العالم

انقلاب عسكري في غينيا بيساو.. أول ردّ من الاتحاد الإفريقي

الشروق أونلاين
  • 3525
  • 0
ح.م
غينيا بيساو

 أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف يوم الخميس، الانقلاب العسكري الذي وقع في جمهورية غينيا بيساو، وأسفر عن اعتقال الرئيس عمر سيسوكو إمبالو.

وأكد رئيس المفوضية في بيان، موقف الاتحاد الإفريقي الثابت إزاء “عدم التسامح مع أي تغيير غير دستوري للحكم، ورفضه القاطع له”. مشدّدا على “ضرورة احترام العملية الانتخابية الجارية”.

قبل أن يدعو إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس إمبالو وجميع المسؤولين المعتقلين”. مؤكدا “استعداد الاتحاد الإفريقي لدعم كل الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد”.

وفي 26 نوفمبر الجاري، أعلنت مجموعة من ضباط الجيش في غينيا بيساو، سيطرتها على السلطة في البلاد، عشية الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وحسب ما نقلته رويترز، فقد بثّ التلفزيون الرسمي لغينيا بيساو، بيانا للضباط يعلنون فيه عزل الرئيس عمر سيسوكو إمبالو. إلى جانب توقيف العملية الانتخابية وإغلاق الحدود وفرض حظر التجول.

ويوم الخميس، نصب قادة الانقلاب اللواء هورتا إينتا رئيسا انتقاليا لغينيا بيساو يوم الخميس. فيما غادر الرئيس المنقلب عليه عمر سيسوكو إمبالو إلى السنغال، حسب ما أفادت به الخارجية السنغالية.

عطاف يدق أربعة نواقيس خطر خلال القمة الإفريقية–الأوروبية

وقبيل إعلان الانقلاب العسكري، نقلت رويترز عن شهود عيان أن دوي إطلاق نار سُمع قرب مقر اللجنة الانتخابية والقصر الرئاسي ووزارة الداخلية.

وكان ينتظر أن تعلن اللجنة الانتخابية في غينيا بيساو يوم الخميس، النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد. وواجه فيها الرئيس إمبالو منافسة شديدة من فرناندو دياس.

حيث أعلن المترشح المنافس فوزه في الجولة الأولى من التصويت، وكذلك فعل الرئيس إمبالو. الذي كان يسعى إلى الفوز بولاية ثانية في سدّة حكم الدولة الساحلية الصغيرة الواقعة بين السنغال وغينيا.

مقالات ذات صلة