-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انشقاق قائد بالجيش السوري و20 جنديا

الشروق أونلاين
  • 2870
  • 2
انشقاق قائد بالجيش السوري و20 جنديا
ح.م

قال نشطاء إن لواء وحوالي 20 جنديا بالجيش السوري انشقوا في واقعتين منفصلتين السبت في علامة أخرى على تقلص قوة القوات المسلحة الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.

وظهر اللواء محمد خلوف وهو يرتدي زيا عسكريا مموها في شريط فيديو على قناة العربية التلفزيونية الإخبارية معلنا انه كان يخطط للانضمام لحركة المعارضة منذ بعض الوقت.

وقال في هذا الفيديو إنه لا يمكن لأحد أن يقبل أفكار هذا النظام إلا إذا كان يحقق مصالح شخصية من ورائه.

ولم تعلق وسائل الأعلام السورية على هذه الانشقاقات.

وتباطأ انشقاق كبار العسكريين والشخصيات السياسية في الأشهر المنصرمة.

لكن دراسة للمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية نشرت هذا الأسبوع قدرت أن القوات الموالية للأسد التي كان يقدر عددها بأكثر من 300 ألف رجل في بداية الانتفاضة قبل عامين أقل بدرجة كبيرة من حيث القوة المؤثرة ومن المحتمل أن تزداد تراجعا.

وقال المعهد إنه يمكن الاعتماد على ولاء نحو 50 ألفا من قوات النخبة في الجيش السوري.

ومن المرجح أن يكون معظم هؤلاء من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد والتي سيطرت على البلاد لأكثر من أربعة عقود.

وذكر كثير من المنشقين أن وحداتهم محتجزة داخل القواعد لمنعهم من الهروب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن حوالي 20 جنديا فروا من مواقعهم إلى المناطق المحاصرة التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مدينة تدمر الأثرية في وسط سوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزائرية

    نظام الاسد زائل لا محالة..لكن بعد ماذا؟..لك الله سوريا ..لكم الله يا سوريين..
    الخزي والعار لك يامن تزال تساند الاسد..

  • ابن القصبة

    النظام الأسدي يعتمد على الموالين له من الطائفين العلوين وعلى الصفوين من حزب الله والحرس الثوري الإيراني والمليشيات العراقية التي تقاتل من مبدأعقائدي ضد النواصب ويعنون بهم أهل السنة، وهؤلاء يتلذذون بالدم السوري ويخلصون في ولائهم لأن مصيرهم مرتبط بهذا النظام المجرم الذي يلعب على وتر الطائفية والذي مكن للصفوين في المنطقة على حساب العرب، متخذين من القضية الفلسطينية مطية للوصول إلى مخططهم التوسعي وقيام الدولة الصفوية الكبرى، لكن الثورة السورية كشفت حقيقتهم ومتاجرتهم بقضايا الأمة ونواياهم الخبيثة