-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بالفيديو: امرأة غزية تمدّ يدها تحت الأنقاض لطلب النجدة

جواهر الشروق
  • 769
  • 0
بالفيديو: امرأة غزية تمدّ يدها تحت الأنقاض لطلب النجدة

وثّقت الكاميرات لحظة تحبس الانفاس لامرأة غزية تمد يدها تحت الأنقاض لطلب النجدة بعد أن تم قصف بيتها وتدميره على الآخر من طرف الاحتلال.

وأظهر الفيديو الذي تم تداوله على الشبكات الاجتماعية منزل عائلة عرفات الواقع بحي الزرقاء شمال غزة الذي هدّم على رؤوس ساكنيه.

ومن تحت ركام القطع الأسمنتية الكبيرة، ظهرت يد امرأة كانت تئن أنينا خافتا بينما كان جسمها لايزال عالقا تحت الأنقاض.

وحاول أحد الأشخاص التأكد من كونها على قيد الحياة، فطلب منها تحريك يدها إلى أن يصل رجال الدفاع المدني، ولكن بعض مستخدمي مواقع التواصل أفادوا أن المرأة استشهدت، في حين لم يتم الوصول إلى أطفالها المدفونين تحت الركام.

في هذا السياق، نشر أحد المستخدمين صورة لأطفال عائلة عرفات، وقال: “السيدة استشهدت الله يجعل مثواها الفردوس الأعلى ومازال الأطفال تحت الأنقاض الله يلطف بحالهم حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ”

وتابع: “اللهم إنهم طَغَوا فِي البِلادِ فَأَكثَروا فيهَا الفَسادَ أرنا بهم عجائب قدرتك وصب عليهم الكوارث صبا وسلط عليهم جندك”.

وقال مستخدم آخر: “مشهد العائلة المدفونة تحت الأنقاض مفزع إلى حد يفوق الوصف، وجوه النساء وأيديهن بارزة تتحرك، لكن الأجساد عالقة، تنزف وتتألم بصمت، لا معدات إنقاذ، لا فرق طوارئ، لا آليات، ولا أي قدرة على التدخل”.

وأضاف: “تخيل أن تموت ببطء، مختنقًا أو مصابًا، مدركًا أن لا أحد سينقذك، وأنك تنتظر النهاية عاجزًا، كم من الأرواح اختنقت تحت الركام، وهي على قيد الحياة، تنتظر المساعدة التي لم تأتِ؟”
تابع “إنه رعبٌ لا يوصف، موت بطيء يتربص بالجميع، ولا أحد في مأمن من أن يكون ضحيته في لحظة ما”.

بينما لم يجد ” أكاديمي يمني” بدا من الدعاء: “اللهم افعل بإسرائيل وجيشها ما فعلته بعاد إرم ذات العماد، وكما فعلت بثمود الذين جابوا الصخر بالواد، وكما فعلت بفرعون ذي الأوتاد الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!