الجزائر
ضمن مشروع رقمي لتطوير قطاع المرور

امتحانات رقميّة لنيل رُخصة السّياقة قريبا

نادية سليماني
  • 1838
  • 0
أرشيف

سيكون المُترشّحون لنيل رُخصة السّياقة، على موعد ولأوّل مرّة مع امتحان رقمي لنيل هذه الرخصة، الذي سيُطبّق تجريبيّا على أربع من مدارس تعليم السياقة عبر الوطن قريبا. وتنتظر الجمعية الوطنية للممرّنين المحترفين للسياقة، نجاح هذه الفكرة والتي تعتبر من مقترحاتها المقدمة إلى المندوبية التنفيذية للسلامة والأمن عبر الطّرقات، في لقاءات جمعتهم مؤخرا، وأثراها تقنيا مركز البحث للتكنولوجيا المتقدمة.
قرّرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتحت إشراف المندوبية التنفيذية لأمن وسلامة الطرقات، إدراج امتحانات “رقمية” للمترشحين لنيل رخصة السياقة مستقبلا، لغرض مواكبة التطور الرقمي وللحد من المجازر المرورية المتواصلة، وأيضا لأن الامتحان الرقمي سيكون مُراقبا عن بُعد ما يضمن النزاهة والصّرامة في تطبيق قواعد المرور من طرف المترشح، ويضمن النجاح للمترشحين الجادّين والمُنضبطين فقط.
وبحسب ما كشفته، رئيسة الجمعيّة الوطنية للمُمرّنين المحترفين للسياقة، نبيلة فرحات، لـ”الشروق”، فإنّ الامتحان الرّقمي لنيل رُخصة السياقة، سيطبق قريبا من خلال أربع مدارس سياقة متوزعة على جهات الأربع للوطن، شرق وغرب شمال وجنوب، بحيث لم يتم اختيارها بعدُ، والعمليّة ستكون تجريبية فقط، في انتظار تقييمها وتعميمها على باقي المدارس عبر الوطن.
وبخصوص طريقة إجراء الامتحان، قالت فرحات، بأن الامتحان الشفهي سيكون عبر أسئلة تطرح على المترشح من خلال جهاز الحاسوب وعبر جهاز محاكاة الواقع، وتتضمن القواعد الأساسية لقانون المرور.
والأسئلة المطروحة تكون مُرفقة بصور على جهاز الحاسوب، والذي يتضمّن أيضا صورا تشرح كيفية التعامل مع رخصة السياقة بالنقاط، ونقاط خرق القانون.

امتحان شفهي بالحاسوب وبعد 45 يوما امتحان تطبيقي رقمي
وبعد 30 إلى 45 يوما يخضع المُمتحِن للامتحان التطبيقي، أي امتحان السياقة والمناورات والذي يستغرق قرابة 20 دقيقة، وتكون السيارة مزودة بكاميرا وبحضور مفتش في السياقة يحمل جهازا رقميا مربوطا بتلك الكاميرا يتيح له مراقبة كل صغيرة وكبيرة يقوم بها المترشح داخل السيارة.
وبحسب مُحدّثتنا، فإن المشروع الرّقمي لنيل رُخصة السياقة، سيكون مُرتبطا ومتكاملا مع رخصة السّياقة بالتنقيط.
وبعد تطبيق هذه التّجربة على أربع من مدارس تعليم السياقة تجريبيا، ستخضع للتقييم والإثراء من طرف المندوبيّة التنفيذية للسلامة والأمن عبر الطرقات، لتقييمها مع شركائها في قطاع المرور.
وتأمل نبيلة فرحات، نجاح التجربة الرقمية في قطاع المرور، وأن تكون في مُتناول جميع مدارس السياقة عبر الوطن “بما يتيح تحديث وتطوير الأساليب، حتى تتماشى مع التوجهات التكنولوجية الحديثة، وأيضا لتحسين جودة التكوين في السّياقة وتحقيق الأمن عبر طرقاتنا”.
وفي موضوع ذي صلة، تؤكد رئيسة الجمعية الوطنية للمُمرّنين المحترفين للسياقة، على ضرورة أن يكون المُمرّن المخول للتدريس عبر مدارس تعليم السياقة مستقبلا، تحت وصاية يكون الوزارة الوصية وهي وزارة التربية الوطنية، وأن يعطى الفرصة للعمل وإعطاء ما بحوزته من معلومات حول قانون المرور، ضمانا لنشر ثقافة مرورية سليمة وصحيحة.
إلى ذلك، تعقد المندوبية التنفيذية للسلامة والأمن عبر الطرقات لقاءا مع مدير مركز البحث للتكنولوجيا المتواجد مقره ببابا أحسن بالعاصمة قريبا، للتأكيد ومناقشة النظام الرقمي عبر الحاسوب، وبحضور الجمعية الوطنية للممرنين المحترفين في السياقة.

مقالات ذات صلة