-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تواصل "ترميم" علاقتها مع الجزائر في ملف الذاكرة

باريس تسلم 22 علبة من نسخ وثائق دبلوماسية تعود إلى حقبة الاستعمار!

الشروق أونلاين
  • 5054
  • 17
باريس تسلم 22 علبة من نسخ وثائق دبلوماسية تعود إلى حقبة الاستعمار!
ح.م
السفير الفرنسي يسلم بعض الوثائق التاريخية لمدير الأرشيف الوطني

سلمت فرنسا، أول أمس، 22 علبة من نسخ وثائق دبلوماسية تغطي الحقبة الاستعمارية، للأرشيف الوطني الممتدة من سنة 1954 إلى سنة 1962، وذلك في إطار مجموعة عمل ثنائية تم نصبها بين البلدين واجتمعت 6 مرات تحت الرئاسة المشتركة لمديري الأرشيف الفرنسي والجزائري عبد المجيد شيخي، على أن تعقد جلسة عمل من 19 إلى 21 جويلية المقبل في الجزائر.

وأفادت السفارة الفرنسية بالجزائر في بيان لها على موقعها الإلكتروني، أن السفير برنارد إيميي الممثل السامي للجمهورية الفرنسية قام بمهمة تسليم 22 علبة من الأرشيف الدبلوماسي للطرف الجزائري، ووصف البيان العملية بأنها تندرج في إطار الحوار الهادئ المبني على الثقة بين الجزائر وفرنسا، المتعلق بمسائل الأرشيف، وهو حوار انطلق بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرانسوا هولاند إلى الجزائر في ديسمبر 2012 .

 وتحاول فرنسا في الآونة الأخيرة “ترميم” علاقتها مع الجزائر، على كافة الأصعدة بعد أن توترت عقب نشر الوزير الأول الفرنسي، مانويل فالس، صورة للرئيس بوتفليقة على حسابه الخاص توتير، وأثارت جدلا واسعا في الجزائر.

وعاد الحديث عن ملف الذاكرة والتاريخ بين البلدين، في الأشهر الأخيرة وذلك منذ الزيارة التي قام بها وزير المجاهدين الطيب زيتوني إلى باريس شهر جانفي الفارط وتعد سابقة من نوعها، لإحياء هذا الملف وتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين، المتعلقة بملف الأرشيف، والمفقودين، والتفجيرات النووية.

 واعتبر وزير المجاهدين في كثير من تصريحاته أنه لا يوجد خلافات بين البلدين بقدر ما توجد ملفات عالقة تعكر صفو البلدين، وسيتم تجاوزها بالحوار، خاصة فيما يتعلق بملف الذاكرة، لكن الوزير لفت في أحد تصريحاته إلى أن فرنسا لن تقدم للجزائر أبدا الأرشيف الذي يسئ إليها ويدينها بالوثائق والأدلة كون ذلك يعتبر اعترافا ضمنيا بالجرائم اللاإنسانية التي اقترفتها في حق الجزائريين.

 ويلاحظ في الآونة الأخيرة ليونة تبديها فرنسا من جهة الوقائع التاريخية التي حدثت إبان الاستعمار، دون الرغبة في الاعتراف بجرائمها الوحشية، بل تراوغ في كثير من المرات عن طريق ورقة الأقدام السوداء الذين يطالبون بتعويضات مالية عما يسمونه ممتلكاتهم العقارية بالجزائر خلال الفترة التي قضوها بالجزائر لكن الحكومة ترفض التعويض، بالنظر إلى أن فرنسا هي التي احتلت الجزائر ونهبت خيراتها وكل المواثيق الدولية والاتفاقيات تقف في صالح الجزائر وليس باريس. كما تتحدث عن وجود “حركى” يعيشون في فرنسا، وتحاول من خلال هذه التصريحات استفزاز الجزائريين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • عبد الاله مؤمن

    22علبة..هي قي الحقيقة 22 حقنة اذا لم تدرس بجد و عناية فائقة..فانها ستكون قاتلة او هي منتهية الصلاحية...لماذا الرقم 22 بالضبط و ليس كل العلب او اغلبها...و لماذا- تتكرم-علينا فرنسا بهذه الهدية في هذا الظرف بالضبط...و خلاصة القول اقول لفرنسا ان الشهداء تركوا لنا اكثر من علبة و اكثر مما تملكين يا ايتها العجوز الشمطاء...لكن الفرق بينها هو ان علب الشهداء كتبت بالجبال.و في الفيافي و المدن ..بالسجون و المعتقلات و بدم الشهداء و علبك يا فرنسا كتبت بالقصور و الدواوين من طرف مختصين في الكذب و طمس الحقائق و

  • 1243

    هل تقدم هذه الوثائق كما جاءت للمختصين في بحث تاريخ الثورة ام تنقى و تنظف وتختزل الى بعض الملفات التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟

  • محمد لخضر

    باريس تسلم 22 علبة من نسخ وثائق دبلوماسية تعود إلى حقبة الاستعمار! على وزن اجتماع مجموعة22 المفجرة لثورة استعادة السيادة الوطنية التي مازالت مسلوبة.انها صرخة من قلب كيمل العظيم مقر القيادة للولاية التاريخية الأولى.

