-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انقلاب عسكر مصر على الإخوان والأخ الأكبر

حبيب راشدين
  • 7781
  • 22
انقلاب عسكر مصر على الإخوان والأخ الأكبر

عسكر مصر الذي دخل في زواج المسيار مع الإخوان والأمريكان، يكون قد استبق انقلاب جماعة الإخوان على الدولة، بإخراج هوليودي باهر لما يشبه الانقلاب على شرعية الصندوق بشرعية الشارع، بعد أن تعلم العسكر من كبير السحرة فقه وفنيات إدارة ميادين التحرير، وتسويق الجيل الثاني من الانقلاب على الشرعية بالشارع.

قبل يومين من الإطاحة بالرئيس المصري، عبر ما يشبه الثورة الشعبية، أو ما يحاكي الانقلاب العسكري، غرد الرجل الثاني في جماعة الإخوان السيد خيرت الشاطر على تويتر يقول: لو ضيع الإخوان موقع الرئاسة لما عادوا إليه قبل خمسين سنة قادمة، وكان حري به أن يقول لجماعته: أن باب العودة، وتجدد الفرصة إنما يمر عبر التنازل الطوعي لمطلب شباب تمرد والمعارضة، بالذهاب إلى انتخابات رئاسية مبكرة، كانت ستبقي على حظوظ الإخوان ومعهم بقية تشكيلات الإسلام السياسي.

انقلاب العسكر بالشعب على الشرعية

الحدث الذي شهدته مصر يوم الأربعاء لم يكن مجرد انقلاب على رئيس منتخب، نفذته المؤسسة العسكرية المصرية تحت غطاء شارع، استدعي بنفس التقنيات التي استدعي بها في يناير 2011، وبنفس التطمينات الأمنية من العسكر، بل هو انقلاب محكم على جماعة الإخوان، وربما على مستقبل الإسلام السياسي في مصر وخارج مصر، سوف تكون له تداعيات مفتوحة تتجاوز حدود مصر والإقليم.

مبدئيا كان على المشاهد في مصر وخارج مصر أن ينبهر بذلك المشهد الغير مسبوق، لملايين المصريين وهم يتدفقون على ميادين التحرير بالقاهرة ومدن المحافظات، قيل أنه شارك فيه أكثر من ثلاثين مليون مواطن، سارعت القوات المسلحة المصرية إلى تصويره جوا، وتوثيقه لاستظهاره وقت الحاجة، ليس لإقناع المصريين بل لتثبيت مواقف أمريكية وغربية كان يتوجس منها الجيش المصري خيفة، في عالم لم يعد يقبل بالانقلابات العسكرية، وكانت كلمة السر فيه بيان للعسكر حرر بعناية، يوجه إنذارا أخيرا للرئيس المصري بالاستجابة للمطلب الشعبي، وهو يعلم أن مرسي والجماعة لن يستجيبوا وهم مقيدون بالذهنية التي تلخصها تغريدة خيرت الشاطر، أي التمسك بالموقع الرئاسي تمسك الغريق بالقشة.

“ترحيل الرئيس مرسي لم يكن مجرد انقلاب على الشرعية نفذه العسكر باستدعاء شرعية الشارع، بل كان انقلابا محكما على جماعة الإخوان، وربما على مستقبل الإسلام السياسي في مصر وخارج مصر”

وحدهم الإخوان لم يكونوا يتابعون مفردات الانقلاب العسكري وهو يحضر منذ شهور، بتجميع أوراقه الرابحة على أكثر من صعيد. ففي الوقت الذي كان الرئيس مرسي يسعد بالظهور مع قادة الجيش في عمليات تفقد وتدريب ومناورات، كان قادة الجيش يعملون بذكاء على ثلاثة محاور: خلق حالة من الطمأنينة والاسترخاء عند الرئيس وجماعته، وإنتاج انطباع مخادع لمؤسسة عسكرية منضبطة تعمل تحت إمرة الرئيس المنتخب، وأخيرا وهو الأهم، استعادة الإمساك بالمؤسسة بعد ترحيل المشير طنطاوي والفريق عنان، الذي يكون قد سهل على المؤسسة تدبير الانقلاب بهذه البراعة.

 .

