-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شركة "إيندرا" ظفرت سابقا بعقود بملايين الدولارات

انهيار حصة عملاق إسباني لتكنولوجيا النقل والطيران والدفاع في الجزائر

حسان حويشة
  • 15982
  • 0
انهيار حصة عملاق إسباني لتكنولوجيا النقل والطيران والدفاع في الجزائر
أرشيف

تراجعت حصة عملاق إسباني متخصص في تكنولوجيا النقل والمواصلات العامة والطيران والدفاع في الجزائر بنحو 30 بالمائة، على خلفية الأزمة الدبلوماسية والاقتصادية التي تسبب فيها القرار الأحادي لرئيس حكومة مدريد، بيدرو سانشيز، بدعم مقترح المخزن كحل في الصحراء الغربية.
وأفادت وسائل إعلام محلية إسبانية بأن شركة “إندرا-Indra”، شهدت تراجعا في حصتها بالسوق الجزائري بواقع 28 بالمائة، مباشرة بعد نشوب الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر واسبانيا، وخصوصا بعد أن استحوذت حكومة مدريد لاحقا على غالبية أسهم الشركة من خلال الشركة الإسبانية للمساهمات الصناعية.
وبدا مسيرو الشركة متحسرين على الوضع الذي آلت إليه، إذ رغم محاولة تأكيدهم على أن الجزائر ليست من الأسواق الرئيسية لـ”إندرا” في الفترة المقبلة، إلا أن السوق الجزائرية لها إمكانيات نمو كبيرة جدا على حد تعبيرهم.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الجزائر مثلت أحد أهم الأسواق قبل سنوات لشركة “إندرا” بافتكاكها عقدا بـ47 مليون يورو سنة 2018، يتمثل في مشروع تجديد نظام تسيير الملاحة الجوية، كما كان لها عقد قبل سنوات في شطر من الطريق السيار شرق غرب من خلال توريد تجهيزات بقيمة 57 مليون دولار، إضافة لمشروع لم ير النور لتسيير تدفق حركة المرور على مستوى العاصمة.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة “أ.بي.ثي” الإسبانية أنه بعد عام من نشوب أزمة مدريد مع الجزائر، يبدو أن البلد العربي قد كسب مواقع لدى الاتحاد الأوربي مقارنة بحكومة بيدرو سانشيز، التي يبدو أنها عاجزة تمام عن تخطي الأزمة مع الجزائر، رغم أنها تعتبر شريكا استراتيجيا لها، مشيرة إلى أن استمرار الأزمة بهذا الشكل يعد “أمرا موجعا كثيرا لإسبانيا”.
وقبل أيام نشر معهد التجارة الخارجية الإسبانية بيانات، كشفت عن حجم الخسائر التي تكبدتها مدريد جراء أزمتها مع الجزائر، أبرزها اختلال الميزان التجاري لصالح الجزائري بمستويات تاريخية غير مسبوقة فاقت 6.5 مليار يورو، وتضرر أكثر من 129 ألف شركة بعد أن توقفت علاقاتها التجارية مع الجزائر، فيما أوقف 8934 مصدر إسباني نشاطهم بالجزائر بشكل نهائي في العام 2022.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!