براتشي: سيناريو النصرية تكرر وفريقي قدم مباراة مثالية رغم التعثر
عاد شباب قسنطينة إلى أكل “خبزه الأسود” بعدما سجل رفقاء الهداف حمزة بولمدايس سابع تعثر لهم على أرضية ميدان الشهيد حملاوي هذا الموسم. وباحتساب التعادل المسجل أمام فريق مولودية العاصمة التي خطفت نقطة الأمان من قسنطينة واطمأنت على مكانتها ضمن حظيرة الكبار، يكون النادي القسنطيني قد ضيع 15 نقطة كاملة داخل قواعده، وهو رقم كبير، ويعني أن فريق شباب قسنطينة فشل في تخطي منافسيه في نصف المواجهات التي لعبها بميدانه، حيث حقق 7 انتصارات فقط من ضمن اللقاءات الـ14 التي استقبل فيها، فيما تعادل ست مرات وتلقى هزيمة قاسية في مواجهة وحيدة كانت أمام فريق وفاق سطيف بعد ظلم كبير من الحكم بنوزة الذي أدار تلك المواجهة، ورفض خلالها هدفا شرعيا للمهاجم بولمدايس.
وخلف تعثر الأمس حالة من الغضب وسط كامل أسرة فريق شباب قسنطينة التي كانت تمني النفس وخاصة أنصارها الأوفياء، بتحقيق انتصار يعبد طريق لإنهاء الموسم ضمن مرتبة مؤهلة لمنافسة قارية. وفي وقت حمل بعد إدارييها مسؤولية التعثر للحكم أعراب الذي رفض توقيف اللعب في لقطة هدف التعادل، بعد إصابة بيرثي ورفض أشبال أرثور جورج إخراج الكرة، سادت حالة من الغضب مدرجات الملعب، بعدما لم يتقبل الأنصار تضييع نقطتين ثمينتين وإهداء نقطة لمنافس رفض اللعب ولم يشكل أي خطر على مرمى سيدريك طيلة الـ90 دقيقة.
على صعيد آخر، رفض المدرب براتشي وصف تعادل السبت بالتعثر. وقال، في تصريح لـ”الشروق”: “منطقيا، فريقي ضمن البقاء، صحيح أن تعادل اليوم، صعب تجرعه، لكن هذا يجب ألا يخفي الوجه الذي قدمته عناصر تشكيلتي التي لعبت بروح كبيرة، وسيطرت على المنافس طيلة أطوار المباراة. ضيعنا هدفا ثانيا في وقت حساس كان كفيلا بقتل المباراة، ثم لا تنسوا أن الحكم ساهم بشكل غير مباشر في تعادل الفريق الزائر بعدما رفض التوقيف بعد إصابة مدافعي بيرثي. لقد عشنا نفس سيناريو لقاء النصرية، التي عدلت في آخر لحظات المقابلة حين تم طرد بيرثي، وهو ما تكرر بعد غياب المدافع المالي عن منصبه”.