ظلت وتيرة النمو الاقتصادي على حالها ولم ترواح مكانها. 

وحسب المؤشرات التي أطلقها وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، في اللقاءات الجهوية الأربعة التي عقدها مع ولاة الجمهورية مؤخرا، تمهيدا للقاء سبتمبر، والتعليمات التي خرجت بها، تؤكد أن مضمون الاجتماع الذي سيجمع الحكومة مع الولاة سيؤخذ على عاتقه تعزيز “حركية التنمية المحلية” التي لا تزال جامدة حسب تصريحات وزير الداخلية الذي إتهم صراحة، وفي أكثر من مرة المسؤولين المحليين بأنهم يصرفون الأموال التي تأتيهم من خزينة الدولة، من دون استغلالها  بطريقة ناجعة كما وصف بعض منهم بأنهم مسيرون فاشلون، وأنه حان الوقت لتغيير تلك العقليات التي أرهقت الخزينة العمومية، بضخ التحويلات المالية المركزية، في خزائن الجماعات المحلية، من دون تحصيل ولا فلس على شكل استثمار أو تحصيل جبائي. 

وزير الداخلية نور الذين بدوي، والذي أوكلت له الحكومة مهمة الإشراف ومتابعة  النموذج الاقتصادي الجديد على المستوى المحلي، بغرض إيجاد مداخيل بديلة عن المحروقات، وعد بأن الحكومة ستمد يدها وستكون “سخية” في لقاء سبتمبر من خلال القرارات التي ستعلن عنها، كرفع العراقيل البيروقراطية، وتحرير ملف العقار وبعث الاستثمارات وإعطاء حركية للقطاعات الجامدة، بغية  تحصيل أموال إضافية خارج  الجباية النفطية وهي أهم الملفات التي ستكون حاضرة على طاولة النقاش. 

وتتعلق المواضيع التي سيتم التطرق إليها خلال هذا اللقاء، بقطاعات اقتصادية بعينها ويتعلق الأمر بقطاع الفلاحة، السياحة، الصناعة، المالية، والاستثمار، ما يمكنها أن تشكل بديلا للمحروقات.

وإن كان الاجتماع  المرتقب عقده، يأتي في سياق  يتميز بتراجع موارد الدولة جراء انخفاض أسعار المحروقات مما سيجعل السلطات العمومية تلجأ إلى ترشيد النفقات العمومية أكثر عبر قرارات سيتم إدراجها في قانون المالية لسنة 2017،  إلا أن رائحة السياسة ستكون حاضرة أيضا بحكم المواعيد الانتخابية التي تنتظر البلاد.

كما سيكون الولاة أمام تحد جديد، ألا وهو ضمان المحافظة على استقرار الجبهة الاجتماعية والتي أزعجها مؤخرا تعديل نظام التقاعد الذي لا تزال تراه النقابات على أنه مكسب سيتم التخلي عنه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • بدون اسم

    يجب أن يعي المسؤولين في هذه البلاد أن أهم شرط للإقلاع الاقتصادي هو توفر الأمن، فمثلا قرأت منذ يومين تحقيقا قامت به جريدة الخبر حول السياحة في ولاية بجاية و الخسارة الكبيرة التي لحقت بالمستثمرين في هذا المجال و السبب يعود إلى عزوف السواح عن الذهاب إلى شواطئ الولاية لانعدام الأمن و الابتزاز و السلوكات المافيوية و تفضيلهم شواطئ تونس التي توفر لهم الراحة و الطمأنينة بعيدا الاستغلال و الابتزاز و اللاأمن؟؟؟ الأمن شرط ضروري للإقلاع الحضاري لو كنتم تعقلون؟؟؟

  • موسى

    كما حدده السيد رئيس الجمهورية. انتهى.

