-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مكتوبة بخط يدها قبل اعتقالها عام 2013

عقب كشف مصير أطفالها الستة.. وصية “رانيا العباسي” تخرج إلى العلن

جواهر الشروق
  • 313
  • 0
عقب كشف مصير أطفالها الستة.. وصية “رانيا العباسي” تخرج إلى العلن

بعد الكشف عن مصير أطفالها الستة الذين اختفوا معها عام 2013، خرجت إلى العلن وصية الطبيبة السورية رانيا العباسي بشأن أوجه التصرف في ممتلكاتها، والتي كتبتها بخط يدها قبل اعتقالها من قبل فلول النظام المخلوع.

ووفقا لتقرير ورد على شاشة الحدث فقد بينت الوصية التي كتبت بخط يد العباسي قبل سحبها وأطفالها من منزلهم، أنها طلبت بيع ما تملكه من ذهب ومجوهرات من أجل التبرع بقيمته لبناء مسجد أو لجمعية تعنى بالأيتام.

وأوضحت الوصية التي عثر عليها أخوها وائل العباسي، أن الدكتورة المختفية منذ سنوات رفقة أفراد عائلتها طلبت الاحتفاظ بالقطع الصغيرة فقط، وأحرف أسماء أولادها الستة.

وكانت نائلة شقيقة الطبيبة وشقيقها حسان، كشفا أن فيديو صوره الموقوف أمجد اليوسف في غرفة مظلمة، أظهر جثث أطفال صغار ملقاة أرضا، وقد لف حول أعناقهم شريطا بلاستيكيا أسودا، ما يشير إلى خنقهم.

كما أشارا إلى أن صوت السفاح سمع في الفيديو يقول إنه انتقم من أحد كبار ممولي الإرهاب، فيما رجح حسان، خال الأطفال، أن يكون قد تم دفنهم في حي التضامن.

وأمس الأحد، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع، واجب العزاء لذوي ضحايا أسرة الياسين والعباسي، بعد الكشف عن مصير أطفالهم الستة الذين قضوا على يد النظام المخلوع، وفقا لتلفزيون سوريا.

وجاء ذلك في اتصال أجراه الشرع، خلال زيارة رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين ومعاون وزير الداخلية ووفد من محافظة ‏طرطوس، لعائلة عبد الرحمن ياسين زوج الطبيبة رانية العباسي، لتقديم واجب العزاء بالزوجين وأطفالهما الستة.

وخلال الاتصال، شدّد الشرع على أن “العدالة ستأخذ مجراها”، مضيفاً أن الأطفال الستة “شأنهم شأن جميع الأطفال الشهداء في الثورة السورية، وكل من تأذى على يد النظام المجرم”.

وأوضح أن الكشف عن ملابسات الجريمة جاء بجهود مشتركة بين وزارة الداخلية السورية وبعض المنظمات التي ساعدتها من أجل الوصول إلى المعلومات المتعلقة بها.

وأكد أن “جميع المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجرائم الشنعاء سينالون جزاءهم العادل”، مشيراً إلى أن “أمجد يوسف وشركاءه في الجريمة سيتم تقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن، وذلك بعد انتهاء التحقيقات التي تواصل الكشف عن جرائم أخرى ارتكبها الجناة بحق الشعب السوري”.

وأعرب في ختام اتصاله، عن حزنه العميق إزاء الجريمة المرتكبة بحق الأطفال الستة، واصفا بأنها “الأبشع، ولا يمكن لأي إنسان تحمّلها”.

ويوم السبت الماضي السبت، أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا، التوصل إلى نتائج تؤكد مقتل الأطفال، في حين كشفت وزارة الداخلية السورية عن معطيات أولية تشير إلى تورط الضابط السابق في صفوف النظام المخلوع، أمجد يوسف، في القضية.

يذكر أن رانيا العباسي، كانت بطلة سوريا في الشطرنج في ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته، تبلغ 43 عاما عند اعتقالها مع أولادها الذين كانوا يبلغون حينها 14 و13 و11 و8 و6 أعوام ورضيعة عمرها أقل من عامين.

عملت لأزيد من 10 سنوات طبيبة في السعودية، وقررت عام 2008 العودة إلى سوريا ومساعدة مجتمعها المحلي حيث نشأت. ورغم اندلاع الحرب السورية في العام 2011، صممت وزوجها على البقاء في دمشق.

ولم يكن لدى الدكتورة أي نشاط سياسي، كما أنها لم تبد معارضة علنية لحكم الأسد، لكن عائلتها تشك أن تقديمها لسلال غذائية كمساعدة لأسر نازحة من حمص لفت أنظار الأمن لها ولزوجها.

وتقول تقارير حقوقية إن الطبيبة السورية اعتقلت مع زوجها، بسبب دعم النازحين السوريين القادمين من مدينة حمص الثائرة آنذاك ضد النظام السوري، وبتهمة تقديم العون للأسر التي حلت في دمشق، في وقت كان النظام يلقي باللائمة على سكان “عاصمة الثورة” حمص، لخروجهم ضده.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!