بالأرقام .. هذه خارطة “كراسي” الأحزاب تحت قبة البرلمان!
تحددت ملامح الخارطة الجديدة للأحزاب السياسية تحت قبة البرلمان، بمجرد الإعلان بالأرقام والنسب، عن نتائج الانتخابات التشريعية، وكشفت الجداول والرسوم البيانية المنشورة عبر موقع وزارة الداخلية عن حصص كل حزب من “كعكة” 462 مقعد بالمجلس الشعبي الوطني، لترتسم بورصة الرابح والخاسر من الأحزاب وكافة المشاركين في السباق نحو البرلمان.
ورغم اكتساحه نتائج التشريعيات بـ164 مقعد، صٌنّف حزب جبهة التحرير الوطني، كأكبر خاسر في عمليات السالب والموجب، بعد ما فقد 57 كرسيا مقارنة مع تشريعيات 2012 لحساب غريمه الأرندي الذي جنى 27 مقعدا جديدا، بإجمالي 97 مقعدا، وحزب العمال الذي تدحرج بـ6 مقاعد للوراء، لتكتفي لويزة حنون بـ11 مقعدا مقارنة مع 17 كرسيا في التشريعيات السابقة.
وبلغة الأرقام، فقد حزب جبهة التحرير الوطني 57 مقعدا، مقارنة مع تشريعيات ماي 2012، أين اكتسح الغرفة السفلى للبرلمان أنذاك بـ221 مقعدا، في حين اكتفى “الأفلان” في التشريعيات الحالية بـ164 مقعد، كما أنه وبالرجوع إلى تشريعيات 2007، والتي عرفت نسبة مشاركة منخفضة، استحوذ الأفلان أنذاك على 136 مقعد، أما غريمه ومنافسه، التجمع الوطني الديمقراطي، فقد استطاع هذا الأخير أن ينتزع 27 مقعدا جديدا تحت قبة زيغود يوسف، باستحواذه هذه المرة على 97 “كرسيا” مقارنة مع 70 مقعدا في تشريعيات 2012، بل وأنه حاز على عدد المقاعد الأكبر في تاريخه، حيث ظفر الأرندي سنة 1997، حينما احتل المرتبة الأولى في التشريعيات بـ86 مقعدا.
وتمكنت حركة مجتمع السلم عبر التحالف مع جبهة التغيير، من الظفر بـ33 مقعدا، بالرغم من أن إجراء مقارنة بسيطة، بين تشريعيات 2012 و2017، يكشف خسارتها لـ14 مقعدا، حينما ظفر تحالف الجزائر الخضراء أنذاك بـ47 مقعدا.
وتراجع حزب القوى الاشتراكية “افافاس” بـ7 مقاعد في التشريعيات الحالية، بعد اكتفائه بـ14 مقعدا مقارنة بـ21 مقعدا في السباق الماضي، ما جعل البعض يعتقد أن الحزب فقد جزءا من شعبيته بعد رحيل زعيمه الدا الحسين، قبل سنة وبضعة أشهر، وكان حزب العمال المفاجأة، حينما تراجع رصيده إلى 11 مقعدا =، مقارنة مع 17 مقعدا سنة 2012.
واستحوذ التحالف من أجل العدالة والبناء والتنمية على 11 مقعدا هذه السنة، مقارنة مع 17 مقعدا عند دخوله سباق التشريعيات منعزلا عن التحالفات في استحقاقات 2012، كما حقق حزب الحركة الشعبية الجزائرية لعمارة بن يونس 13 مقعدا في تشريعيات أول أمس، بزيادة عادلت 7 مقاعد مقارنة مع سنة 2012، حينما اكتفى أنذاك بـ6 مقاعد، وفي السياق استطاعت جبهة المستقبل أن تظفر بـ14 مقعدا، مقارنة مع مقعدين في الاستحقاقات السابقة، متفوقة بـ12 مقعدا جديدا، وسجل أمل تجمع الجزائر لعمار غول حضوره بـ19 مقعدا والتجمع للثقافة والديمقراطية “أرسيدي” بـ9 مقاعد، بعد 5 سنوات من الغياب.