بارشا.. أيها المخزن!
المخزن المغربي أوفد “جماعته” إلى تونس الشقيقة، من أجل النبش في ملف مطوى مثلما يُطوى الكتاب، وبإيعاز غماز مهماز لمّاز، حرّك “مجنّديه” من الإخوة التوانسة، لطرح قضية افتراضية لا وجود لها إلاّ في العقل المجنون للمخزن المحزن!
حكاية “تندوف” يُريدها المغرب أن تكون “علكة” يمضغها في كلّ مرّة بطريقة بهلوانية، فتسقط أسنانه القديمة وتلك التي ركـّبها عند أطباء أسنان لا يفرّقون بين السنّ والناب والضرس المسوّس!
منسق المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس، إمّا إنه انخرط في اللعب بالنار، وإمّا إنه غرّر به، فلم يدرك ما يفعله به المخزن، ولذلك راح يتحامل ويتطاول في حقّ الجزائر ووحدتها الترابية.
المنتدى الذي فتح “ورشات” الاحتلال في فلسطين، التي مازالت الجزائر واقفة معها ظالمة أو مظلومة، حاول يائسا بائسا الترويج لـ “مغربية الصحراء الغربية“، وارتشف حبوب “الفياغرا” للتشكيك في “جزائرية تندوف“، لكن هذا المنتدى تناسى أن بقعة اسمها سبتة ومليلية مازالت محتلة إسبانيا!
لقد وقع المنتدى الذي احتضنته تونس الجريحة، في المحظور، بعدما ورطه منسقه في الممنوع وتجاوز كلّ الخطوط الحمراء، في وقت كشفت تقارير واردة من تل أبيب، أن الراحل الحسن الثاني أبرم “حلف الشيطان” مع إسرائيل لمواجهة الجزائر في “حرب الرمال“!
الوفد المغربي الذي شارك في منتدى تونس، خرج عن “برنامج العمل” وفتح ملفات بطريقة بلهاء حمقاء، ففتح على نفسه أبواب جهنّم، من خلال تصدّي الوفد الجزائري لهرطقاته وخزعبلاته!
لكن، يا للعيب والعار، مجموعة من التونسيين، بطريقة استفزازية، بدل أن “تعقـّل” جماعة المخزن، وتكون على الأقلّ حيادية، فإنها اختارت الاصطفاف إلى جانب الإشادة بالاحتلال ومعارضة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ونيل استقلاله.. وهذه مصيبة المصائب!
الذي حدث في منتدى تونس، سيبقى وصمة عار في جبين “رعاته” وبعض ضيوفه الذين انخرطوا في تنفيذ المؤامرة المخزنية الدنيئة، التي سعت إلى ضرب وحدة التراب الجزائري، بإنشاد أغان مغربية مشروخة وعدائية، كما اشترت “عداء” كلّ الشعوب المنادية بالحرية والاستقلال!
أيها المخزن.. هذا كثير بالعربي، “بزّاف” بالجزائري، بارشا بالتونسي، أوي بالمصري، وايد بالخليجي، c’est trop بالفرنسي، many بالإنجليزي، sik sik بالتركي.. فتوقف أيها المخزن!