-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مونديال 1966 يعود إلى مؤسس اللعبة الحديثة

انجلترا تحرز أول وآخر ألقابها.. دون إقناع

الشروق أونلاين
  • 1434
  • 0
انجلترا تحرز أول وآخر ألقابها.. دون إقناع

جاء الدور هذه المرة على قارة أوروبا لتنظم المونديال وتعاطفت الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم مع الملف الانجليزي لتنظيم نهائيات كأس العالم 1966 في مواجهة ملفين قويين من ألمانيا الغربية وإسبانيا.. وفي صيف 1960 انعقدت الجمعية العمومية للفيفا لتحديد الدولة المنظمة ومالت الكفة بجدارة لانجلترا لتنظم المسابقة للمرة الأولى في التاريخ، وتعود اللعبة الجميلة إلى الدولة التي سبقت العالم كله في وضع قانونها ولوائحها ومسابقاتها.

أسفرت التصفيات عن تأهل منتخب كوريا الشمالية للمرة الأولى في التاريخ، وبينما غاب منتخبان كبيران هما يوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا عن النهائيات.. تمكن المنتخب البرتغالي من حجز مكانه للمرة الأولى وكان مدربه معتمدا على عمود فقري من لاعبي نادي بنفيكا بطل أوروبا لمرتين قبل البطولة.. وظل نظام المسابقة بدون أي تغيير بتقسيم الفرق إلى أربع مجموعات.. وضمت الأولى منتخبات انجلترا والأورغواي وفرنسا والمكسيك.. والثانية ألمانيا الغربية وسويسرا والأرجنتين وبطل أوروبا اسبانيا.. والثالثة البرتغال وحامل اللقب البرازيل والمجر وبلغاريا.. والرابعة الاتحاد السوفياتي وكوريا الشمالية وايطاليا والشيلي.. وقبل أسابيع من إنطلاق المسابقة عرضت السلطات الإنجليزية كأس “جول ريمي” الذي سيمنح للبطل في قاعة احتفالات ليشاهده الجمهور.. ولكن المفاجأة المؤلمة كانت في سرقة الكأس قبل أيام من الحدث الكبير.. وقامت إنجلترا كلها بحثا عن الكأس حتى اكتشفه كلب يدعى “بيكلز” ملفوفا في أوراق الجرائد تحت إحدى الأشجار.. وكان الاتحاد الإنجليزي قد قام بتجهيز نسخة بديلة للكأس في حالة عدم العثور عليها.. ولاتزال تلك النسخة موجودة في المتحف الوطني في مانشستر.

وشهد ملعب “ويمبلي” العريق في العاصمة لندن المباراة الافتتاحية بحضور أكثر من تسعين ألف متفرج، ولكن منتخب انجلترا خيب ظنون أنصاره وعجز عن هز الشباك وتعادل مع منتخب الأورغواي صفر- صفر.. ولكن الفريقين صعدا معا إلى الدور التالي على حساب منتخبي فرنسا والمكسيك.. وحافظ الفريق الانجليزي بقيادة حارسه العملاق جوردون بانكس والمدافع بوبي مور قائد الفريق على شباكه نظيفة عبر المباريات الثلاث.. وفى أول ظهور للنجم الألماني الشاب فرانز بيكنباور في عامه العشرين كلاعب خط وسط، فاز منتخب ألمانيا الغربية على سويسرا بخماسية نظيفة، وسجل بيكنباور الهدفين الثالث والرابع.. وفي نفس المجموعة ظهر الفريق الإسباني بطل أوروبا بنجومه خنتو وديلسول وسواريز شبحا منهكا وغادر البطولة باكرا من الدور الأول.. وصعد منتخبا الأرجنتين وألمانيا الغربية معا إلى ربع النهائي بعد أن شكا الفريق اللاتيني من ظلم الحكم اليوغوسلافي في لقائه الأخير ضد الألمان في طرد لاعبه البريخت في منتصف الشوط الثاني لخطأ مماثل لما ارتكبه لاعبو ألمانيا مرارا.. 

