انتفاضة السكاكين تقدّم 113 شهيد و13500 جريح
استشهد شابان فلسطينيان برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الجمعة، في منطقة تل أرميدة وسط مدينة الخليل بحجة محاولة طعن جندي إسرائيلي بالسكاكين.
وأكدت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال أعدمت الشابين طاهر فيصل فنون (19 عاما)، طالب في جامعة الخليل سنة أولى، والفتى فيصل عبد المنعم فنون (15 عاما) الصف العاشر، وهم أبناء عم من مدينة الخليل بعد إطلاق النار عليهما في تل ارميدة، وجرى التعرف عليهما من خلال الصور التي نشرها جيش العدوّ .
وأفاد فضل فنون “فوجئت بخبر ابني مع ابن شقيقي، وسمعت الخبر عبر الإذاعات المحلية”، مضيفا انه جرى استدعاءه من قبل قوات الاحتلال إلى شارع الشهداء بالخليل للتحقيق معه والتعرف على هوية ابنه.
وقالت مصادر اسرائيلية ان قوات الجيش فتحت النار على فلسطينيين اثنين وقتلتهما في منطقة تل ارميدة وسط الخليل بحجة طعنهما جنديا واصابته بجراح طفيف.
وزعمت سلطات الاحتلال ان الشابين عبرا حاجزا للجيش وتم تفتيشهما، ثم عاد كلاهما للانقضاض على أحد الجنود، فتم طعنه في وجهه قبل ان يطلق الجنود النار عليهما.
وفي قرية عابود شمال غرب رام الله بالضفة، استشهد شاب ثالث، أمس الجمعة، بنيران جيش الاحتلال بدعوى طعن جندي اسرائيلي.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (27 عاما) برصاص الاحتلال، وقد أصيب برصاصتين في الرقبة واليد.
وقال جيش الاحتلال إن جنديا اسرائيليا (20 عاما) اصيب بجروح خطيرة جراء طعنه على يد شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة “نواه تسوف”، وقامت قوات الجيش بإطلاق النار عليه ما تسبب في استشهاده.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح أمس الجمعة، ارتفاعَ حصيلة الشهداء منذ مطلع شهر أكتوبر الماضي إلى 112 شهيدا، من بينهم 25 طفلاً وطفلة و5 سيدات.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أن عدد الشهداء ارتفع باغتيال قوات الاحتلال الشاب طاهر مصطفى عبد المنعم فنون (19 عاما)، والطفل مصطفى فضل عبد المنعم فنون (15 عاما)، بالخليل. وجاء بيانُها قبل استشهاد عبد الرحمان وجيه البرغوثي، ما يعني أن عدد الشهداء قد ارتفع إلى 113 شهيد.
وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة المصابين منذ بدء الأحداث في الثالث من أكتوبر الماضي تجاوزت الـ13500 مصاب، من بينهم أكثر من 4800 فلسطيني أصيبوا بالرصاص الحي، بالإضافة إلى إصابات أخرى بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والكسور نتيجة الضرب المبرح والحروق.
ودعماً لانتفاضة القدس، انطلقت عقب صلاة الجمعة مباشرة مسيرة جماهيرية حاشدة من المسجد العمري بغزة، دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وأطلقت عليها اسم “جمعة الثبات“.
وتجمهرت حشود كبيرة عقب انتهاء صلاة الجمعة في ميدان فلسطين، وتوجهت سيراً على الأقدام إلى منصة المسيرة في شارع الوحدة قبالة برج شوى وحصري، حيث التجمع المركزي.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات نصرة للضفة الغربية والقدس المحتلة “يا ضفة الله معاك غزة الحرة ما راح تنساك“.