لا يلدغ العسكر من جحر مرتين

ومنذ البداية كان يفترض من الرئيس المصري ومن الإخوان العمل بحذر مع المؤسسة التي دخلوا معها ومع أذرعها في صراع عمره ثمانون سنة، في زمن الملكية كما في زمن عبد الناصر ومن جاء بعده، وكان عليهم أن يتعاملوا معها بغير الأسلوب الفج المكشوف، سواء في عملية مقتل الجنود الستة عشر منذ عام في سيناء، لتأتي إقالة المشير طنطاوي وقائد الأركان بصيغة توجه تهمة مباشرة بالتقصير للجيش، لحقها الفيلم الهندي البائس بشأن اختطاف سبعة جنود مصريين، كان يراد من خلالها إذلال المؤسسة، ناهيك عن تفعيل حملة متواصلة من الإهانات المباشرة للجيش على لسان الصف الثاني من القيادات الإخوانية.

أي محلل هاوي متابع لسلوك الرئيس المصري والجماعة، كان سيتوقع حصول المواجهة مع الجيش قبل انقضاء العهدة الرئاسية، خاصة وأن الرئيس والإخوان أبدوا قدرا مفرطا من الإستجاعة للسلطة، والتموقع في مفاصل الدولة العميقة، كانت بالضرورة فوق طاقتهم الفعلية على الهضم كما حذرهم من ذلك صديقهم التركي أردوغان.

فقد تركهم الجيش يتوحلون في مسلسل متواصل من المعارك الجانبية مع القضاء والإعلام، مع تحريك أدوات الجيش داخل الدولة العميقة لتعويق النشاط الحكومي في تلبية المطالب والحاجات الخدمية الأساسية، لأن الجيش كان بحاجة إلى حلفاء يتولون نيابة عنه إخراج الانقلاب في الشكل الشعبي الذي رأيناه.

 .

يداك أوكتا وفوك نفخ

توزيع الأدوار تم ببراعة وإحكام بين مؤسسة القضاء أولا، وقد بادر مرسي إلى استعدائها في اليوم الموالي لتنصيبه بإقالة النائب العام وإصدار الإعلان الدستوري المحصن لقراراته من المراجعة أمام القضاء، فكان القضاء معولا يهدم في المساء ما يبنيه مرسي في الصباح، عطل مسار أخونة مؤسسات الدولة، فيما تولى الإعلام دور الكاشف لسوءات الحكومة والرئيس، خاصة وأن الرئاسة “المؤخونة” بالكامل قد عرت افتقار الإخوان لقيادات لها مواصفات رجال الدولة، فكان الفريق الرئاسي يلعب دون علم دور الطابور الخامس، المدمر المخرب لصورة الرئيس، بما كان ينصح به من قرارات وسياسات مرتجلة، يحمل الرئيس على نقضها بعد ساعات من إصدارها، فحق في الإخوان المثل العربي: يداك أوكتا وفوك نفخ.

الترتيبات الثلاثية التي تمت في أعقاب ما سمي بثورة يناير بين الإدارة الأمريكية والعسكر والإخوان، كانت ستضمن للإخوان على الأقل عهدة رئاسية كاملة، لو أن الإخوان حكموا العقل والحكمة، ولم يقتربوا من “حمى” العسكر بسياسات مفضوحة، لأن العسكر الذين كانت لهم مصلحة في ترحيل مبارك بدافع منع التوريث، كانوا يرون مثل الإدارة الأمريكية، أن الإخوان هم القوة السياسية الوحيدة القادرة على حكم الشارع بعد تفكيك منظومة التوريث في نظام مبارك.

غير أن الإخوان سرعان ما سقطوا في شرك نصبوه لأنفسهم بأيديهم، بالدخول في مواجهة مبكرة مع المؤسسة العسكرية، وكانوا ضحية لوهم  سهل عليهم الاستهانة والاستخفاف بالمؤسسة، فأسقطوا عليها ما كانوا يرونه من وهن وترهل في مؤسسات حكم نظام مبارك، وكان دخولهم في هذه المواجهة سابق حتى لتولية مرسى في زمن حكم المجلس العسكري، بتهييجهم للشارع ضد “حكم العسكر”.

 .

