الجزائر
تعادل بطعم الهزيمة في أول خرجة لحامل اللقب القاري

بداية غير موفقة لأشبال بلماضي أمام سيراليون

الشروق أونلاين
  • 1544
  • 2

لم تمر النتيجة السلبية التي سجلها المنتخب الوطني، الثلاثاء، حامل اللقب القاري، مرور الكرام على أنصار المنتخب الوطني، في أول خرجة له في كأس الأمم الإفريقية الحالية في الكاميرون، وذلك عقب التعادل السلبي أمام منتخب سيراليون لحساب المجموعة الخامسة، والذي وصفه العديد من المتتبعين بـ”المخيب”، مقارنة بما كان منتظرا من أشبال بلماضي.

هذا الأمر جعل أنصار المنتخب الوطني يستحضرون “كان” 1992، أو بما يعرف بـ”نكسة زيغنشور” والمشاركة الكارثية للمنتخب الوطني في المحفل الكروي القاري العام 1992 في السنغال، عقب التتويج باللقب القاري بالجزائر سنة 1990، ومن ثم خروجه من الدور الأول من البطولة القارية، وسط عديد التساؤلات، رغم أن الوقت لايزال مبكرا للحسم في ذلك.

وكان المنتخب الوطني قد فاجأ أنصاره ومحبي الساحرة المستديرة في القارة السمراء، أمس، عقب تعادله السلبي أمام منتخب سيراليون في أول ظهور للتشكيلة الوطنية في العرس الكروي الحالي في الكاميرون، في مباراة لم يتعرف فيها الأنصار على “محاربي الصحراء”، على اعتبار أنهم ظهروا بمستوى مغاير، وبعيدا عن مستواه المألوف، وكأنه غير المنتخب الذي ألفناه في السابق، حيث عجز بلايلي والبقية في الوصول إلى شباك الحارس كامارا، الذي كان حصنا منيعا لكل محاولات المنتخب طيلة مجريات اللقاء، ليتوج عقب صافرة النهاية بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

يشار إلى أن المنتخب الوطني في العام 1992، وفي مشاركته في “كان” السنغال قبل 30 سنة كان قد سجل مشاركة “كارثية”، وهو حامل للقب، حيث انهزم بثلاثية نظيفة في افتتاح البطولة الإفريقية أمام منتخب كوت ديفوار، قبل أن يتعادل أمام منتخب الكونغو في المباراة الثانية بهدف في كل شبكة، ليودع بعد ذلك أشبال الراحل عبد الحميد كرمالي المنافسة من الباب الضيق، وسط انتقادات لاذعة إلى كل اللاعبين وحتى الطاقم الفني الذي لم يسلم من غضب محبي المنتخب.

مقالات ذات صلة