بداية متعثرة ليوسف بلايلي في الدوري الفرنسي
مرّ من عمر تواجد يوسف بلايلي في الدوري الفرنسي، أربع مباريات حقق فيها ناديه براست أربع نقاط فقط من 12 نقطة ممكنة، ولم يلعب بلايلي في أي مباراة التسعين دقيقة كاملة، وجمع بذلك 246 دقيقة من 360 دقيقة ممكنة، وبالرغم من تواضع الأندية التي واجهها فريقه، وكان يطمح من خلالها الارتقاء إلى النصف الأول من جدول فرق الدوري الفرنسي، إلا أن ما طمح إليه بلال لم يتحقق، وحتى التنقيط الذي حصل عليه في كل مواجهة كان متواضعا ودون إمكانيات اللاعب الذي كان يقول بأن فريق أونجي الذي تركه على الهامش، في تجربته الأولى في فرنسا قد ظلمه.
لم يسجل بلايلي أي هدف، وحتى فرص التهديف الحقيقية غابت عنه، باستثناء ركلة جزاء، أضاعها وحرم ناديه من فوز محقق، ولم يحقق بلايلي لحد الآن سوى تمريرة حاسمة واحدة، وهو أحد الحاسمين بتمريراتهم مع المنتخب الجزائري.
مازال أمام يوسف بلايلي قبل موقعة الكامرون ثلاث مباريات فقط، الأولى خلال سفرية إلى لانس في الخامس من مارس، ثم يستقبل يوسف بلايلي فريق من قمة الترتيب وهو مارسيليا وهي مباراة منتظرة من الجميع خاصة من الجالية الجزائرية في فرنسا، وستلعب المباراة في 13 مارس، وقبل التوجه إلى غينيا الاستوائية للدخول في تربص الخضر قبل رحلة الكامرون سيلعب خارج الديار في عشرين مارس أمام أونجي في مباراة خاصة جدا ليوسف بلايلي، لأنه سيعود إلى المدينة وإلى الفريق الذي تخلى عنه وهمّشه.
مازال براست في المرتبة 12 التي كان فيها قبل انضمام يوسف بلايلي لصفوفه، وما يهم النادي هو الابتعاد عن مراكز المؤخرة، بينما يحاول يوسف بلايلي تحسين وضعه ليكون جاهزا للمباراة المنتظرة أمام الكامرون، وما يهم جمال بلماضي في تواجد بلايلي في فرنسا هو أن يكون في كامل لياقته البدنية لأن جمال بلماضي يثق في الجانب المعنوي للاعبه المعول عليه لمقارعة الأسود الكامرونية وترويضها.
معروف عن يوسف بلايلي بأنه لاعب قليل التهديف، فمنذ أن باشر عالم احتراف اللعب مع أهلي برج بوعريريح في خريف 2009، لم يسجل سوى 52 هدفا فقط، وكانت أحسن حصيلة له مع نادي قطر في أول موسم له، حيث سجل 13 هدفا، أكثر من نصفها من ركلات جزاء، ولم يسجل في موسميه لأخيرين مع الترجي التونسي سوى ثلاثة أهداف، لأجل ذلك لا ينتظر مناصرو هذا اللاعب من بلايلي أن يكون هدافا في فريقه، ولكن الصناعة تبقى من مهامه أينما لعب وارتحل.
ما يُحسب ليوسف بلايلي هو صبره وقوته المعنوية وعدم تأثره بما يُحاط من حوله، باعتراف مدربه الوطني جمال بلماضي الذي يبدو مرتاحا من جهة يوسف بلايلي على أمل أن لا يتعرض لأي إصابة، لأن بلايلي من لاعبي الخضر الذين يتعرضون للإصابة بين الحين والآخر.