-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“نسي تاريخ أجداده الدموي”.. ماكرون يصف فيديو الأسيرة “ميا شيم” بالمشين!

جواهر الشروق
  • 6907
  • 0
“نسي تاريخ أجداده الدموي”.. ماكرون يصف فيديو الأسيرة “ميا شيم” بالمشين!
فيديو كتائب القسام
الأسيرة الإسرائيلية ميا شيم

وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، فيديو الأسيرة “ميا شيم”، الذي نشرته حركة حماس بـ”المشين” و”المعيب”، بالرغم من أنه أظهر حسن معاملة المقاومة للأسرى.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد أعلن قصر الإليزيه عن دعوة ماكرون للإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسيرة الإسرائيلية ذات الأصول الفرنسية.

وأضاف ماكرون أن “فرنسا على أهبة الاستعداد، وتسعى مع شركائها للإفراج عن رهائن فرنسيين تحتجزهم حماس”.

وعلق نشطاء على تصريحات ماكرون بتذكيره بماضي أجداده الدموي والجرائم التي ارتكبوها في المستعمرات الفرنسية السابقة، على غرار الجزائر التي تجرع أبناؤها المر جراء المجازر الشنيعة إبان فترة تواجدهم.

وأكد البعض أن المشين هو وقوف فرنسا وماكرون في صف الظالمين ومباركة طغيان جيش الاحتلال وليس فيديو الأسيرة التي حظيت بمعاملة إنسانية راقية وتم التكفل بصحتها رغم قطع الإمدادات الصحية عن غزة.

من جانب آخر لفت مغردون إلى أن إظهار الأسيرة ميا شيم من بين كل الأسرى تمت دراسته سياسياً وإعلامياً بتأني وحنكة، لافتين إلى أنه قبل تسجيل فيديو لها، ظهرت والدتها برفقة رئيس وزراء فرنسا الأسبق مانويل فالس، ما يعني حسبهم أن حكومة ماكرون ملزمة أكثر بالتدخل كون المعنية تحمل الجنسية الفرنسية، وهو ضغط آخر على نتنياهو.

وعلى نقيض ما صرح به ماكرون، ظهرت والدة الفتاة في حديث مباشر مع قناة تلفزيونية عبرية، بعد نشر المقاومة للمقطع المصور، وقالت بأنها سعيدة لأن ابنتها الكبرى تعامل معاملة جيدة.

وكان جيش الاحتلال قد علق على الفيديو الذي نشرته كتائب “القسام” على تلغرام، والذي تظهر فيه الأسيرة وهي تتلقى العلاج في غزة بعد خضوعها لعملية جراحية طويلة.

وقالت الأسيرة الإسرائيلية في المقطع المصور بعدما بثت لقطات لها وهي مستلقية وتخضع للرعاية الطبية ويُلف ذراعها بالضمادات، أن اسمها ميا شيم، تبلغ من العمر 21 عاما، من “شوهام”، ومتواجدة حاليًا في غزة.

وأضافت أنها عادت، فجر السبت، من سديروت حيث كانت تشارك في حفلة، وأنها أُصيبت حينها إصابة بالغة في يدها.

وتابعت متحدثة عن المعاملة الجيدة التي تلقاها: “أجروا لي عملية جراحية في يدي مدتها 3 ساعات، اعتنوا بي، عالجوني وقدّموا لي الدواء”.

وبينما أكدت أن كل شيء على ما يرام، قالت إنها تطلب فقط أن يتم إعادتها إلى المنزل بأسرع ما يمكن. وختمت: “من فضلكم أخرجونا من هنا بأسرع وقت”.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: “أبلغ مندوبو جيش الدفاع عائلة ميا شيم في الأسبوع الأخير عن خبر اختطافها وهم على تواصل معهم في هذه الساعة”.

وأضاف: “يعمل جيش الدفاع عبر كل الوسائل الاستخباراتية والعملياتية لإعادة المختطفين”.

وتابع: “في الفيديو الذي تم نشره تحاول حماس إظهار نفسها كمنظمة إنسانية بينما تعمل كمنظمة إرهابية بشعة مسؤولة عن قتل واختطاف رضع ونساء وأطفال ومسنين”.

وأبدى نشطاء إعجابهم الكبير بنبل أخلاق مجاهدي حماس، وحرصهم على معالجة الأسيرة وتقديم الرعاية لها رغم شح الإمكانيات الطبية، عكس جيش الاحتلال الذي يتفنن في تعذيب الأسرى ويقتل المدنيين بلا رحمة.

https://twitter.com/adham922/status/1714005699678609461

وقال كثيرون إن هذا المقطع المصور ينبغي أن يترجم إلى كل اللغات، ويلف العالم لتعلم الدول التي تساند الكيان الغاصب، من الكاذب ومن الصادق.

وأكّد الجناح العسكري لحماس، مساء الإثنين، أن “لدى كتائب القسام في غزة نحو 200 أسير من جنود الاحتلال ومستوطنيه والبقية موزعون لدى مكونات أخرى في قطاع غزة”، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي هو 250.

يذكر أن المقاومة الفلسطينية أطلقت في 7 أكتوبر الجاري، عملية طوفان الأقصى، حيث أطلقت رشقات صاروخية، واقتحمت المستوطنات في هجمة مباغتة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!