وشهد ملعبا جوديسون بارك و”أولد ترافورد” في المدينتين الكبيرتين ليفربول ومانشستر معقلي كرة القدم أقوى ثلاثة منتخبات وأكثرها حشدا بالنجوم والهدافين.. وافتتح أبطال العالم بطولتهم بفوز سهل على بلغاريا 2 – 0.. والهدفان من مخالفتين سجلهما بيلي وغارينشا وتعرض بيلي لعنف هائل دون حزم من الحكم الألماني.. وفاجأ البرتغاليون العالم بفوز كبير على المجريين 3-1 في أروع مباريات البطولة ولم يسجل البرتغالي يوسيبيو والمجري فلوريان البيرت هدافا المونديال السابق واللاحق خلال اللقاء.. واسترد منتخب المجر مكانته على حساب البرازيل وهزمها 3-1 بعد أن غاب بيلي المصاب فلقي منتخب البرازيل أول هزيمة له في المونديال منذ نهائيات 1954   والخسارتان من المجر.. وعاد بيلي غير مكتمل الشفاء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أمام البرتغال في الجولة الأخيرة.. ولكنه تعرض لعنف هائل وضرب مستمر ومباشر من المدافعين دون حماية أو ردع من الحكم الإنجليزي فخرج بيلي محمولا.. وغادر فريقه البطولة من دورها الأول لآخر مرة في المونديال وفازت البرتغال على البرازيل 3-1.. وبقي يوم 19 جويلية 1966 خالدا في تاريخ كرة القدم، حيث شهد ملعب “إيرسوم” في “ميدلزبرو” فوز منتخب كوريا الشمالية المغمور جدا الخالي من أي لاعب محترف أو مشهور أو موهوب على منتخب ايطاليا 1 – صفر.. وجاء الهدف لبارك دو إيك قبل نهاية الشوط الأول، عجز العمالقة ماتزولا وريفييرا وبولغاريلي وفاكيتي نجوم إنتر ميلان وجوفنتوس وتورينو وميلان عن التعادل لتخرج ايطاليا باكرا في كبرى مفاجآت المونديال على مر العصور.. وتأهل الكوريون ومعهم منتخب الاتحاد السوفياتي على حساب منتخب الشيلي.. ولم يحتمل لاعبو الأرجنتين القرارات الظالمة للحكم الألماني كرايتلاين في مواجهتهم ضد المنتخب الانجليزي وتسعين ألفا من أنصاره واعترضوا عليه بشدة لاسيما عند طرده قائد الفريق راتين في الشوط الأول.. ورفض اللاعب المطرود الانصياع للقرار وتدخلت الشرطة لإخراجه، وعقب المباراة اندفع المدرب الانجليزي ألف رامزي إلى الملعب لمنع لاعبيه من تبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين ووصفهم أنهم حيوانات.. وهو الأمر الذي أدى إلى أزمة دبلوماسية عنيفة بين البلدين، واعتذرت الحكومة الانجليزية علنا عن الحادث.. وفي نفس التوقيت، اكتملت المؤامرة على ملعب “هيلسبرو” في شيفيلد، حيث قام الحكم الانجليزي فيني بمساعدة ألمانيا كرد الجميل للحكم الألماني الذى ساعد انجلترا.. وطرد فيني بقسوة لاعبي الأورغواي تروشى وسيلفا في مطلع الشوط الثاني ليهدي منتخب ألمانيا الغربية فوزا ساحقا على الأورغواي 4 – 0.. وفتح التاريخ صفحاته مرة أخرى ليسجل مباراة أسطورية وربما غير مسبوقة فى 23 جويلية على ملعب “جوديسون بارك” في ليفربول بين منتخبي البرتغال وكوريا الجنوبية، وما أوسع الفارق بينهما على كل الأصعدة وفازت البرتغال 5-3 بعد ما تأخرت 3 صفر في النصف الأول من الشوط الأول في معجزة كروية من الجانبين.. وصعد الاتحاد السوفياتي على حساب المجر.. وفي نصف النهائي استفاد الألمان مجددا من طرد لاعب منافس من الاتحاد السوفياتي على يدي الحكم الإيطالي لوبيلو فى الدقيقة 44، ورغم ذلك فازت ألمانيا الغربية على منتخب الاتحاد السوفياتي بصعوبة بهدفين لهدف.. وقدم النجم الانجليزي بوبي شارلتون أحسن مبارياته وسجل هدفي فريقه وسط أفراح جنونية للجماهير في “ويمبلي” ليحقق نصرا على برتغال يوسيبيو في مباراة بالغة العنف من جانب الفائز.  

