بالفيديو.. روبوت إيلون ماسك يدغدغ مشاعر النساء بقدرته على القيام بمهمة غير متوقعة!
تداولت تقارير إخبارية وصفحات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا نشره الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، لأحدث روبوتات شركته “تسلا” وهو يقوم بمهمة غير متوقعة، حركت مشاعر نساء كثيرات رغبة في امتلاكه.
وأظهر الفيديو قدرة الروبوت “أوبتيموس” على القيام بمهمة تتطلب مرونة ودقة في الحركة، جعل مشاهديه يثنون على اهتمامات الشركة المتنوعة التي تحاكي حتى رغبات ربات البيوت اللواتي يبدين إعجابهن بكل ما يسهل عليهن حياتهن ويخفف من عبئ الأشغال المنزلية.
Optimus folds a shirt pic.twitter.com/3F5o3jVLq1
— Elon Musk (@elonmusk) January 15, 2024
ولم تخف ناشطات رغبتهن في امتلاك الروبوت الجديد الذي أظهر براعة في طي قطع الملابس كما لو كان بشرا، حيث ناشدن مالك تسلا أن يعمل على توفيره بأقل التكاليف الممكنة حتى تصبح حياتهن أكثر أريحية.
يذكر أن “أوبتيموس” هو نموذج أولي للروبوتات التي تقوم شركة “تسلا” بتطويرها، والذي يهدف إلى مواكبة سمات البشر، والقيام بالمهام المملة التي لا يرغب البشر في القيام بها، ككي وطي الملابس والذهاب لشراء الاحتياجات من السوبر ماركت.
ايلون ماسك يقدم الروبوت “أوبتيموس” وهو قادر على طي الملابس والمساعدة في المنزل pic.twitter.com/eVB0wacTxo
— saudalissa (@saudalissa2) January 16, 2024
ومن المفترض بعد التطوير أن يملك هذا الروبوت في نسخته الجديدة بعض القدرات “الجسدية”، مثل إمكانية تحريك جميع أصابعه بصورة كاملة، وتحريك إصبع الإبهام، ليتمكن من استخدام الأدوات المختلفة.
وكانت “تسلا” قد عرضت من قبل مقاطع فيديو للروبوت أثناء أدائه بعض المهام البسيطة، مثل حمل الصناديق وري النباتات.
واعترف ماسك وممثلو تسلا بأن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لتحقيق ما تهدف إليه الشركة من إنتاج روبوت بكميات كبيرة وبتكلفة منخفضة باستخدام تقنية صممتها تسلا ستكون قادرة على أن تحل محل البشر في العمل.
أوبتيموس يطوي قميصا
وداعا للوظائف 🤦😂😂 https://t.co/N9O1VD7hbd
— محمد الشحي Mohammed Ashehi l (@o8bh4) January 15, 2024
وقال الملياردير إن نشاط تسلا في مجال الروبوتات سيكون أكثر قيمة من سياراتها، على أمل التوسع إلى ما هو أبعد من السيارات ذاتية القيادة التي لم تصبح حقيقة واقعة بعد على الرغم من وعوده المتكررة.
وقال ماسك إنه يمكن استخدام الروبوتات في المستقبل في المنازل وإعداد وجبات العشاء وقص العشب ورعاية كبار السن وحتى أن تصبح “رفيقا” للبشر.