جواهر

بالفيديو.. سخرية من رهينة إسرائيلية سابقة زعمت أن حارسها القسامي اغتصبها بعينيه!

جواهر الشروق
  • 6078
  • 1

أثارت تصريحات رهينة إسرائيلية سابقة زعمت أن حارسها القسامي اغتصبها بعينيه سخرية واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنها ذكرت يوم إطلاق سراحها أنها تلقت معاملة حسنة.

وتصدرت ميا شيم، وهي إسرائيلية فرنسية، تبلغ من العمر 21 عاما، عناوين الأخبار عندما كانت في الأسر بعد أن نشرت كتائب القسام لقطات مصورة لها وهي تخضع للعلاج من إصابة برصاصة في ذراعها، وتم إطلاق سراحها أواخر نوفمبر بموجب هدنة بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس.

وفي مقابلة مع التلفزيون العبري، روت شيم كيف كانت ترقص في حفل صاخب بالقرب من حدود غزة في السابع من أكتوبر عندما نفذت حماس عملية طوفان الأقصى.

وقالت الرهينة السابقة للقناة 13 إنها حاولت الفرار لكن تعرضت سيارتها لإطلاق النار وأضرمت فيها النيران، فاستسلمت لمعالجة إصابتها، مضيفة: “كان قرار يجب اتخاذه في جزء من الثانية؛ إما البقاء في مكاني والموت حرقا أو الذهاب معه”، في إشارة إلى المسلح الذي احتجزها عندما خرجت من سيارتها التي اشتعلت بها النيران.

وأضافت شيم، التي نُقلت إلى قطاع غزة في شاحنة بيك أب، أنها احتُجزت في غرفة لمدة ثلاثة أيام، بينما تم وضع ذراعها في جبيرة بدائية، ثم نقلت إلى منزل أحد مسلحي حماس الذي قالت إنه كانت يجلس لمراقبتها بجوار سريرها.

وتابعت: “كنت محبوسة في غرفة مظلمة، ولم يُسمح لي بالتحدث أو أن يراني أو يسمعني أحد… مع إرهابي ينظر إلي على مدار الساعة ويغتصبني بعينيه”.

وأردفت: “كنت أخشى التعرض للاغتصاب، وكنت أخشى الموت… كنت خائفة”، مشيرة إلى أن وجود زوجته في المنزل أعطاها بعض الطمأنينة رغم أنها كانت تتعامل معها بعدوانية، حسب زعمها.

وقالت شيم: “كانت زوجته خارج الغرفة مع الأطفال وهذا هو السبب الوحيد الذي جعله لا يغتصبني”.

وعند إطلاق سراحها في 30 نوفمبر، قالت شيم بينما كانت لا تزال في غزة إنها تلقت معاملة حسنة. لكنها ذكرت في مقابلتها مع القناة 13 أنها شعرت بأنها مضطرة للإدلاء بهذه الرواية.

وقالت شيم إنه خلال 54 يوما قضتها رهينة، كانت زوجة الخاطف “تتلاعب” بمشاعرها إذ كانت تقدم وجبات الطعام له بينما تحرمها منه.

وأضافت: “كرهَت زوجته حقيقة وجودي أنا وهو في نفس الغرفة… كانت لئيمة جدا، كانت تنظر إليَّ بلؤم، امرأة سيئة”.

وقالت إن دوي القصف الإسرائيلي للقطاع الفلسطيني المكتظ لم يكن يزعجها على الرغم من أن نوافذ المبنى الذي كانت محتجزة فيه تحطمت وأصيبت بالصمم مؤقتا.

وتابعت “قلت لنفسي: إذا لم أمت في السابع من أكتوبر، فلن أموت الآن. كانت تحدوني الثقة في الجيش”.

وأعرب نشطاء عن استغرابهم من هذه الرواية، واصفينها بالكذبة المكشوفة، ومؤكدين بأن الرهينة السابقة تلقت تعليمات بما يجب أن تقوله لوسائل الإعلام لتشويه صورة حماس، خاصة وأنه تم منع جميع الرهائن المفرج عنهم من الحديث لوسائل الإعلام عند خروجهم.

وسخر الكثيرون من مزاعم “الاغتصاب بالعينين” لافتين بأن المقاوم كان يقوم بحراستها ولو كانت هناك نية للاغتصاب لما أجلسها في بيته رفقة زوجته وأبنائه.

ونقل البعض تصريحات الجراح الفرنسي: كريستوف أوبرلين، الذي قال: “جاءتني الأسيرة ميا شيم حيث تفاجأت بأنه تم إجراء عملية جراحية في ظروف صعبة للغاية فقد كانت تُعاني من كسر في العضد وتلقت علاج وفقاً لأفضل معايير جراحة العظام ولذا من غير العادل انتقاد المقاومة الذين عالجوا الأسرى”.

يذكر أن حركة المقاومة الإسلامية حماس نفت في وقت سابق مزاعم اغتصاب مقاوميها لإسرائيليات سواء الرهينات أو أثناء هجوم السابع من أكتوبر.

مقالات ذات صلة