-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اليوم الأول من معرض الكتاب يشهد إقبالا "معتبرا"

انهيار الدينار يلهب الأسعار وكتب التاريخ لمن استطاع إليها سبيلا

الشروق أونلاين
  • 6001
  • 7
انهيار الدينار يلهب الأسعار وكتب التاريخ لمن استطاع إليها سبيلا
الشروق

سجل معرض الجزائر الدولي للكتاب في يومه الأول من الطبعة الـ22 التي انطلقت الخميس، إقبالا “معتبرا” وحضورا نوعيا وكميا للكتب التي فضلت دور النشر الجزائرية والعربية والأجنبية المشاركة بها، لكن تحتل الكتب الأدبية والبحوث وحتى كتب التاريخ الصدارة من حيث المبيعات في ظل الارتفاع البارز للأسعار التي تؤثر حتما في القدرة الشرائية للقارئ.

 
الرواية والتاريخ لإغراء الزوار
وتراهن مختلف دور النشر لجلب القارئ الجزائري وتحقيق مبيعات أفضل في كلّ طبعة تشارك فيها من معرض الجزائر الدولي للكتاب، على كتب الأدب وبالخصوص الرواية أو تلك التي تتعلق بأبرز الشخصيات سواء في الفن أو الأدب إلى جانب كتب التاريخ لاسيما ما يتعلق بالثورة التحريرية.
ويعرض المشاركون في الطبعة الـ22 مختلف العناوين وبلغات مختلفة في ظل ارتفاع الأسعار وانخفاض القدرة الشرائية للمواطن الجزائري جراء انهيار قيمة الدينار الجزائري في سوق العملات.
 
رويشد.. بداية انطلاقة جديدة لدار “الهدى”

وفي الجولة التي قامت بها “الشروق”، الجمعة، في المعرض لوحظ تباين كبير في أسعار الكتب مع تسجيل ارتفاع معتبر مقارنة بالسنة الفارطة بحسب تصريح بعض الناشرين للشروق، كما لوحظ حضور الرواية بشكل ملفت عند مختلف دور النشر لاسيما المعروفة في الجزائر، بالإضافة إلى الحضور الهائل لكتب التاريخ والثورة وأعلام الجزائر سواء في الأدب أو في مجالات أخرى منها الفن.
وفي السياق قال مدير منشورات “دار الهدى” مصطفى قلاب لـ”الشروق” أنّ “دار الهدى” سعت أن تبرز خط نشر ليس جديدا طبعا ولكن يحمل من الآن نظرة مستقبلية حديثة وواسعة، ويتعلق بالجانب بالاحتفاء بعمالقة الفن والمسرح والسينما. وقال إنّ أول كتاب صدى للدار هو كتاب نشر بالفرنسية “رويشد..أبي وصديقي” لمصطفى عياد، إضافة إلى كتابين لرشيد إزيان “الأمير عبد القادر” و” Le Dernier Aguille” وروايتين جديدتين لسعيد الهاشمي “الصمود” و”بائعة القماش” .

انخفاض الدينار وارتفاع سعر الورق يضاعف الأسعار

وعن حظ التاريخ في منشوراته، أكدّ  قلاّب أنّ التاريخ ضمن إصدارات دار الهدى على مدار السنة وليس مرتبط بالمعرض فقط وذكر: “رجع الصدى” يتحدث عن مجموعة من الأشخاص خلدت تاريخ الجزائر وكتاب عبارة عن تكملة للكتب السابقة من قبل، وكذا “الأوراس الشامخ” لمسعود مختار”.
وبخصوص ارتفاع أسعار الكتب أوضح المتحدث أنّ انخفاض الدينار أثر على الأسعار سلبا فارتفعت بنسبة 30 بالمائة، وفسرّ الأمر بأنّ كل المواد الأولية لصناعة الكتاب تستورد مائة بالمائة. وأوضح أنّ الزيادة بلغت قرابة 38 بالمائة، وهذا “للأسف الشديد يعود سلبا على القارئ وعلى الكتاب وعلى الناشر بحيث يقلّ الإقبال. ولفت المتحدث أنّ منشوراته كمطبعة وشبكة توزيع تسعى للتخفيض خدمة للقارئ. كما أشار أنّ الكتب التي تم إعادة طبعها بقي سعرها على حاله ولم يتغير.
من جهته، قال عثمان فليسي مدير دار “العثمانية” أنّ منشوراته راهنت على ترجمة كتب مولود معمري بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد، وكتب عبد القادر حريشان” ـ وكتاب جامعي بعنوان “الجامعة الجزائرية”، إلى جانب عنوان بلعيد عبّان بتحدث فيه عن ظروف اغتيال عبان رمضان، وكذا كتاب أخر فلسفي “حقيقة الوجود”.
وبالنسبة للكتب التاريخية قال في تصريحه لـ”الشروق” أنّها غير موجودة باستثناء كتاب عبان رمضان، لكن تم التركيز على كتب أدبية الخاصة بمولود معمري وأخرى.
ونفى أن يكون انخفاض الدينار قد أثر على أسعار الكتب واعتبر أنّ المشكل متعلق بقلة المقروئية. وعبرّ بقوله: “الجمهور يتوافد على المعرض ولكن باقي أيام السنة لا يذهب إلى المكتبات”.
وبدوره يعتبر كريم شيخ مدير منشورات “أبيك” أنّ الدار راهنت على كتب الأدب الجزائري والإفريقي والبحوث المختلفة مثل بحوث “جورد كوم” عن العالم العربي وبحوث سمير أمين حول بحوث العالم اليسار، وأخرى حول الاستعمار والنساء في المغرب العربي، وبحوث كمال كاتب حول النظام التعليمي في الجزائر الاستعمارية، إدوارد سعيد “الثقافة والإمبريالية”.
وبالنسبة لحظ الأدب ردّ شيخ أنّه حاضر بصورة مميزة منه كتاب لمراد بودية حول مقابلة بين جون مولا وعبان رمضان، وعناوين في الأدب الإفريقي منها مؤلف لكاتب كاميروني شاب، وكتاب إيبار حداد عن فلسطين”.
 
