الجزائر
وسط إقبال لافت على المراكز لاختبار معارفهم في دورة ماي 2026:

بداية موفقة للتلاميذ في الامتحانات التجريبية لـ”البيام” و”البكالوريا”

نشيدة قوادري
  • 282
  • 0
ح.م
تعبيرية

توجه، صباح الأحد، مئات الآلاف من التلاميذ عبر ربوع الوطن، لإجراء الامتحانات التجريبية الخاصة بامتحاني شهادتي “البيام” والبكالوريا دورة ماي 2026، وتعد هذه المحطة “البروفا” الأخيرة والجدية التي تسبق الامتحانات الرسمية المزمع إجراؤها شهري ماي “19 و20 و21” وجوان المقبلين.
وفي الموضوع، أفادت مصادر “الشروق” أن متوسطات وثانويات الوطن قد شهدت منذ الساعات الأولى للصباح توافداً كبيراً للمترشحين، وسط إجراءات تنظيمية ولوجيستيكية تحاكي تماماً بروتوكولات الامتحانات الرسمية.
وعليه، فإن الوزارة الوصية تهدف من خلال هذا التنظيم إلى وضع التلميذ في الحالة النفسية والذهنية للامتحان الحقيقي، وكسر حاجز الخوف والارتباك، اللذان يسبقان الاستحقاقات المدرسية المفصلية.
ومن هذا المنطلق، لفتت مصادرنا إلى أن “الامتحان الأبيض” ليس مجرد اختبار عادي، بل هو مرآة تعكس مدى جاهزية أبنائنا وتكشف لنا الثغرات التي يجب تداركها في الأسابيع الأخيرة.
وبخصوص، طبيعة المواضيع المطروحة في هذه الدورة لامتحاني شهادتي “البيام” والبكالوريا التجريبيين، أبرزت ذات المصادر أن آراء التلاميذ قد تباينت حول اليوم الأول؛ فبينما رأى البعض أن الأسئلة كانت “في المتناول” وراعت التدرج السنوي للدروس، اعتبرها آخرون فرصة حقيقية لتقييم مستواهم الفعلي بعيداً عن ضغط النقاط الفصلية.
وفي هذا الإطار، أضافت المصادر نفسها أن تلاميذ أقسام الرابعة متوسط، قد اجتازوا الاختبارات في اليوم الأول من “البيام الأبيض” في المواد الأساسية، في حين انطلق “البكالوريا التجريبي” حسب الشعب، وسط تركيز عالٍ من الممتحنين الذين يعتبرون هذه الدورة مقياساً لفرص نجاحهم في الامتحان المصيري، عوض الدورات السابقة، أين كان التلاميذ يغادرون مقاعد الدراسة في وقت مبكر ولا يعودون إلا يوم الامتحان الحقيقي.
وبناء على ما سبق، نبهت مصادرنا المترشحين إلى أن نتائج “الامتحان الأبيض” لا تمثل بالضرورة النتيجة النهائية في الامتحان الرسمي، بل هي أداة تشخيصية، إذ هم مطالبون في هذا الشأن بعدم الإحباط من النتائج السلبية، بل التركيز على تصحيح الأخطاء، علاوة على الحرص على تنظيم الوقت واستغلال الفترة المتبقية للمراجعة الذكية والمركزة، فضلا عن الابتعاد عن السهر المفرط وتجنب الضغط النفسي الزائد.
وختاماً، تبقى هذه الامتحانات التجريبية محطة فاصلة تتطلب تضافر جهود الأساتذة، الأولياء، والتلاميذ لضمان عبور آمن نحو الامتحانات الرسمية، وتحقيق أفضل النتائج التي تكلل مجهود سنة دراسية كاملة من الجد والاجتهاد.
تجدر الإشارة، إلى أن امتحان شهادة “البيام” التجريبي، قد انطلق هذا الأحد 03 ماي الجاري ويمتد على مدار ثلاثة أيام، في حين أنه شرع في برمجة امتحان شهادة “البكالوريا الأبيض” بدءا من الـ03 من نفس الشهر ويستمر على مدار خمسة أيام، على أن تستمر التقييمات الكتابية الخاصة بامتحان تقييم مكتسبات تلاميذ أقسام الخامسة ابتدائي لمدة ثلاثة أيام بدءا من الأحد 03 ماي.

مقالات ذات صلة