  • العباسي

    فرنسا تستعمل معنا طريقة السقي بتقطير goutte a goutte

  • الطاهر

    هاذا هو الصح

  • GUN سبيسيفيك

    يا ربي وينتا يخلاص هذا السوجي ، اخطونا يا ربي من فرونسا هاذي ، قلنا لكم يوماً عدو دوماً عدو.

  • Ali

    elle est ou la liste des HARKIS le peuple veux bien celle la

  • Ajgou ali

    وهذه العلب رغم انها لا تمثل كثيرا وهي ليست اكثر من جعجعة في فنجان، فسوف لا يستطيع الباحثون الاطلاع عليها لان الاطلاع عليها من الأمور الصعبة بسبب التعقيدات التي يضعها مسؤول الارشيف الذي لا علاقة له بالأرشيف والبحث والذي بسببه يفضّل الكثيرون الذهاب الى الارشيف الفرنسي على ان يذهبوا الى الارشيف الجزايري الذي يلزمك عام للاطلاع على وثيقة حيث يلزمك تقديم طلب خطي الى مدير الارشيف . ومن ثمة يفضّل الباحثون الذهاب الى الارشيفات الفرنسية حيث المهنية والعلمية وحسن المعاملة والسهولة في الطلاع والبحث.

  • سفيان

    ويا الطيب كاتب التعليق المُعبر في الصميم ويا القائم على النشر بمجهودات جبارة

  • سفيان

    يحفضك ربي يا بلادي

  • الطيب

    ماذا يمكن أن تحتوي هذه العلب أم تريد فرنسا أن تصنع لنا التاريخ الذي يدين الشهداء و و يحملهم جريمة التمرد على حضارتها !!؟ لا حاجة لنا بها يكفينا العنوان التاريخي الذي قرأه العالم كله و هو : فرنسا بلد محتل صنع مجده على جماجم ملايين الجزائريين و نهب ثرواتهم و هذه وصمة عار على جبين فرنسا إلى يوم الدين . و لولا مشيئة الله ثم الرجال الذين صمموا و نفذوا تلك الثورة المباركة و العجيبة في التاريخ المعاصر لعملت فرنسا على مسحنا من على الأرض و هي تفتخر بذلك لأنها " ما عندهاش على تحشم "...

  • بدون اسم

    يتعاملون معنا كمن يقايض الذهب بحزمة معدنوس ، إنه الفكر الاستعماري ، ففرنسا الاستعمارية لاستطيع أن ترقى إلى مستوى الدول المتحضرة ، تمنحك ذيل العنزة لتأخذ العنزة

  • معتزل

    ياعجوزة النار فرنسا نريد التعويض المادي المالي و المعنوي و لا نريد الجماجم فابقيها عندك لتشهد على ظلمك و تحضرك المزيف .

  • بدون اسم

    إن لم تكن هذه الوثائق مزورة ففرنسا لاتصدق القول ولا العمل مع الجزائر .لأنها تظن ان الجزائر مازالت مقاطعة تابعة لها. إحذروها كل الحذر وتمحصوا مافي طي هذه الوثائق ربما تدس في طياتها سم قاتل.؟أو فتنة بين
    الجزائريين ما يؤدي الى مالا يحمد عقباه. عفى الله الجزائر من الفتن ما ظهر منها وما بطن.وللجزائر رب يحميها.
    ورلابما تبيض بعض وجوه الحركى العملاء لفرنسا وتضعهم ابطالا في الثورة الجزائرية.لكن الحركى معروفين كل في منطقته.وحتى الذين تجندوا حركى خارج مناطقهم انهم لايحبون الخير للجزائر انتقاما للآبائهم.

  • بدون اسم

    وستتحول هذه العلب الى الأرشيف وتقبر الى الأبد حتى لاينكشف حركييها الذين هم كثير

  • عبد الحق يقول إلا الحق

    قال قائل... الله يرحمو: عدو الأمس هو عدو اليوم وهو عدو الغد. كل من يصدق عدو الامس وعدو اليوم وحتما عدو الغد لا يمكن له أن يكون إنسان.

  • SoloDZ

    ماذا تساوي 22 علبة كرتونية تحمل وثائق مختارة من طرف الفرنسيس بعناية وين تبان هذه "الكمشة" ورق في 80 طن من الارشيف (80 طن ارشيف جزائري 1830/1962 تحتجزه فرنسا ) ثمانون طناً من الارشيف رقم مصرح به رسميا في باريس وما خفي اعظم طبعا ثم نأتي ونؤمن بأن ما تقوم به فرنسا في هذا الشأن هو حقا مبادرة صادقة تدخل في اطار الاحترام المتبادل !؟ ترى من الذي يفاوض فرنسا بخصوص استرجاع ارشيفنا مؤرخون غيورين على وطنهم وعلى تاريخ بلادهم او المفاوضون فرنسا هم من يملكون شقق فيها ؟! ثم هل تاريخ بلادنا ينحصر في حقبة فرنسا؟