انخفاض القدرة الشرائية للجزائريين ستؤثر على الإقبال
ويؤكد المتحدث أنّ تراجع سعر الدينار في سوق العملات أثر سلبا على الإقبال ورفع أسعار الكتب التي قال أنّها مرتبطة  بنقاط عديدة منها أنّ مواد صناعة الكتاب المستوردة وtva  التي تمثل 19 بالمائة التي كانت العام 7 بالمائة وانخفاض القدرة الشرائية للمواطن. وقال: “كل هذه الأسباب تؤدي آليا إلى ارتفاع الأسعار. ومقارنة بأسعار الكتب السنة الماضية أشار أنها ارتفعت بنسبة 15 إلى 20 بالمائة هذه السنة. وذكر: “الكتاب مثلا الذي بيع السنة الماضية بـ500 دج اليوم قيمته 700 دج”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • الطيب

    لا يهم ثمن الكتاب إذا كانت هناك حقًا مقروئية و كان محتوى الكتاب مسؤول و غير مزور و بعيد عن الكذب و الدسائس .

  • ملاحظ

    الدولة ريعية التي لا تنتج ما تأكل و لا تلبس مما تصنع محكوم عليها بالانهيار،القمح ياتينا من فرنسا و الملبس ياتينا من الصين و تركيا و حتي السيارات تاتينا من الخارج و ليس 100/100 كما يزعمون و الكل يريد شراء سيارة و فيهم من لا يقدر على ملء خزان الوقود
    الزلط و التفرعين.هناك بعض الشباب عايشين بالاوهام،لا يكدون ويجتهدون في الكسب الحلال و يريدون سيارة رخيصة الثمن لكي يتظاهرون بانهم اغنياء هذه سيناريوا الثمانينات لمن لا يعرفها عندما انهار دينار امام الفرنك ارتفعت الاسعار كتب وسبب كاليوم حكومة مصدية من 62

  • ملاحظ

    نحن مثل 87 عندما انهار الدينار امام الفرنك الفرنسي بنسبة قياسية حتى المعنويات انهار انذاك بسبب تظاعف البؤس الشعب ووضع البلاد المزري والغلاء وايقاف استراد والانهيار القدرة الشرائية والعفن والركود كل هذه المؤشرات السلبية الذي يفرح بها اعداء الجزائر ويتجار بها الحكومة لتخويف والتخوين لغطاء فشله وخطتته اليائسة التي نفسها سنت في 1987 وعرفنا سيناريوا 1988 وهذا لاننا لا نملك الرجال لنهوض بهذه البلاد وتشييدها ولا تفكير في مستقبلها بل العبث وانهيار وثم الهروب لباريس بضرائبنا فرضوها زيادة الله يحفظ جزائر

  • بوبكر

    يسعدني الإقبال الكبير على شراء الكتب، وأنا اتجول تحدثني نفسي عن شغف هذا الشعب بالقراءة في مختلف الميادين، تتملكني الحسرة من ضياع هذه الطاقات المتحركة التي يقتلها الإهمال في بلد لا يؤمن فيه المسعول-المسؤول-بالعلم، وأن الضمان الحقيقي لتطور البلاد وحمايتها هو ترقية مستوى التعليم من الابتدائي إلى الجامعى لننتج نخبة توجه المجتمع إلى الرشاد والخير

  • مسؤول سابق في وزارة المالية

    المثل الشعبي يقول : على من تحكي زبورك يا داود، الدينار الجزائري غير قابل للتبديل في السواق العالميأ Non convertible dans le marché de change international et de ce fait l'Etat Algérien peut faire de lui ce qu'elle .veutوانا لا أرى أية معنى أو تحذير من هؤلاء الخبراء سواء في طبع العملة أو في الترخيس للدِّنار الجزائري والخطر يوجد ويكمن لما الحكومة الجزائرية تمضي عليه وتقرر بدوخله الى السوق العالي وبعداها لا قدر الله تصير الكارثة فالأجانب يرخسوه لنا ولا نرى ريحة الدوفيس كالأورو والدولار...إلخ.

  • أعمر

    ياسي محافظ بنك الجزائر المثل الشعبي يقول : على من تحكي زابورك يادود بما أن الدِّينار الجزائري لا يدخل إلى السٌّوق العالمية للتبديل فاكورة الدينار تملكوها فقط الحكومة ترخسه وتغليه بترجيعه إلى مكانته الأٌولى كيفى ومات وأنَّا تشاء ولذا فأين هي المخاوف والخلل. فلا يؤثر على عمليات توطين الاستيراد وضمان تغطية العديد من السلع والخدمات إذا تدخلت فقط الحكومة وبدَّلت للمٌستوردين فقط الدوفيز كما هو مفعول به في السَّابق كي لا تغلى السِّلع والخدمات وتبقى على حالتها الأولى ولا يتأثر ميزان المدفوعات .

  • hacene

    vous parlez de livres d histoire quel audace se sont des livres de mensonge oui tout le contenu est faux