زواج متعة انتهى بطلاق بائن

الخيار كان قاتلا، وفضح سوء التقدير عند الإخوان، الذين لم يروا أن ما يسمى بالدولة العميقة كان وسيظل بيد المؤسسة العسكرية، المتوغلة في جميع مؤسسات وإدارات الدولة، وأن ما سمي بأخونة الدولة لم يكن مستنكرا من المعارضة والرأي العام فحسب، بل كان “تعديا” على المواقع التي يتنفذ من خلالها العسكر، وتحديدا عبر المحافظين وبعض المؤسسات  الخدمية الكبرى، كما أن العسكر كانت لهم حساسية مفرطة تجاه ملفي سيناء وغزة، وأساءهم انتقال إدارة ملف غزة من يد جهاز المخابرات إلى الرئيس والجماعة، وهو ملف كان أداة مقايضة بين العسكر والإدارة الأمريكية حتى في زمن مبارك، وبدا وكأنها ورقة تسحب من يد العسكر لصالح الموقف التفاوضي للإخوان مع الأمريكان.

وكما نرى فإن أسباب الطلاق المبكر بين الإخوان والعسكر كانت كثيرة، تجاهلها الإخوان كما تجاهلتها الإدارة الأمريكية المنشغلة بالملف السوري، ولا يبدو أنها كانت تصغي لما كان يصلها من شكاوى من المؤسسة العسكرية، ولعلها سقطت بدورها في ما يشبه الاستخفاف بالمؤسسة العسكرية، واعتقادها أن المؤسسة لن تجرؤ على الانتقال إلى الفعل، وربما تكون سفيرة الولايات المتحدة قد ضللت الإدارة بتقارير كانت تحجب عنها حجم الغضب الشعبي من سوء إدارة الإخوان، وكانت هي بدورها واقعة في وهم ترسيخ تجربة التعايش بين العسكر والإسلاميين كما خبرتها في باكستان.

 .

تفوق التلميذ على كبير السحرة

الآن وقد حصل “الانقلاب الثورة” أو “الثورة الانقلاب” في إخراج مسرحي باهر، تفوق فيه عسكر مصر على سحرة البيت الأبيض، باستعمال ذكي مبهر لمعظم الأدوات التي استعملها مدراء الربيع العربي من قبل، ما كان لأحد أن يفاجأ بالانقلاب أو ينبهر لحجم الحراك الشعبي.

ففي مقال سابق مع بداية أحداث الربيع العربي، ردا على انبهار الكثير بالمليونيات التي أطاحت بالأحصنة النافقة في تونس ومصر واليمن، قلت أنه لو حضي الصينيون بما حضي به |ثوار” الربيع العربي من حماية ومؤازرة من العسكر الصيني لكنا شهدنا مليونيات تكتب أعدادها بأكثر من صفر قبل الميلون، وهو ما أخذته المؤسسة العسكرية المصرية في الحسبان وهي تعد لهذا “الانقلاب على الشرعية” حتى أني لم أكد أصدق مقدرا انبهار كاتب وصحفي كبير مثل هيكل ومعه ثلة من كبار المثقفين والساسة المصريين بتلك الحشود الهائلة التي خرجت يوم 30 يونيو، إلا إذا كان لم يتابع الجهود التي بذلها العسكر في طمأنة المصريين للخروج بأمان تحت حماية القوات المسلحة والشرطة.

“زواج المسيار بين العسكر والإخوان والأمريكان، كان سيضمن للإخوان على الأقل عهدة رئاسية كاملة، لو أن إخوان مصر حكموا العقل والحكمة، ولم يقتربوا من “حمى” العسكر بسياسات مفضوحة”

ومع كل تلك الحشود، فإن الفعل الانقلابي احتاج إلى تفعيل كماشة القوة الصلبة لاقتلاع الضرس، بقطع العسكر للصلة بين الرئيس والمواطنين، وبينه وبين أنصاره، تماما كما فعلوا من قبل مع مبارك. فقد جرد مرسي من أدوات الحكم قبيل الحسم، بتنفيذ ما يشبه التمرد البين للشرطة، ثم سيطرة العسكر ثلاثة أيام قبل يوم الانقلاب على التلفزيون المصري، وتم تحريك الدولة العميقة في السفارات المصرية التي رفضت توصيل رسائل الاستغاثة الأخوانية إلى العواصم الغربية.

