بالفيديو.. هكذا كان مصير مجندة صهونية تهكّمت على معاناة الغزيين
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن نهاية مجندة صهيونية، كانت قد ظهرت في مقطع مصور، قبل حوالي شهر، وهي تتهكم على معاناة الغزيين، ليقوم رجال المقاومة أخيرا بقنصها.
وظهرت سارة يتسحاق ذات الـ 20 سنة وهي تؤدي مشهدا تمثيلا ساخرا، بدت فيه وهي تترنح وتتعكز على عصا وسط أكوام من التراب للوصول إلى زجاجة ماء فارغة لتشرب منها ثم تقوم بإلقاء نفسها داخل عربة صغيرة كنوع من المحاكاة لما يجري لسكان القطاع الذي أنهكهم الجوع والعطش.
ولم يمض إلا شهر واحد على هذا المقطع الساخر، حتى لقت المجندة التي كانت مقبلة على الزواج خلال أيام، مصيرا أسودا، حيث أصيبت بطلق ناري في الرقبة خلال المعارك الدائرة في خان يونس لتلقى حتفها.
سخرت من معاناة أهل #غزة، فابتلعها ترابها.. المجندة الإسرائيلية سارة يتسحاق قُتلت برصاصة في الرقبة خلال اشتباكات مع المـ. ـقـ. ـاومـ ـة بـ #خانيونس. pic.twitter.com/PBbiQuF3qs
— العدسة بوست (@TheLensPost) July 14, 2025
وبعد مقتلها، استعاد مستخدمو الشبكات الاجتماعية المشاهد المستفزة في الفيديو وانهالوا بتعليقاتهم اللاذعة على المجندة الصهيونية التي لم ترحم مأساة شعب أعزل جُرّد من أبسط حقوقها الإنسانية.
وغرّد أحد الأشخاص: “من سخرت من عطشنا، روتها دماؤها في خانيونس، هذه الأرض لا تنسى الإهانة، ولا تُخطئ في توقيت الرد، العدالة حين تأتي من تحت الركام لا تحتاج إلى محكمة”.
وكتب آخر: “أنتم لستم بشراً، من يرقص على معاناة الأطفال فقدوا معاني الوجود والإنساني وليشهد العالم مدى حقارة الصهاينة، نسأل الله لها جهنم خالدة فيها”.

وتساءل طلعت عطية: “هل يتعظ من خلفها؟ العاقل من اتعظ بغيره ولكن الكبر والعناد آفة البشر وكذلك الغفلة”.
وغرد آخر: “عقبال ميحصلوها الباقيين، اللهم احصهم عددا واقتلهم مددا ولا تغادر منهم أحدا فقد طغوا وتجبروا وأفسدوا على أرضك وتحت سمائك، والملك كله لك يا قوي يا شديد العقاب”.
وقال غيره: “لم تعد أمريكا وأوروبا قوتين عظميين، بل أصبحتا ترقصان كدمى في يد إسرائيل، جميع قرارات أمريكا وأوروبا تتخذها إسرائيل”.