الجزائر
أكد أنها تجهل إصلاحات العدالة في بلادنا.. لوح:

انتقادات المنظمات الحقوقية لملف اللاجئين في الجزائر غير مؤسّسة

الشروق أونلاين
  • 7212
  • 0
الأرشيف

انتقد وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، الثلاثاء، ردود فعل المنظمات الحقوقية الدولية بشأن تسيير الجزائر لملف اللاجئين الأفارقة، وقال المنظمات الحقوقية لم تطلع جيدا على التشريعات الجديدة التي أقرتها الدولة في مجال حقوق الإنسان، الأمر الذي جعل تلك المنظمات تستغل هذا الملف لتحاول تشويه سمعة الجزائر، وتطرق وزير العدل إلى مشروع قانون السوار الالكتروني الذي سيعرض على البرلمان في الدورة القادمة للمناقشة والمصادقة عليه.

رد وزير العدل، في تصريح صحفي على هامش إشرافه على حفل تكريم المحبوسين المتفوقين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بالقليعة في ولاية تيبازة، رد على المنظمات الحقوقية التي انتقدت طريقة تسيير الجزائر لملف اللاجئين الأفارقة، وقال إن هذه المنظمات غير مطلعة على التشريعات الجديدة في مجال حقوق الإنسان التي انطلقت سنة 2000 عقب تنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح العدالة، الأمر الذي دفعها إلى محاولة تشويه سمعة الجزائر في هذا المجال.

وأضاف لوح أن إصلاحات منظومة العدالة في الجزائر لم يتم الترويج لها باللغة التي يفهمها العالم حتى يطلعوا بصفة دقيقة على التقدم اللافت الذي حققته الجزائر في احترام حقوق الإنسان، لافتا إلى أن الجزائر لم تسمح بتقييد دخول وخروج الأشخاص إلا بأمر قضائي رغم الظروف الأمنية الإقليمية والعالمية، وهي بذلك من الدول القلائل التي أقرت هذا الإجراء.

وبخصوص مشروع القانون الخاص بالسوار الالكتروني، كشف الطيب لوح أن القانون وبعد مصادقة الحكومة عليه سيعرضه على النواب للمناقشة والمصادقة في الدورة القادمة للبرلمان التي تتزامن والدخول الاجتماعي حتى يصبح ساري المفعول.

وفي تقييمه لنتائج المحبوسين في المؤسسات العقابية في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، عبر وزير العدل عن رضاه لنجاح سياسة التكوين والتعليم التي باشرتها مديرية إدارة السجون في المؤسسات العقابية التي عكستها النتائج الجيدة المحصلة، حيث بلغت نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط 68.13  بالمائة ونسبة 60.65 بالمائة في شهادة البكالوريا.

وكشفت النتائج عن تقدم مؤسسة إعادة التأهيل بالبوني بأكبر عدد الناجحين في شهادة البكالوريا بـ137 ناجح، ومؤسسة الأغواط في شهادة التعليم المتوسط بـ339 ناجح، كما بلغ عدد النساء الناجحات في شهادة التعليم المتوسط 53 من مجموع 64 و76 ناجحة من مجموع 100 ممتحنة في شهادة البكالوريا. وتميزت المؤسسة العقابية بالحمامات بنجاح اصغر محبوس (مواليد 2000) في شهادة التعليم المتوسط ومؤسسة المنيعة بأكبر محبوس من مواليد 1948 بمعدل 16.33، أما في شهادة البكالوريا فكان أصغر ناجح وهو من مواليد 1999 بمؤسسة معسكر وأكبر محبوس ناجح في شهادة البكالوريا من مواليد 1946 بمؤسسة البليدة.

مقالات ذات صلة