باتريس إيفرا: إخفاق منتخب فرنسا سببه الإرهاب
حمّل اللاعب الدولي الفرنسي باتريس إيفرا الإرهاب جزءا كبيرا من مسؤولية إخفاق منتخب “الديكة” في إحراز لقب بطولة أمم أوروبا 2016 التي انتظمت فعالياتها داخل القواعد.
وشارك المدافع إيفرا أساسيا في كل اللقاءات السبعة التي خاضها منتخب فرنسا برسم “أورو” 2016، وخاض كامل أطوارها.
وقال إيفرا في أحدث ظهور له عبر موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “أنستغرام”: “لا تنسوا بلادنا فرنسا كانت عرضة لتهديدات إرهابية. لقد وقعت فعلا اعتداءات إرهابية بفرنسا”، في إشارة إلى المباراة الودية التي جمعت “الديكة” بالضيف الألماني بتاريخ الـ 13 من نوفمبر الماضي، ووقوع انفجارات قُرب ملعب فرنسا، أسفرت عن 130 قتيل و351 جريح، وفقا للإحصائيات الرسمية.
وأضاف الظهير الأيسر لفريق جوفانتوس الإيطالي: “خلال تنظيم بطولة أمم أوروبا 2016، رأيت الشعب الفرنسي يعبّر عن فرحته في الشوارع بكل حرّية، وفخورا بوطنه. هذا يعني أنّنا انتصرنا، لقد قدّمنا (لاعبو منتخب فرنسا) خدمة جليلة لبلادنا”.
ويملك إيفرا جنسية فرنسية، رغم أنه أبصر النور بالعاصمة السنيغالية داكار عام 1981، من أب ينتمي إلى هذا البلد الذي يقع في الغرب الإفريقي، وأم من جزر الرأس الأخضر التابعة لنفس المنطقة من القارة السمراء.
وأعرب إيفرا عن أسفه لعدم تمكن منتخب فرنسا من إهداء الكأس القارية للأنصار، عن طريق إحراز لقب بطولة أمم أوروبا 2016، وتوجّه بتشكراته إلى كل من شجّع منتخب “الزرق”.
واختتم المدافع السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، قائلا: “لقد اعتذرت لكم (أنصار منتخب فرنسا) لأنّي إنسان يملك ثقافة الفوز”.
ولكن “ثقافة الفوز” التي تحدّث عنها إيفرا قد لا نجد لها دليلا على أرض الواقع (رياضيا نتحدّث)، فهذا اللاعب – البالغ من العمر 35 سنة – خسر نهائي رابطة أبطال أوروبا 2004 مع موناكو (0-3 ضد بورتو)، ونهائِيَيْ نسخة 2009 و2011 مع مانشستر يونايتد (0-2 و1-3 ضد برشلونة)، ونهائي طبعة 2015 مع جوفانتوس (1-3 ضد برشلونة)، فضلا عن نهائي “أورو” 2016 مع منتخب فرنسا (0-1 ضد البرتغال)، المُرادف لإخفاقه في 5 نهائيات قارية، أو “أشأم من طويس”، الفتى (طويس) الذي كان مضرب المثل في الشؤم عند العرب قديما.