-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإعلام العالمي يواصل تتبع حراك الجزائريين

انتهت اللعبة… وبوتفليقة تعرض لنكستين داخل حزبه وفي الشارع

الشروق أونلاين
  • 1491
  • 0
انتهت اللعبة… وبوتفليقة تعرض لنكستين داخل حزبه وفي الشارع
الشروق

“دول الساحل تشعر بالقلق من خطر زعزعة الاستقرار في الجزائر”، تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “لوفيغارو” مقالا تحدثت من خلاله عن اهتزاز الجزائر بسبب المظاهرات العملاقة ضد السلطة جعلت دول الساحل تخشى من احتمال زعزعة استقرار جارتها.
فالأزمة التي تهز الجزائر لا تثير قلق أوروبا فقط، تقول “لوفيغارو”، بل في حدودها الجنوبية تتابع دول الساحل بقلق ما يجري في جارتها القوية. ونقلت اليومية الفرنسية عن مسؤول نيجيري قوله إن الجزائر تلعب دورا أساسيا في جميع أنحاء المنطقة.
ويقول مسؤول مالي كبير لصحيفة “لوفيغارو” إن العبرة يجب أن نستخلصها فيما حدث بليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي الذي كان يسيطر على بعض الجماعات المسلحة في الساحل فبعد سقوطه بدأت الحرب في الصحراء رغم أن سيناريو طرابلس لا يمكن تصوره في الجزائر.
وأوضحت “لوفيغارو”، أنه حتى لو لم يؤمن أحد بخطر الحرب في الجزائر لكن أقل هزة يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة في المنطقة، فمالي تشترك حدودها مع الجزائر على طول 1300كيلومتر والنيجر تشترك حدودها بـ800 كيلومتر. فالمنطقة الحدودية تعتبر صحراوية ومسطحة لا يمكن السيطرة عليها تماما، حيث تتنقل فيها عصابات المخدرات والجماعات الجهادية المسلحة، وفي الموضوع الرئيس عنونت الصحيفة الفرنسية “الجزائر: المتظاهرون يطالبون برحيل النظام”.
وفي برقية لوكالة رويتزر البريطانية، نجد هذا العنوان الكبير “انتهت اللعبة”، ونقلت عن وزير سابق على صلة بالمقربين من بوتفليقة، لم تسمه، إن الرئيس قد لا يصمد نظرا لتزايد الضغوط عليه من كافة الطبقات الاجتماعية في الجزائر.
وقال الوزير الذي طلب عدم ذكر اسمه، لذات الوكالة، إن اللعبة انتهت وإن بوتفليقة لا يملك خيارا سوى التنحي الآن.
من جانبها، قالت “الشرق الأوسط”، إن بوتفليقة تعرض لنكستين الأولى داخل حزبه والأخرى في الشارع. وفي موضوع مطول كتبت “تعرض نظام الرئيس بوتفليقة أمس لنكستين قويتين، الأولى تمثلت في خروج الملايين وسط شوارع العاصمة والمدن المجاورة للمطالبة برحيله ورموز نظامه، والثانية في ظهور مؤشرات تبرز تخلي جبهة التحرير عن الرئيس، بعد تصريحات قيادي سابق في الحزب الحاكم قال فيها بالحرف: “بوتفليقة أصبح تاريخا”.
كما نشرت الشرق الأوسط كذلك، مقالا لوزير خارجية ليبيا ومندوبها الأسبق لدى الأمم المتحدة في عهد القذافي، عبد الرحمن شلقم، جاء في ختامه “الخلاصة أن بوتفليقة الذي عاش في الجزائر في كل حلقات تحقيق استقلالها، والخروج من أزماتها يريد أن تكون مغادرته للمشهد الجزائري بتأسيس دولة جديدة تأخذ في الاعتبار الحقائق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدولية الجديدة، يكون للجيل الجديد مكان فيها. تشخيص المشكلة يمثل نصف الحل. الولوج إلى مكامن المسكوت عنه هو فتح لأبواب تقود إلى رحاب الحقائق التي تصنع أعمدة المستقبل، نهاية حقب الأب الزعيم.
“الشروق التونسية”، تحدثت عن بعض التجاوزات التي حصلت في المليونية السلمية، وقالت “أعلنت الشرطة الجزائرية اعتقال 75 محتجا وإصابة 11 شرطيا بجروح طفيفة في احتجاجات العاصمة التي شارك فيها مئات الآلاف من المتظاهرين وهي الأكبر ضد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة”، وتابعت “وقد خرج مئات الآلاف من المتظاهرين في وسط العاصمة الجزائر يوم الجمعة واحتشدوا في الشوارع والميادين بعد صلاة الجمعة واتشح الكثير منهم بالعلم الجزائري، كما شهدت مدن أخرى مظاهرات من بينها بجاية ووهران وباتنة وتيزي وزو”.
أما “تي آر تي عربي”، التركية، فاختارت عنوان “اتساع رقعة الاحتجاجات ومواجهات محدودة رغم تراجع بوتفليقة عن الولاية الخامسة”، وفي نص الموضوع أوردت “يتواصل الحراك الاحتجاجي الذي دخل أسبوعه الرابع في الجزائر، رغم إعلان بوتفليقة تراجعه عن الترشح لولاية خامسة وتأجيل الانتخابات، فبينما رأى البعض في قرارات الرئيس الجزائري استجابة لمطالب المحتجين، اعتبرها آخرون مجرد مناورة لامتصاص الغضب الشعبي والالتفاف على مطلب المحتجين الأساسي برحيله هو ونظامه من السلطة”.
وفي وكالة سبوتينك الروسية، اهتمام بتشكيل حكومة نور الدين بدوي، ونقرأ “قال نور الدين لعراجي، رئيس تحرير جريدة “الشعب” الجزائرية، إن الشعب الجزائري منح العالم درسا جديدا في التظاهرات السلمية… وأن الساعات المقبلة ستشهد الإعلان عن تشكيل الحكومة بشكل كامل، والتي ستشمل بعض الشخصيات التي كانت وراء الحراك السياسي، ومنهم بعض الشخصيات الوطنية، حيث تضم الحكومة الجديدة، أطباء وأساتذة جامعة وشخصيات غير حزبية وإعلامية وشخصيات من المجتمع المدني”، بحسب المنبر الإعلام الروسي.
وفضلت “الدستور” الأردنية، الاهتمام بالملف الجزائري عبر عمود للكاتب عريب الرنتاوي، وكتب تحت عنوان عن الحدثين الجزائري والسوداني “تزامُنْ الانتفاضتين الشعبيتين، الجزائرية والسودانية، جعل كلا منهما تتطلع للأخرى، مثلما جعلنا كمراقبين ومحللين، عاجزين عن تفادي المقارنات، إن لجهة الشعارات والأهداف والقوى المحركة لكل منهما، أو لجهة المآلات وكيفية تعامل السلطات مع الحدثين الكبيرين، في الدولتين الكبريين”.
ع.س

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!