-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوفان تمنراست يخلف أثقل حصيلة منذ بدء موجة الفيضانات

انتشال 12 جثة جرفتها السيول والبحث متواصل

الشروق أونلاين
  • 9450
  • 0
انتشال 12 جثة جرفتها السيول والبحث متواصل
ح. م

انتشلت فرق الحماية المدنية 12 جثة جرفتها مياه وادي أمسل، بجنوب تمنراست، بعد الأمطار الطوفانية التى تساقطت طيلة ليلة الخميس بذات المنطقة، حيث كانت الجثث لتسعة مهاجرين من جنسيات إفريقية و3 أخرى لمواطنين جزائريين باغتتهم السيول الجارفة.

وأفادت مديرية الحماية المدينة بتمنراست أن عملية انتشال الجثث هذه جاءت بعد تدخل أعوان الحماية المدنية مجهزين بمختلف العتاد والأجهزة عقب تلقي مكالمة هاتفية في الصباح من مواطني قرية أمسل تبلغ بأن مياه الأمطار قد جرفت أشخاصا في المنطقة الواقعة بين قريتي أمسل وأظرظي، 15 و 12 كلم على التوالي جنوب مدينة تمنراست.

وذكر مدير الحماية المدنية لتمنراست، بن قدور عز الدين، لوكالة الأنباء الجزائرية أن وحدات الحماية المدنية قامت بعد ذلك بعملية البحث بالمنطقة متبعة مجرى وادي أمسل، حيث تم العثور على ثماني (8) جثث بنواحي قرية أظرظي، وأربع (4) جثث أخرى بمجرى الوادي باتجاه مدينة أمسل، حيث تم نقل الجثث إلى مستشفى مدينة تمنراست حسب ذات المصدر.

ويتعلق الأمر، كما أضاف المتحدث، بتسع (9) جثث لرعايا من بلدان إفريقية وثلاث (3) أخرى لمواطنين جزائريين كانوا موجودين بمجرى الوادي قبل أن تباغتهم السيول.

ويواصل أعوان الحماية المدنية، حسب مدير الحماية المدنية بتمنرست وبمساعدة مواطني القرية، عمليات البحث بمجرى الوادي إلى غاية التأكد من عدم وجود ضحايا آخرين.

وتسببت الأمطار الطوفانية في سقوط 24 منزلا طوبيا بحي صورو بتمنراست إضافة إلى إتلاف العديد من الطرقات عبر كامل أحياء المدينة وقطع حركة المرور بين مقر الولاية وعين صالح بسبب جريان وادي  آراك.

وتعتبر هذه الحصيلة أثقل حصيلة تخلفها الفيضانات إلى حد الآن حيث سجل وفاة 12 ضحية دفعة واحدة، بعد أن تم تسجيل عدة وفيات متفرقة منذ شهر أوت الماضي عبر عدة مدن على غررا قسنطينة والجلفة وباتنة وأم البواقي وتبسة ومدن أخرى وولايات أخرى، وأحدثت فيضانات عارمة وتسببت في أضرار وخسائر مادية معتبرة كما أتلفت العديد من المحاصيل الزراعية، خاصة الفواكه.

وكشفت الأمطار الموسمية بالمقابل، أوصلاحة النوادركما تسمى بالعامية، عن ترقيع وبريكولاج كبير في تهيئة أغلب المدن الجزائرية ومحيطاتها، بعيدة عن أي استراتيجية أو نظرة بعيدة المدى، حيث أظهرت فشلا ذريعا لأنظمة تصريف المياه والبالوعات كما تهاوت مختلف المشاريع التي برمجت في غضون ساعات قليلة من تهاطل الأمطار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ALGERIA WAKE UP

    سبحان الله، وكأنه نهر الميسيسيبي أو زامبيزي أو الكونغو نظرا لعرضه وحجم المياه المتدفقة رغم أنه في قلب الصحراء، وحتى في الشمال لا يحدث هذا إلا قليلا، ولكن عندما يحكم بلد بهذا الحجم سلطة لها عقول الحمير (مع اعتذاري الشديد للحمير) فكل هذا يذهب هباء منثورا، بل ويوقع ضحايا بالجملة. هناك مناطق في فرنسا لم تُمطر قطرة واحدة منذ جوان الماضي، أما كاليفورنيا فحالها مع المياه فيسير من سيء إلى أسوأ.

  • abdelmunaimo

    الصوزة لواد مدينة بشار

  • ســــــــــــــــيـــــــــــــــاســـــــــــــــة الاســـــــــــــــتـــــــــــــــحـــــــــــــــمـــــــــــــــار

    للأسف الشديد
    في بقعة حارة تنذر فيها الامطار، كنا قادرين على استغلال هذه النعمة الالهية بدل تحويلها إلى نقمة.
    في ظل الاحتباس الحراري وقلة الامطار ونضوب المياه، في ظل الخوف من عدم تجدد المياه الجوفية الجزائرية، ها نحن نرفض نعم الله ونطلب منه أن يكف عنا خيراته، فلسنا أهلا لها.
    أمريكا تصنع خزانات ضخمة تخزن فيها بترول لسنين والجزائر تعجز عن بناء وإنشاء بحيرات أو آبار ضخمة تحجز هذا الماء النعمة الالهية وتستثمره في المشاريع الفلاحية والسياحية.
    صراحة، "وجوهنا تاع ميزيرية".