الجزائر
تلقيح مُنتسبي التربية إلى غاية 13 جانفي.. آيت واراس لـ "الشروق":

انتعاش طفيف في تلقيح كورونا عبر 558 وحدة بالعاصمة

نادية سليماني
  • 423
  • 0

أكّد رئيس مصلحة الوقاية لمديرية الصحة بولاية الجزائر، بوجمعة آيت واراس، بأن عملية التلقيح في الجزائر، مرت بعديد المراحل، فمن صعوبة إقناع المواطنين بأخذ لقاح مستحدث، إلى الإقبال الكبير عليه خلال موجة كورونا الثالثة، التي كانت الأشد فتكا، وأخيرا شبه عزوف عن التلقيح، بعد استقرار الوضعية الوبائية بلادنا، وهذا العزوف سيتغير بمجرد تصاعد حالات الإصابة بالوباء، وانتشار المتحور “أوميكرون” ببلادنا لا قدر الله.

وقال المتحدث في تقييم لعملية التلقيح ببلادنا منذ انطلاقها، في تصريح لـ”الشروق”، بأن الجزائر، بدأت تلقيح مواطنيها البالغين من 18 سنة إلى 99 سنة، في 31 جانفي 2021، وأثناءها شهدنا نقصا في كمية اللقاحات، بسبب التهافت العالمي عليه، حيث منحت الأولوية لتلقيح مهنيي الصحة، وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ليتم الشروع بعدها في تقديم الجرعة الثانية من التلقيح، عبر 35 مؤسسة صحية واستشفائية.

وقال المختص “خصصنا أكثر من 558 وحدة تلقيح على مستوى مؤسسات الصحة الجوارية بالجزائر العاصمة، كما تنقلنا إلى مؤسسات عمومية وخاصة، لتلقيح موظفيها، وواصلنا مجهوداتنا خلال شهر رمضان، ففتحنا مكاتب للتلقيح بعد الإفطار ليلا، وداخل المساجد، ووضعنا حافلات متنقلة، تحمل أطباء لتلقيح المواطنين ببعض الأحياء الكبرى”.

وأضاف، تحت إشراف 58 وحدة كشف ومتابعة، تم الشروع في تلقيح المنتسبين لقطاع التربية، من طاقم إداري وأساتذة، عبر 3 دفعات، في شهر أوت ثم ديسمبر من سنة 2021، وانطلاق الحملة الثالثة بين 2 إلى 13 جانفي الجاري.

ورغم تزايد عدد الملقحين، يدعو آيت واراس الجزائريين، لعدم التغاضي عن الإجراءات الوقائية، لمحاربة هذا الفيروس القاتل، منها التباعد الجسدي لأكثر من متر، وضع الكمامات، غسل اليدين، وبالخصوص تهوية الأماكن المغلقة، حيث أشار إلى أنّ “فيروس كورونا يُحب الرطوبة والأماكن المغلقة، واكتشف العلماء بأنه يموت في الهواء”.

وذكر، بأن الجرعة الثالثة من التلقيح، كانت تحدد مدتها، بـ6 أشهر بعد تعاطي الجرعة الثانية، أما الآن فلا بأس من مدة 4 أشهر بين الجرعتين، لتعزيز مناعة الشخص.

مقالات ذات صلة