الجزائر

بالفيديو.. هذا ما قالته سيغولين روايال بعد استقبالها من قبل الرئيس تبون

جواهر الشروق
  • 3363
  • 0

دعت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين روايال خلال زيارتها للجزائر، إلى تعزيز الحوار بين الجزائر وفرنسا، مؤكدة ضرورة احترام السيادة الوطنية الجزائرية، في سياق العلاقات الثنائية المتوترة بين البلدين.

وعقب استقبالها من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، قالت رئيسة جمعية الصداقة بين فرنسا والجزائر في مقطع فيديو نشرته رئاسة الجمهورية مساء الثلاثاء: “يشرفني جدا الاستقبال الذي حظيت به من قبل السيد الرئيس عبد المجيد تبون، وهو ما يثبت رغبته في الحوار طالما توفر الاحترام والتقدير”.

وأضافت أنها جاءت للاستماع والمساهمة في مجالين أساسيين: الابتكار الاقتصادي والثقافة، مؤكدة أن الجمعية التي ترأسها تعمل منذ أكثر من ستين سنة على تطوير الحوار والصداقة والتبادل بين الشعبين.

وأكدت على أهمية العمل على إعادة بناء الصداقة بين الجزائر وفرنسا، مشيرة إلى دور هذا الجهد في خدمة الأجيال الجديدة، مشددة في ذات الوقت على ضرورة تجاوز المواقف السياسية الاستفزازية والخطابات المفرقة، داعية السلطات الفرنسية إلى احترام سيادة الجزائر.

الحملة الفرنسية على الجزائر منسقة ومدارة بشكل محكم!

وتابعت أن الهدف الرئيسي من زيارتها هو بناء آفاق مشتركة، مشيرة إلى الإمكانيات الكبيرة التي لاحظتها لدى رجال الأعمال الجزائريين، وحماسهم ورغبتهم في الابتكار والنجاح.

وحول ملفات الذاكرة التاريخية والتعاون الثقافي، قالت روايال: “الذاكرة ليست أبدا امتيازا أو ذنبا موروثا، إنها حقيقة جروح وصدمات يجب الاعتراف بها وتصحيحها والاعتذار عنها دون أي مقابل”.

وأشارت إلى أن التاريخ المشترك مليء بالهيمنة والعنف، لكنه أيضا حسبها تاريخ نضال ومقاومة ومصائر متداخلة، مع عائلات ومشاريع اقتصادية وثقافية مشتركة غالبا ما تم تهميشها.

وأكدت على أهمية إعادة الممتلكات الثقافية والأرشيفات إلى الجزائر، بما في ذلك مقتنيات الأمير عبد القادر وبقية الشخصيات الجزائرية، ورفات الشهداء المحفوظة في متحف الإنسان لدفنها بكرامة، والأرشيفات المحفوظة في أكس أن بروفانس، ومدفع بابا مرزوق الموجود في براست، كما أكدت لجنة التاريخ والذاكرة المشتركة في تقريرها الصادر في 28 نوفمبر 2023.

وكذلك طلبت تزويدها بالملف الكامل حول التجارب النووية في الصحراء من أجل قياس حجم الأضرار وإصلاحها، واستدلت بقول الأمير عبد القادر: “الإنسان عظيم بعلمه ونبيل بعمله”، مؤكدة أنه من النبل إعادة الحقوق للشعب الجزائري.

وفي ختام كلمتها أفصحت عن نيتها نقل هذه الرسائل: “هذا ما سأقوله للرئيس إيمانويل ماكرون عند عودتي لحثه على التصرف في هذا الإطار”.

مقالات ذات صلة