-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

امرأة متوفية تتحرك في نعشها قبل حرقها.. ما القصة؟

الشروق أونلاين
  • 2045
  • 0
امرأة متوفية تتحرك في نعشها قبل حرقها.. ما القصة؟

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لامرأة تايلاندية متوفية تتحرك في نعشها، في اللحظة التي كان فيها موظفو المعبد يتجهزون لحرق جثمانها.

المرأة البالغة من العمر 65 عاما، كانت طريحة الفراش منذ نحو عامين، نُقلت من إقليمها الأصلي في فيتسانولوك إلى ضواحي بانكوك بعد أن اعتقد شقيقها أنها توفيت نتيجة توقف التنفس قبل يومين.
وبسبب رغبتها في التبرع بأعضائها، توجه بها شقيقها إلى أحد مستشفيات العاصمة، إلا أن المستشفى رفض استقبال الجثمان لعدم وجود شهادة وفاة رسمية.

ومع تعذر قبولها في المستشفى، لجأ الشقيق إلى معبد “وات رات براخونغ ثام” في محافظة نونثابوري، حيث توفر طقوس الحرق مجانا.

وبينما كان فريق المعبد يناقش الأسرة حول كيفية استخراج شهادة الوفاة، سمع بعض العاملين طرقا خافتا من داخل النعش.

وعند فتحه، فوجئ الجميع بالمرأة تحرك ذراعيها وترمش بعينيها، وسارع العاملون إلى استدعاء فرق الإسعاف، التي نقلتها إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أعلن رئيس المعبد أنه سيتكفل بمصاريف علاجها كاملة.

وانتشرت لاحقا مقاطع مصوّرة على فيسبوك تُظهر المرأة داخل نعش أبيض في مؤخرة شاحنة، وهي تتحرك بشكل طفيف بينما يراقبها الحاضرون.

ويرى مراقبون أن رفض المستشفى استقبال الجثمان من دون شهادة وفاة كان عاملا حاسما في إنقاذ حياة السيدة، إذ حال دون المضي في عملية الحرق.

أثارت هذه الحادثة، موجة كبيرة من التفاعل على مواقع التواصل العالمية، حيث اختلطت التعليقات بين الصدمة والسخرية.

في المقابل، عبّر مستخدمون آخرون عن رعبهم من الموقف، معتبرين أنه يجسّد أحد أقدم مخاوف البشر، أن يُعلَن وفاة شخص قبل التأكد الكامل من ذلك.

كما أشار بعضهم إلى حوادث مشابهة في دول أخرى دفعت إلى تشديد بروتوكولات إعلان الوفاة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!