وأخيرا حان موعد المباراة النهائية بحضور الملكة اليزابيث الثانية فى مقصورة الشرف في ملعب “ويمبلي” في لندن.. واتجهت كل العيون الى طاقم التحكيم الذى اختارته “الفيفا” لإدارة المباراة، خاصة وان الفريقين كانا الأكثر استفادة من القرارات الخاطئة طوال الدورة.. وشمل الطاقم الحكام الثلاثة السويسري دينست للصفارة والسوفياتي باخراموف والتشيكوسلوفاكي غالبا لحمل الراية.. واختار المدرب الف رامزي تشكيلته الثابتة بعد استبعاد أشهر هدافيه جيمى جريفز من الفريق في الدور السابق.. ونزل منتخب انجلترا يقوده النجم المحبوب بوبي مور ومعه الحارس جوردون بانكس والمدافعون كوهين وجاكي شارلتون وويلسون ولاعبا وسط الملعب ويلسون وبوبي شارلتون والمهاجمون روجر بيترز وألان بول وجيف هانت وجيمي هيرست.. بينما قاد النجم المخضرم والجناح السريع أوفى زيلر تشكيلة المانيا الغربية في ثالث نهائيات له على التوالي ومعه الحارس تيلكوفسكي وفي الدفاع هوتغيز وشولتز وفيبير وشنيلينغر والثنائي العبقري بيكنباور واوفراث في وسط الملعب، ثم المهاجمين هالر وهيلد وايمريخ.

ورغم ان هالر افتتح الأهداف لألمانيا من خطأ دفاعي في الدقيقة 12، إلا أن جيف هيرست تعادل سريعا للانجليز في الدقيقة 18 اثر تنفيذ بالغ السرعة والذكاء من بوبي مور لركلة جزاء قبل ان ينظم الالمان دفاعهم.. وخطف روجر بيترز هدفا ثانيا للانجليز قبل 11 دقيقة من النهاية ووضح انه كاف للتتويج الأسطوري بأكبر لقب لأسياد الكرة كما تطلق الصحافة الانجليزية على منتخبها في تلك الفترة.. واحتفلت جماهير انجلترا في المدرجات قبل دقيقتين من النهاية وهم متقدمون 2-1، لكن الظهير الألماني المتقدم فيبير تعادل بهدف اثر دربكة طويلة في آخر دقيقة.. وفي الشوطين الإضافيين أحرز هيرست هدفا فى الدقيقة 101 بعد ان إنفرد وسدد كرة صاروخية اصطدمت بالعارضة، ثم ارتدت الى الأرض وأبعدها بيكنباور برأسه إلى ركنية.. وأشار لاعبو انجلترا للحكم باحتساب هدف، بينما أشار الحكم دينست بركلة ركنية.. وكانت المفاجأة عندما أشار الحكم السوفياتي باخراموف لاستدعاء زميله وابلغه أنه رأى الكرة وقد تعدت خط المرمى فاحتسب الهدف وسط اعتراضات المانية هائلة ولايزال هذا الهدف الذي حقق لقب كأس العالم للانجليز محل شك وحيرة حتى اليوم.. وبعدها سجل هيرست هدفا رابعا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الرابع.. وعاشت انجلترا أفراحا غير مسبوقة بالتتويج.


