بدوي يدعو الجزائريين إلى مرافقة الجيش في مكافحة الإرهاب
قال وزير الداخلية والجماعات المحلية الأربعاء، إنه “علينا أن نتذكر دائما العشرية الدموية، ومخلفاتها، وإن وضعية الاستقرار التي تعيشها الجزائر الآن، لم تتحقق من فراغ، لأن الجزائر مُحاطة بتوترات، ومستهدفة كذلك، من كثير ممن يبغضون وطننا، ولا يريدون استقراره”. وقد دعا وزير الداخلية، خلال تنصيبه، مساء أول أمس، والي الوادي، جميع المواطنين، إلى “الالتحام والتكاتف وتوحيد الجهود، جزائريين وجزائريات، ومرافقة العمل الذي تقوم به مؤسساتنا الأمنية، وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، وبذلك يكون وطننا محصنا من أي إساءة”.
كما نصب وزير الداخلية، الخميس، الوالي الجديد لبسكرة، حميدو محمد، الذي عين في هذا المنصب بموجب الحركة الأخيرة التي أجراها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في سلك الولاة والولاة المنتدبين. وجرى حفل التنصيب بحضور السلطات المحلية والعسكرية وأعيان ولاية بسكرة وفعاليات المجتمع المدني. وبهذه المناسبة نقل الوزير بدوي “التحيات الحارة” للرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى سكان ولاية بسكرة.
وفي كلمة له، شدد بدوي على ضرورة رفع الولاة من “مستوى الأداء للوصول إلى الأهداف المرسومة في برنامج الرئيس عبد العزيز بوتفليقة” كما طالب والي بسكرة الجديد بالعمل بالتعاون مع كل الفاعلين المحليين لتحقيق نفس الأهداف.
ودعا في السياق إلى بذل كل المجهودات ورصد الإمكانات المتاحة “لخدمة المواطن وتلبية احتياجاته ومواصلة مسار عصرنة الإدارة والرقي بالخدمات العمومية“.
وأضح الوزير أنه رغم “القفزة النوعية” التي سجلتها التنمية بولاية بسكرة تبقى، كما قال، “بعض النقائص مسجلة لا سيما في الجانب الاقتصادي“. وخلص بالقول أنه “ينتظر من الولاة العمل بلا هوادة لتحقيق مختلف البرامج المسطرة“.