-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبكات مهترئة ومحوّلات خارج الخدمة

انقطاعات للكهرباء بولايات جنوبية تزامنا وموجة الحر

نور الدين غزال
  • 791
  • 2
انقطاعات للكهرباء بولايات جنوبية تزامنا وموجة الحر

تحولت سكنات المواطنين في عدد من ولايات الجنوب، التي تشهد موجة حرارة قياسية لم يسبق لها مثيل، إلى أشبه بالأفران، ما ضاعف معاناة الأطفال الرضع والشيوخ وكبار السن، لاسيما الذين يعانون أمراضا تنفسية وأخرى مزمنة كالضغط الدموي والسكري، وغيرها من الأمراض التي فاقمت معاناة المصابين بها، مع ارتفاع الحرارة، وما زاد الطين بلة هو ضعف التيار الكهربائي والانقطاعات المتكررة. ومن بين المناطق الأكثر تضررا، ولايات المغيّر، تقرت، الوادي، عين صالح، ودائرة حاسي مسعود بورقلة، وهي المناطق التي فاقت بها درجة الحرارة كل التوقعات، إذ تأرجحت بين 47 و50 درجة، بل وتتجاوزها أحيانا خلال فترة منتصف النهار.

وما زاد من وقع هذه الظروف المناخية القاسية، مشكلة التذبذب في التموين بالطاقة الكهربائية، حيث تنقطع من حين لآخر، فضلا عن ضعف التيار الكهربائي، الذي يحول دون تشغيل أجهزة التكييف والمراوح والثلاجات وغيرها. كما سجلت عديد حالات سقوط الأعمدة الكهربائية، أو نشوب النار بها، نتيجة قدمها واهترائها، مثلما حدث مؤخرا في بلدية أم الطيور بالمغير، ما أثار ذعر السكان، الذين طالبوا بتجديد الشبكة، التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

وفرضت موجة الحر حظر التجوال بالمناطق، التي مستها، وهو الحظر الذي يبدأ صباحا، حيث يلجأ المواطنون إلى بيوتهم، مضطرين هربا من وهج الشمس والتيارات الهوائية الساخنة.

وشهدت بلدية المرارة التي تبعد عن مقر ولاية المغير بـ 80 كلم غربا، احتجاجات نظمها العشرات من السكان، الذين عبّروا عن استيائهم حيال انقطاع التيار الكهربائي، الذي تسبب حسبهم، في إتلاف الأجهزة الكهرو ـ منزلية وتوقف الثلاجات ومكيفات الهواء عن العمل، ما سبب متاعب صحية للرضّع وكبار السن، ممن عانوا ضيق التنفس، وارتفاع ضغط الدم، وتعقيدات للمصابين بالسكري، فضلا عن عوارض نفسية.

وشهدت المنطقة الولاية اشتعال عديد المحوّلات الكهربائية بسبب الضغط، على غرار ما وقع للمحوّل الواقع داخل متوسطة عيسى مشحاط ببلدية المغير، وهناك محوّلات لم تشتغل أصلاً بسبب قدمها وعدم قدرتها على التحمل واستيعاب أعداد الأجهزة الكهربائية، هذا الوضع جعل السكان يناشدون رئيس الجمهورية، وكذا وزارة الطاقة والرئيس المدير العام لمؤسسة سونلغاز، ضمان التموين بالطاقة الكهربائية، وكذا البحث حول إمكانية بتخفيض تسعيرة الكهرباء خاصة هذا الثلاثي الذي يشهد موجة من الحر الشديد.

وتجدر الإشارة، إلى المجهودات التي تقوم بها فرق التدخل والصيانة لمختلف مديريات توزيع الكهرباء والغاز، على غرار مديرية التوزيع بالوادي، التي سخرت جميع الإمكانيات المادية والبشرية واللوجيستية والتقنية، من أجل إصلاح الأعطاب التي حدثت على مستوى محولات الكهرباء وكذا الأعمدة التي سقطة أو الكوابل الكهربائية التي احترقت، أين أكد مصدر مسؤول بمديرية توزيع الكهرباء والغاز بالوادي، أن الفرق التقنية المختصة، قامت بإصلاح العطب الذي تم تسجيله للمرة الثانية على التوالي في أقل من أسبوع، على مستوى المحول الكهربائي 120 ميقا فولط أمبير، بمركز التحويل بالعامرية بدائرة قمار، أين تشتغل الفرق التقنية المختصة ليلا ونهارا ودون انقطاع من أجل إعادة التموين بالكهرباء للمواطنين، لاسيما في هذا الظرف المناخي الخاص.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • احمد

    معلومات تقنية ركيكة , أولا المشكل في العامرية هو من اختصاص شركة نقل الكهرباء، و ليس من أختصاص شركة التوزيع، فلا يحق لمسؤولها التصريح باسم الشركة الجزائرية لنقل الكهرباء كان حري بكم الإتصال بالشركة المسؤولة و العمل على التحري منها مباشرة. ثانيا الوحدة هي ميقاواط، أي 120 ميقا فولط

  • حميدو

    الفشل في كل شئ هذه هي الجزائر الجديده التي وعدنا بها