بحث في فائدة النّسخة القديمة والأصلية لـ “محرز”
فقد النّجم الجزائري رياض محرز كثيرا من ألقه، كما كشفت عنه سهرة الخميس مباراة المنتخب الوطني وضيفه الطوغولي.
وبرز ذلك في زيادة وزنه عن المعتاد (كانت النّحافة ظلّا له)، وتحرّكاته التي صارت بطيئة ومتثاقلة، وغياب الرشاقة والأناقة في الاستحواذ على الكرة أو ترويضها أو مداعبتها، كما عوّد عليه الجمهور سابقا، والفشل في تجاوز فخاخ المدافعين، وبقع أخرى سوداء في السجل الأبيض لِهذا اللاعب الفذّ.
وبِاحتساب المواجهة الطوغولية، خاض محرز 96 مباراة دولية، السواد الأعظم منها بِصفة لاعب أساسي.
وبات محرز أكثر من أي وقت مضى بِحاجة إلى تحضيرات بدنية مكثّفة، وأيضا إعادة “برمجة” ذهنيته، وشحن بطارياته، بما يتناسب مع إصراره على المواصلة تمثيلا للألوان الوطنية، أو الاحتراف الكروي على مستوى الأندية.
ويتعيّن الآن على رياض محرز (33 سنة)، إمّا الانبعاث وإثبات أنه ما زال جديرا بِشنّ المناورات قائدا لِكتيبة “محاربي الصحراء”، ونثر الإبداع فوق المستطيل الأخضر. أو الاستسلام لـ “خصومه” والنّقاد الذين يستعجلون تعليقه للحذاء.
وتبقى أيضا الكرة في مرمى النّاخب الوطني فلاديمير بيتكويفش، ذلك أنه إذا أراد الاستمرار في الاعتماد على جناح نادي الأهلي السعودي، عليه استعراض مهاراته في استعادة النّسخة القديمة لِمحرز، أو إقناعه بِتغيير الدور من لاعب أساسي إلى سلاح بديل يُوظّف في الشوط الثاني، أو عند الطوارئ، أو حلول أُخرى وهو التقني الجدير بِهذه الوظيفة.