  • موسى

    وتسعى لتحقيقه والعمل على أساسه للخروج من الأزمة المالية إلى الفرج الاقتصادي الذي لم يعد ممكنا بغير ما نتفق والحكومة في الدعوة إليه من العمل الجاد والاعتماد على الذات.
    من أجل ذلك لا نتحمل المزيد من التأجيل والوعود، فقد هرمنا فعلا من الانتظار ولم يعد لنا صبر على المزيد من التأجيل أيا ما كانت المبررات. ويجب أن يتم إعادة التنظيم الاداري ولو بالشكل الذي تريده الحكومة وبالامكانات المتاحة وبدون تمثيل نيابي كما قرر السيد وزير الداخلية . ولكن في وقته المقرر ، وفي أجل أقصاه نهاية السنة الحالية 2016

  • موسى

    وإذا كنا لا نريد من الحكومة اعتمادات مالية ولا استثمارات ضخمة ووحدات إنتاج جاهزة تتولاها وزارتها ومؤسساتها المختلفة كما حصل في عهد الريع البترولي الذي توقفت مشاريعه عند عواصم الولايات السابقة وضواحيها. ولكن ما نريده وما لانستطيع التنازل عنه هو رفع الوصاية عن المناطق المهمشة، ودعمها قانونيا ومعنويا، ومرافقتها للخروج من عزلتها بطاقاتها البشرية وثرواتها المحلية وجهودها الخاصة. نؤكد هذا المطلب بصوت مرتفع واثق من تحققه وما يشجعنا على ذلك أن السيد وزير الداخلية نفسه والحكومة كلها تدعو إلى ما ندعو إليه

  • موسى

    عن تأجيل كما فهم البعض ( صحيفة البلاد) إلا أن الواضح أنه لم يعد حريصا على التطبيق و متحمسا كما كان للفوائد الكثيرة المنتظرة لهذا التنظيم الاداري على الحكامة الراشدة وعلى الاعتماد على الذات واستغلال الثروات المحلية وتنشيط الجباية والقضاء على البطالة وتشجيع الاستثمار في كل المجالات المتنوعة في منطقة بوسعادة وهي محل الشاهد في السياق وفي كافة مناطق الهضاب العليا التي تنتظر وعد الرئيس المتكرر لها.

  • موسى

    إن رأي وزير الداخلية بشأن التقسم الاداري الذي كان حاسما في نهاية ديسمير 2015 وفي بداية 2016 وحتي في منتصف السنة ( جوان 2016) قد بدا مترددا في آخر تصريح له ( الشروق 29 جويلية 2016) لما . ( سئل عن المرحلة الثانية من التنظيم الإداري الجديد وهل تخلت السلطة على هذا المشروع بسب الوضع المالي) حيث قال ( "نحن متمسكون بقرارات رئيس الجمهورية، ونعمل وفق اقتراحات تقدمها الحكومة لمجلس الوزراء، الذي يبقى المخول الوحيد لاتخاذ القرار) وأضاف ( نحضر للملف بكل جدية وبدراسة كافة المعطيات".) ورغم أن الوزير لم يتحدث

  • موسى

    إداريا للصحراء والهضاب العليا بدأ فيها بالصحراء في مطلع 2015. ووعد فيه الهضاب العليا في سنة 2016. وبالكاد هضم سكان منطقة بوسعادة - والمدينة بالذات واحة صحراوية معروفة - تأجيلهم إلى 2016. في حين أدرجت مدن كأولاد جلال والمغير ولا علاقة لها كبيرة بالصحراء مع التقسيم الذي يخض الصحراء، والذي تم بالفعل في مطلع 2015. ولولا ثقة البوسعاديين في وعد الرئيس الذي حمله لهم رئيس الحكومة نفسه السيد عبد المالك سلال، لما توقفوا عن احتججاتهم السلمية التي نظموها آنذاك.

