انقسامات في الوزارة حول قضية كرة اليد
امتدت تبعات أزمة كرة اليد الجزائرية إلى إلى وزارة الشبيبة والرياضة، وتسببت في خلافات بين المدير العام للرياضة، حسين كنوش، والوزير، الهاشمي جيار، حول التغييرات التي أراد القيام بها الأول على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة اليد، بإنهاء خدمات أمينها العام، حبيب لبان، كبادرة أولى لحل الأزمة. ويرى كنوش أن الأمين العام لبان هو المتسبب في أزمة كرة اليد، بعدما فرض نظاما جديدا للمنافسة في البطولة، بداية الموسم الجاري، عارضته وقاطعته الأندية الكبيرة في البطولة الوطنية، التي تشكل العمود اللفقري للمنتخب الوطني، ويتعلق الأمر بفريق المجمع البترولي، نادي الأبيار ومولودية سعيدة.
وكشفت مصادر الشروق، أن الرجل الأول في الوزارة، عارض بشدة قرار المدير العام للرياضة وطلب منه العدول عن قرار إقالة الحبيب لبان، بالرغم من الأزمة الكبيرة التي تعيشها الكرة الصغيرة، على خلفية اعتماد النظام الجديد، الأمر الذي بات يهدد مصلحة المنتخب الوطني، الذي يعاني غالبية لاعبيه من نقص المنافسة، قبل الدورة المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية القادمة، التي ستنطلق بداية أفريل بإسبانيا.
ويقر النظام الجديد للبطولة على لعب الدوري في مرحلتين، يتأهل عن المرحلة الأولى بعد ثمانية جولات من المنافسة 12 فريقا، الثلاثة الأولون عن المجموعات الأربعة، ثم تدخل الفرق المتأهلة في المنافسة على لقب البطولة، على أن تقوم الفرق الثمانية الأخيرة، الأخيرين عن المجموعات الأربعة التي خاضت المرحلة الأولى في الدفاع عن حظوظها في البقاء.