أصابع الحارس بانكس

منحت إنجلترا كأسا ولا أغلى

يعتبر الخبراء جوردون بانكس واحدا من أفضل حراس المرمى في تاريخ كرة القدم مع الإسباني زامورا والسوفياتي ليف ياشين والايطاليين دينو زوف وجيان لويجي بوفون والإسباني كاسياس.. واعتبره الاتحاد الدولي لتأريخ واحصاءات كرة القدم الثاني في القرن العشرين بعد ياشين.. وتمتع بانكس ببنيان قوي ولياقة بدنية عالية مع رشاقة اقرب إلى لاعبي الجمباز وقدرة فائقة على تنفيذ ردود الأفعال في التحرك وتغيير الاتجاه.

قاد بأصابعه التشكيلة الخالدة للمنتخب الانجليزي المتوج بكأس العالم 1966.. ويمتلك بانكس الرقم القياسي الانجليزي لأطول فترة لنظافة الشباك لأي حارس في المونديال ولعب 442 دقيقة في نهائيات 1966 حتى تمكن البرتغالى يوسيبيو من إحراز هدف لبلاده في الدقيقة 82 من ركلة جزاء في لقاء نصف النهائي 1966.. وفاز بانكس مع فريقه في 7 مباريات في النهائيات ولم يخسر إلا مرة واحدة وغاب عن مباراة ألمانيا الغربية لإصابته بمرض مفاجئ في أمعائه قبل ساعات من المباراة في ربع نهائي مونديال 1970  في المكسيك.. واشترك الحارس الاحتياطى بونيتي بدلا منه ودخل مرماه 3 أهداف وهو عدد لم يدخل مرمى بانكس في أي مباراة في المونديال، وخسر أبطال العالم اللقب في غيابه.. وقال ألف رامزي المدير الفني للمنتخب الإنجليزى عقب اللقاء (لو أصاب المرض أي لاعب آخر في الفريق غير بانكس ما تأثرنا وما خرجنا..)، ولم يتعرض بانكس لأي إنذار في مشواره في النهائيات.. وكان مقيدا في قائمة انجلترا في نهائيات كأس العالم فى شيلي 1962، ولكنه لم يلعب أي مباراة.. والطريف أنه لم يلعب مطلقا في تصفيات كأس العالم، لأن بلاده لم تدخل التصفيات في المسابقتين اللتين شارك فيهما بصفتها الدولة المنظمة أولا وحامل اللقب ثانيا.. وأجبرته إصابة هائلة في العين اليمنى في حادث سير في أكتوبر 1972 على الاعتزال قبل إنطلاق تصفيات مونديال ألمانيا الغربية 1974 وعجزت انجلترا عن اجتياز التصفيات ولم تتأهل.

لعب بانكس مع المنتخب الإنجليزي 73 مباراة دولية وكانت باكورة مبارياته ضد منتخب اسكتلندا في افريل 1963 وخسرها الإنجليز 2-1.. ولعب 13 من 15 مباراة دولية بينها لقاء البرازيل بطل العالم وتعادلا 1-1 وسجل بيلي هدف البرازيل.

وعقب تألقه في مونديال 1966 واختياره أحسن حارس في البطولة تهافتت الأندية الانجليزية على ضمه واختار ستوك سيتي عام 1967 وترك مكانه في ليسيستر سيتى للحارس الصاعد الكفء بيتر شيلتون والذي أصبح الحارس الأطول عمرا مع المنتخب الإنجليزي على مر العصور.. ونال في ذلك العام لقب أحسن لاعب في انجلترا في إستفتاء زملائه اللاعبين.. وكم كانت الأقدار عنيفة معه ولم تسمح له باللعب بعد تتويجه باللقب عام 1972 واعتزل مجبرا بعد حادثة السيارة التي أصابت عينه وقللت من قدرته على الرؤية.