ولو أن مرسي والجماعة كانوا على قدر من حسن التقدير للموقف، لكانوا التقطوا مبكرا طوق النجاة الذي أرسلته لهم المؤسسة في بيانها الأول أسبوعا قبل 30 يونيو، وكانوا قبلوا بخارطة طريق لترحيل ناعمة آمنة، بمبادرة الرئيس إلى الدعوة لانتخابات رئاسية مسبقة، كانت على الأقل ستبقي على فرصة بقاء الإخوان في المشهد السياسي، وكانت تمنع “نكبة البرامكة” التي تجري الآن ضد قيادات جماعات الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وتجنب إحالة مرسي وأعوانه إلى محاكمة قد تذهب أبعد من محاكمة الرئيس المخلوع، بمحاكمة تاريخ الإخوان قبل اجتثاثهم، رغم كل ما يدعيه قائد القوات المسلحة من نوايا طيبة بشأن المصالحة.

 .

في انتظار الانقلاب على “الأخ الكبير”

أكثر ما أخشاه أن يكون الإخوان قد انتقلوا بين عشية وضحاها من مسار التمكين لحلم يراودهم منذ ثمانية عقود، إلى مسار استئصالي صرف قد يطال مشهد الإسلام السياسي برمته في مصر وفي العالمين العربي والإسلامي.

الحدث، وهو ينفذ هذه المرة بأيدي المصريين، لا يستوجب التوقف طويلا عند التوصيف: هل هو حراك شعبي استجاب له العسكر، أم انقلاب عسكري حظي بدعم الشعب، لأن العبرة دائما تكون بالمآلات، فليس كل الانقلابات شر محض ولا  كل الثورات خير صرف.  وقد يكفينا رصد تداعيات الحدث، واستشراف تبعاته ليس فقط على مستوى مغارم ومغانم الشعب المصري من جهة كسر القيود، واستعادة الكلمة الأولى للشعب، بل أيضا من جهة ما قد ينتجه من تحرير لإرادة الدولة المصرية من الهيمنة الأمريكية، وتسلط الأخ الكبير الذي حرم هذا البلد العربي المحوري من لعب دوره الإقليمي والعربي منذ خطيئة السادات الكبرى. وقد يكفينا هنا أن نسجل، لكن بحذر، حجم الارتباك والضياع الذي ظهر في ردود أفعال الإدارة الأمريكية والعواصم الغربية التي فاجأها مهارة الإخراج وسرعة التنفيذ.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • kheter Benaissa

    ما هذا الهراء و الهذيان ؟
    قمة الانحطاط الفكري

  • نصر رمضان

    التاريخ يكرر نفسه
    فليحذر الشعب المصري من كارثة تحل به بعد عامين علي الأكثر
    إن لم يأخذوا علي يد الخارجين عن الشرعية

    إن قراءة التاريخ وتدبره أمر هام للغاية حتى نأخذ العبرة من عواقب الأحداث السابقة ونحول دون تكرارها مرة أخري، ومع ذلك فإن أغلب الناس لا تقرأ التاريخ ، وما درسوه في المراحل التعليمية يذهب إلي عالم النسيان ولا يبقي منه أثر، ويقع في هذا الخطأ الحكام والمحكومين علي حد سواء ونذكر حدثين هامين من التاريخ القريب له علاقة وثيقة بموضوعنا هذا :
    أولا – نجحت حركة ضباط الجيش عام 1952 في الإطاحة

  • SAID

    هذا هو بداية التغيير ، فالتغيير ليس كما هو في مخيلتك. سيناريوهات هوليويدية ، فإن للإخوان رب يحميهم ويدافع عنهم وهو وليهم. وقد قامو من اجل الحرية والعدالة.

  • قاسم

    استاذنا الكريم لن اقلل احترامي لك واعيد تذكيرك بمقال كتبته في جريدة "الصح آفة" ذات يوم انت تعرفه لازلت احفظ بدايته عن ظهر قلب بدون اي تعليق اضافي وارجو ان تفهم المعنى- لأنني متأكد انك لبيب -وما أشبه اليوم بالبارحة :
    " ان ما حدث في 11 من جانفي هو انقلاب على الارادة الشعبية ...."

  • brahim

    ما أحوجنا لكتّاب بهذه النظرة الثاقبة للأمور. شكرا

  • reda

    ومن أعجب ما يناقض به نفسه الحديث عن تغلغل المؤسسة العسكرية في المجتمع العميق، واستدعاء الإخوان من طرف الأمريكان والعسكر للعب دور اللحكم لأنهم في تقديره قوة صلبة منظمة في المجتمع. إن الشيء الذي يتحاشي راشدين أن يذكره هو انقلاب على شرعية بأذوات صلبة، لأن الزبدة من المجتمع والأوصياء عليه لا يقبلون بتواجد الإسلاميين في سدة الجكم. أما الحشد الذي تتكلم عليه ففعلا لا تعمى الأبصار بل القلوب التي في الصدور. نظرة على السي أن أن.لتتمايو لك الألوان. لماذا لا يستجيب السيسي للشعب.

