بدوي: سعيدة تأخرت تنمويا بسبب ضعف التسيير
اعترف، وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، نورالدين بدوي، خلال جلسة جمعته بالمجتمع المدني، بحضور إطارات ومسؤولي الولاية والهيئة المنتخبة، بقاعة المسرح الجهوي صراط بومدين، في ختام زيارته التفقدية لولاية سعيدة دامت يومين، أن ولاية سعيدة عرفت تأخرا لافتا فيما يخص المشاريع الموجهة لسكان الولاية.
وأكّد بدوي أن تخلّف سعيدة عن الرّكب التنموي ليس مردّه نقص في الموارد المالية أو ضعف في تمويل مختلف المشاريع، بل في ضعف التسيير المتراكم منذ سنوات. وبدا وزير الداخلية غير راض عن طريقة تسيير السلطات المجلية للشأن العام، وذلك تفقده لعديد المشاريع المبرمجة في زيارته، معترفا بوجود نقائص كبيرة.
واستغرب الوزير من الدعم المقدم لهذه الولاية للنهوض بها تنمويا، لكن ذلك لم يتجسّد على أرض الواقع، مشيرا في الوقت ذاته أن مصالحه عازمة على معالجة النقائص في مختلف المجالات، وتحسين الإطار المعيشي لسكان الولاية، وهذا بتخصيص مبلغ مالي معتبر لمعالجة كل النقائص التي وقف عليها الوزير شخصيا، الأشغال العمومية والشباب والرياضة والتهيئة العمرانية وأخرى يطول الحديث عنها، وتبين من خلال كلمة الوزير الداخلية، التي سبقتها كلمة والي سعيدة، أن منطقة سعيدة بحاجة إلى متنفس جديد وتحديد المسؤوليات وردع المتسببين في صورة هذه الولاية المتأخرة تنمويا، باعتراف الوزير في كلمته أمام المجتمع المدني، رغم كما قال الوزير…هناك مجهودات تبدل لإعطاء الصورة الأفضل لهذه الولاية التاريخية…داعيا المجتمع المدني بولاية سعيدة الجاري البحث عنه، المساهمة للدفع بالتنمية المحلية بالمنطقة، لان كما قال الوزير…. أن هذه الولاية العريقة التي أنجبت أسماء يشهد لها التاريخ من بينها آب الإدارة الجزائرية احمد مدغري، تستحق منا أكثر…وفي أخر الجلسة استمع الوزير، لانشغالات من تقدموا لطرح هموم سعيدة المتراكمة، تركزت حول العديد من المحاور المتعلق بتحسين إطار الحياة المعيشية للسكان سعيدة وتكريس مبادئ الديمقراطية والشفافية بين الإدارة والمواطن، وجه البعض الأخر نداء لضيف سعيدة، النظر بإمعان للحياة الاقتصادية المشلولة مند عقدين، لتبقى حسب متابعة الشروق لزيارة وزير الداخلية من خلال أراء المواطنين، أن سعيدة بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقها، الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية والرياضية وبعدها الحضاري والتاريخي ينطبق فعلا باسمها لتكون هي الأخرى سعيدة، وهو ما وقف عليه وزير الداخلية شخصيا خلال زيارته للولاية، حيث استمع لوابل من انشغالات، خلال تفقده لعديد المشاريع والمرافق الإدارية، خاصة ببلديات…عين الحجر، الحساسنة وأولاد إبراهيم…أكدت لضيف غير السعيدة، انه فعلا الولاية رقم 20 بحاجة إلى ترتيب أوراقها التنموية الغائبة الحاضرة، ومعاقبة المتسببين في تأخر ولاية بحجم سعيدة، وقف عليها وزير الداخلية نورالدين بدوي، ليبقى السؤال الذي يطرح لدى غالبية أهالي سكان سعيدة، هل ستأتي زيارة بدوي للمنطقة التي خصصت لها مبلغ مالي معتبر لنفض الغبار على هذه الولاية التي تأخرت عن الركب التنموي، بشهادة وزير الداخلية نفسه؟.