المونديال.. أرقام وأحداث

– للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم تم بث جميع المباريات بلا استثناء على الهواء مباشرة باللونين الأبيض والأسود.. وحرصت الدول الأوروبية على إذاعة المباريات الهامة على الهواء عبر شبكاتها أيضا.. كما تم وللمرة الأولى أيضا البث التليفزيوني على الهواء مباشرة لإحداث قرعة توزيع فرق المونديال على المجموعات والتي أجريت في أحد أكبر فنادق لندن في السادس من جانفي 1966.

– انسحبت كل الدول الإفريقية من المشاركة في التصفيات احتجاجا على قرار “الفيفا” بتخصيص مقعد واحد بين قارتي إفريقيا وآسيا في النهائيات.. وهو ما يعني أن تتنافس أكثر من أربعين دولة على مقعد واحد، بينما تخوض 10 دول فقط من قارة أمريكا الجنوبية تصفيات لتأهيل أربعة منها.. وتتنافس أقل من 30 دولة أوروبية سعيا لعشرة مقاعد.. وصمم “الفيفا” على موقفه وغابت افريقيا كاملة، بينما شارك الآسيويون الذين خذلوا الأفارقة، وأكملوا التصفيات.

– وضح لكل من له عينين أن المؤامرة الأوروبية لإسقاط منتخبات أمريكا الجنوبية الباقية الأرجنتين والأورغواي (بعد إسقاط البرازيل والشيلي) لن تتم إلا بالتحكيم، وهو ما عصف بالعدالة في الدور ربع النهائي من حكمي ألمانيا وانجلترا.. وللمرة الأولى تشمل قائمة الحكام المختارين لإدارة النهائيات حكما مصريا هو العقيد في القوات المسلحة على قنديل وأدار مباراة الشيلي وكوريا الجنوبية بكفاءة مما منحه الفرصة للتواجد لاحقا بعد أربعة أعوام في مونديال المكسيك 1970.

– وسط توقعات بأكبر نتيجة في البطولة لمصلحة البرتغاليين الذين هزموا المجر، ثم البرازيل بالثلاثة وفوز ساحق على منتخب كوريا الشمالية.. جاءت بداية المباراة صاعقة للفريق الأوروبي المغرور وبهدف بعد 55 ثانية فقط من أول هجمة للآسيويين.. وتقدم المنتخب الكوري الذي اكتسح اللقاء بثلاثة أهداف نظيفة في 25 دقيقة وخشي الجميع أن تحدث النتيجة الكبيرة ولكن لمصلحة الآسيويين.. وبعد الهدف الثالث عاد يوسيبيو بنفسه إلى مرمى فريقه وأخذ الكرة من الشباك واندفع بكل قوة إلى خط الوسط ووضع الكرة وصرخ في لاعبيه للنهوض.. ولم تمر دقيقتان حتى وضع يوسيبيو بصمته على اللقاء بهدف اول وانتهى الشوط الأول 3-2.. واكمل يوسيبيو منحته للبرتغال بثلاثة أهداف متتالية معيدا فريقه بقوة الى المباراة، ثم أحرز بنفسه مجددا الهدف الرابع لينتزع لقب هداف المونديال.

– تصادف ان المباراة النهائية في ملعب “ويمبلي” العريق كانت رقم 200 في تاريخ كأس العالم.. وارتفع سعر التذكرة في السوق السوداء إلى اكثر من خمسين جنيه استرليني مما دفع شرطة “سكوتلانديارد” لتشكيل فريق عمل خاص لمحاربة الظاهرة المؤسفة.. وزاد عدد الحاضرين في المدرجات إلى أكثر من 94 ألف متفرج بينهم أكثر من خمسة آلاف الماني حضروا خصيصا إلى لندن لمشاهدة اللقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!