  • موسى

    أكثر وعيا بواجباته وحقوقه في منطقة بوسعادة وفي غيرها من مناطق الوطن. ويبدو أنه بالقدر الذي تدعو فيه الحكومات المتعاقبة للحكامة الراشدة، والاعتماد على النفس،واستغلال الثروات المحلية العديدة. فإنها تتلكأ في أهم وسيلة لها وهو التنظيم الاداري الذي دعت له بنفسها وألحت عليه، لأنها تدرك ضرورته، وأثره الفعال على التنمية. فقد تدرجت من الوعود الانتخابية المتتالية، طيلة العشريات الأربع أو الخمس الماضية إلى الجزم بضرورة إنجازه مع بدية العهدة الرئاسية الرابعة في مطلع 2014 التي أقر فيها الرئيس فعلا تقسيما

  • موسى

    الذي لن يمل البوسعاديون من تكراره على مر السنين، حتى تستعيد المنطقة حقها المشروع في حكامة راشدة، تمكنها من الإسهام بفعالية في تنمية الجهة التي تزخر بثراوت فلاحية وسياحية وتجارية وبشرية هامة.
    يعلم البوسعاديون ككل الجزائريين، أن الولاية منتدبة أو تامة، لم تعد تعط الحق في التحويلات المالية الضخمة التي كانت تتم في عهد الريع البترولي. ولكنهم يريدون الدعم القانوني والمعنوي، والاستقلالية في التسيير، وتجاوز العراقيل البيروقراطية، الذي تضمنه سلطة محلية بإدارييها ومنتخبيها قريبة من المواطن، الذي أصبح

  • موسى

    نافذة في الدولة، ثم سرعان ما انقلب الأمر بتدخل من المرحوم عبد المجيد اعلاهم . لم يحصل هذا مع منطقة بوسعادة فقط، بل حصل مع مدن وجهات أخرى عديدة في الوطن وكان أول ما سمعه الرئيس بوتفليقة - حفظه الله - في بوسعادة إبان حملته الانتخابية الأولى التي خاضها بنفسه، هو أن يرفع هذه المظلمة عن المنطقة، ويعيد لبوسعادة حقها في الولاية. وقد صوت سكان المنطقة لصالح الرئيس بوتفليقة في كل المواعيد الانتخابية، وكلهم ثقة في وعده الذي وعدهم به ونقله لهم السيد رئيس الحكومة مكتوبا في آخر تذكير بهذا المطلب المشروع ( 201

  • موسى

    منطقة بوسعادة على الأخص منذ ما يقرب من الخمسين سنة، عاشت فيه على الوعود تلو الوعود، والتي بدأت مباشرة بعد التقسيم الاداري الأول بعد الاستقلال سنة 1974 إلى التقسيم الاداري الثاني سنة 1984، كلاهما ارتكبت فيه تجاوزات كبيرة، وأخطاء فادحة، لدرجة استبدال مدينة لعاصمة مستحقة تتوسط اقليم مستحدث سنة 1974 بأخرى تقع في طرف هذا الاقليم ولم تكن في الحسبان بتدخل من جهات نافذة في السلطة آنذاك، كما حصل مع مدينة بوسعادة التي عاشت عاصمة لولاية 24 ساعة، واستعدت عروش منطقتها كافة للإحتفلات بالنبإ الذي وصلها من جهات

  • موسى

    الولايات المنتدبة بالهضاب العليا: هرمنا من الانتظار والوعود، ولم نعد نتحمل المزيد من التأجيل.
    (نعلم أن عهد التحويلات المالية الكبرى قد ولى ولكننا نصر على حقنا في ولاية منتدبة غير مكلفة للدولة،تكفل لنا الدعم القانوني والمعنوي والحكامة الراشدة الضرورية في مسيرة أي تنمية.)
    --------------------------------------------
    تتعامل الحكومة مع أمر مصيري هام هو التقسيم الاداري،أو إعادة التنظيم كما أصبح وزير الداخلية يسميه، ببرودة تامة. ولا تحس بنار الظلم الذي اكتوت به مناطق عدة في الهضاب العليا خاصة، وفي

  • bilal

    عادة ما يحدث هذا اللقاء ليس لدراسة الاوضاع بل كاين لي ماشافوش بعضيهم في مدة و تناقل اخبارهم ومناقشة حياتهم