  • reda

    تابع. نعود لتناقضاته الكثيرة في تحليل الواقع المصري. منذ بداية الربيع العربي وسي راشدين يقول لنا هي تحالف أمريكي إخواني، وعندما يتكشف أن هذا هراء، فما كانت أمريكا، تسكن عن اسقاط حليف لم تنتهي مهمته حسب تجليلك نفسه، وخاصة أن هذا الحليف له إخوان في أماكن متعددة. قولك أن سبب انقلاب الجيش هو محاولة أخونة الدولة، والقارئ البسيط يعرف أن نصيب الإخوان في الجكومة لا يتعدي الربع، وفي المحافظات كذلك. أين هي الأخونة المزعومة

  • reda

    تابع 2. ومرت الأيام، وتشاء الأقدار أن نلتقي في صالون دار النشر والتوزيع، ومما لفت انتباهي حينها أن السي راشدين حينها كان يجمع بين متناقضين: لحية وسيجارة، ولم تكن الحالة مألوفة حينها. ورغم أن الرجل وحسب روايته تم تتبعه في رزقه، إلا أن حالة الانهيار في حديثه توحي أن الرجل مزاجي يجمع ما يشاء من أخبار و يربط ويحلل بمنطق استعلائي، يلعب فيه دور الناصح الأمين والموجه المقتدر، وهي حالة نفسية صعب معالجتها إذا ما استحكمت في المرء. فمن الطبيعي أن تأتي تحليلا راشدين رافضة للحراك الشعبي السلمي

  • reda

    قبل بيان ما حمله مقال راشدين من زور وبهتان. وجب على القارئ الكريم من الجيل الجديد أن يتعرف على كاتب المقال صاحب صحيفة الصح آفة التي كانت وقودا لتغذية التطرف في ربيع الجزائر تسعينيات القرن الماضي. كنت شابا يافعا حينها مستغربا من جرأة الحبيب راشدين في جلد النظام وتكفيره بلغة أدبية راقية من جهة، والاستنصار لهاتفات الفيس المتهاوية حينها. سألت أحد العارفين بسير الصحفين عن كنه الشخث فأجابني بلغة الجازم، وهو الصدوق أنه نقيب غاضب عن مؤسسته_إن لم نقل شيئا آخرا_ يتبع

  • ش

    كاتب المقال تحليله عشرة على عشرة واضح تماماً انه متابع جيد جداً للشأن المصري وفاهم عكس بقية الكتاب الجزائريين الذين يكتبون بعواطفهم
    أنا مش فاهم إيه سر تعاطف الأخوة الجزائريون مع جماعة الشر والرئيس الدلدول مرسي أنتم لم تشاهدون الخيبة والفشل التام لهذه الجماعة عند التطبيق العملي في حكمها لمصر
    فليذهب مرسي وجماعته غير مأسوف عليهم بأي طريقة كانت ثورة أم أنقلاب ولن يعودوا أبداً بإذن الله

  • dionysos93

    من يسوق لأي علاقة من أي نوع بين الإخوان و أمريكا مخطئ أو خاطئ ولا أرى ينطبق عليك إلا ثاني الصفتين

  • بدون اسم

    إلى من ينتقدون الأستاذ راشدين, سلمولي على مرسي و على الحرية و الديمقراطية.

  • وحيد

    سعيد ان الناس بدأت تكتشف تحليلاتك "المتجردة من العواطف" المؤمنة بالاستعباد و الذل للعسكري الثابث فشله (أو نجاحه؟)-بالدليل- الواضح فساد ذمته و انبطاحه للاجنبي الجاثم على صدور شعبه بقوة السلاح. بعد أن أنهيت تعداد مساوئ الديمقراطية و الطعن في كل من يسعى لتغيير المنكر..

