انسداد داخل المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ
طالب أعضاء المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، التي يترأسها علي بن زينة، باستدعاء جمعية عامة مستعجلة لإنقاذ المنظمة من الاندثار بعدما وصلت الأمور إلى طريق مسدود، متهمين رئيسها بممارسة “الانفرادية” في اتخاذ القرارات دون الرجوع إليهم.
قال نائب الرئيس الأول للمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، بن مبخوت نور الدين، لـ “الشروق” إن الأمور بالمنظمة وصلت إلى طريق مسدود، بسبب التسيير “الانفرادي” للرئيس الذي أضحى يتخذ القرارات دون الرجوع إلى الأعضاء، إلى درجة أنه أصبح يستشير أشخاصا “غرباء” عن المنظمة، مؤكدا بأنه يرفض حتى التواصل معهم أو الاستماع إلى انشغالاتهم إلى درجة أنه يقوم بمنعهم من الحديث خلال حضورهم للقاءات رسمية مع الوزارة، باستثناء قلة قليلة من الأعضاء الذين يتعامل معهم وهم يحسبون على الأصابع وعددهم لا يتجاوز الستة، في حين لا يتأخر في فتح المجال واسعا لكل من هب ودب للالتحاق بالمنظمة-يضيف نائب الرئيس-.
وأكد نائب رئيس المنظمة، بأنه منذ تأسيسها، لم يتم لا استدعاء جمعية عامة وعقد اجتماع مكتب وطني، وهو الأمر الذي يرفضه أغلبية الأعضاء جملة وتفصيلا، أين طالبوه باستدعاء جمعية عامة في أقرب الآجال لوضع النقاط على الحروف قصد إنقاذ المنظمة من الاندثار التي تأسست لهدف واحد وهو تحقيق مصلحة التلاميذ والمدرسة العمومية عموما، مع ضرورة تقديمه للتقريرين المادي والأدبي اللذين لم ينجزا منذ أربع سنوات كاملة.
كما انتقد محدثنا ممارسات الرئيس التي تتنافى وأخلاقيات المهنة-حسبه-، أين أصبح يقوم “بتجنيد” أعضاء جدد بالمنظمة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “الفايس بوك”، بقبول عضوية من هب ودب.
من جهته، أوضح رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، علي بن زينة، في اتصال مع “الشروق”، أن ضميره لا يباع ولا يشترى والنائب الأول بالمنظمة يمثل نفسه فقط ولا يمثل أغلبية الأعضاء-كما يزعم في تصريحه-، مؤكدا أن تحركاته ليست لها علاقة بشؤون المنظمة ولا بالقرارات، وإنما نابعة من قضية شخصية بحتة تتعلق بالمقر الذي يملكه النائب والكائن بالدار البيضاء الجزائر والذي استأجره للمنظمة سنة 2014، ولكن وبمجرد حصول هذه الأخيرة على الاعتماد حتى أقدم على تغيير القفل ومنع الأعضاء من الدخول دون استشارتهم.