  • بن ثامر احمد

    الاخوان المسلمين هم المعيار اذا حملو السلاح فى وجه النظام السورى و قتلو الناس و قسمو المجتمع على طوائف فهم على حق و اذا كانو فى السلطة فى مصر وفشلو فشلا ذريعا وخرجت الجموع ضدهم او أخرجت فهم على حق و لهم الشرعية ومن الغريب ان شرعية الاخوان اذا اعطيت لهم لا تنزع وكأنها وحي من السماء حتى الوحي هناك أيات تهدد الانبياء انهم اذا عصو فسيكون عذابهم اشد من عذاب سائر الناس ثم يأتى من يقول ايران تعاملنا طائفيا اذا كانت هذه ليست طائفية فمستحيل ان تكون ديمقراطية ليس تدخل العسكر كفرا حتى وان ازاح حكم الاغبياء

  • ب.مصطفى

    بعد اعطاء وزير الدفاع المصري مهلة 48 ساعة للحكومة والمعارضة وهي في الحقيقة اعلان انظار مباشر الى رئيس الحكومة مورسي مباشرة قامت الامارات المتحدة 3 ملايير دولار ضخت في بورصة القاهرة
    في حين كتبت جريدة times الامريكية أن الحكومة المصرية غير قادرة على حل مشاكل المجتمع وتتوقع ثورةة شعبية كبيرة سوف تعرفها مصر قريبا .هنا سؤال أصبحت الجريدة الامريكية تقرأ الكف؟ تم بعد الانقلاب توا هنأ ملك السعودية الرئيس المؤقت عميل لامريكا . وجرت قبلها تأطير الاعلام المصري قصد تحريض الشعب ضدد
    الحكومة هل صدفــة

  • abou alharith

    الأخ حبيب يبدو أن مريض نفسيا فإدا أرضت أن تتعلم التحليل السياسي بدلا لوصف لا يرقى حتى المهنية فإدهب عند عبد الباري عطوان ومحمد الحسني يعلمونك الحق وأهله فالإنقلاب كان يطبخ من قبل وستبدأ الإغتيالات والتفجيرات وتنظيم القاعدة في مصر جاهز... وستلسق في من أن ألسقت التهم بهم كما حدث في الجزائر وفلسطين فالحق والصبر متلازمان...أفق

  • younes

    سيدي الفاضل / تحية طيبة وبعد
    منذ بداية الربيع العربي وأنت تهاجم ما نتج عنه من مكونات جديدة .
    كن محايدا و اعترف بأن تحليلاتك سقطت في الماء.
    أنا مع صاحب التعليق رقم 03 السيد بلوهراني 100بالمائة.

  • جمال

    سيدي الكريم ان استشرافك دوما ما يبرهن عليه الزمن بالصحة، فقد قلت انها ثورات مفبركة ومخططة وصح ذلك، قلت ان الثورة السورية سيتوقف عندها الربيع العربي ويتحول الى شتاء وصح ذلك، قلت ايام عزل الطنطاوي ان ان العسكر ابان عن انضباط وتحكم في النفس هو سلوك ظاهري فقط وثبت ذلك، تحليلك دوما علمي وموضوعي للغاية، بارك الله فيك

  • ابن القصبة

    كالعادة تناقضات لانهاية لها، فبين تحليلك هذا وتحليلاتك السابقة عن علاقة الإخوان بالعسكر تناقضات كبيرة. للأسف كتابنا يحللول حسب خلفياتهم السياسية وليس لديهم الحياد أبدا.

  • بلوهراني

    لعلمك

    ان السفيرة الامريكية بحضور الخائن السيسي خيرت الرئيس مرسي بين ابقائه في الحكم كرئيس فخري مع تنازله علئ صلاحيته لحكومة يقودها البردعة برادعي او التنحي فكان جواب الرئيس 'علئ جثتي' .

    صدعت رؤوسنا منذ سنتين باتهاماتك للثورة الشعبية بانها ثورة صهيونية و ان الحكومات التي جائت بها الجماهير الثائرة هي صناعة امريكية خالصة وبعد ان سقطت كل تح و اليوم تريد ان تجد لنفسك مخرج يحفظ ماء وحهك امام ما تبقئ من قرائك !

    قلت كل تحليلاتك سقطت في الماء

  • فريدة

    مقال رائع.شكرا.

  • اسحاق

    مصر فى حاجة الى التجربة الجزائرية من خلال سن قانون المصالحة الوطنية مع عدم الغاء جماعة الاخوان و التيارات الاسلامية الاخرى .