الجزائر
بعد مرور 3 أسابيع عن الحملة الانتخابية

برامج فارغة وحضور محتشم للمواطنين بحاسي مسعود

الشروق أونلاين
  • 2436
  • 0
ح.م

انطلقت الحملة الانتخابية لمحليات هذه السنة منذ ما يزيد عن أسبوعين؛ عبر جل بلديات وولايات الوطن؛ حيث يسعى المترشحون لحشد أكبر عدد ممكن من الناخبين لصالحهم في الانتخابات المنتظرة يوم 23 نوفمبر الجاري؛ وعلى غرار كل البلديات انطلقت الحملة الانتخابية بمدينة حاسي مسعود من طرف عديد المترشحين من أحزاب مختلفة.

المسجل حتى الآن منذ مرور 3 أسابيع من الحملة الانتخابية بذات المدينة هو غياب البرامج المقدّمة من طرف مترشحي الأحزاب من دون استثناء سواء بالنسبة لمترشحي الأحزاب القديمة كحزبيّ جبهة التحرير والأرندي أو مترشحي الأحزاب الجديدة كحزب تاج وغيرهم من المترشحين، الذين بالرغم من سعيهم لحشد الجماهير عبر تنشيط تجمّعات بأحياء المدينة؛ إلا أنه لم يتم عرض ولا برنامج واحد من أي مترشح وشرحه لسكان المنطقة سوى شعارات رنانة لا تغني ولا تسمن من جوع.

ويقوم كل مترشح بتنظيم ولائم وتجمّعات يتم فيها تقديم المترشحين عبر شباب الأحياء والتعريف بهم وبسيرتهم ثم يقوم المترشح بتقديم كلمته يشكر فيها سكان الحي ويقوم بدعوتهم للانتخاب عليه.

وهو حال كل المترشحين على غرار حزب “تاج” والذي رشح فيه رئيس المجلس البلدي الحالي ياسين بن ساسي إضافة للأحزاب الأخرى والتي رشحت فيها بعض نواب المجلس الحالي على غرار حزب الوفاق الذي تم رشح نائب المجلس الحالي ناجي سلطاني.

ويوجد بعض المترشحين لأول مرة في أحزاب أخرى أكدوا على أن حزب “تاج” وحزب “الوفاق” قد وافقوا على الانضمام لبعضهما في حالة فوز حزب آخر؛ لكن بالرغم من كل هذا يتساءل عديد سكان المدينة والتي تعاني أزمة سكنية خانقة زيادة على انعدام البرامج التنموية بسبب قرار التجميد المفروض على المنطقة منذ سنوات، من جدوى الدعوة لحضور تجمّعات هؤلاء المترشحين مادامت البرامج المقدمة غير موجودة من أصلها.

والشيء الملموس أن المدينة تنعدم بها الطرق والأرصفة وشبكات المياه وقنوات الصرف الصحي ، فضلا عن صرف الملايير على جمعيات لا تقوم بأي دور بالمدينة سوى استفادة أعضائها وذوو النفوذ، حيث يتم منح الصفقات عبر معيار ما يسمى بالمحسوبية.

وأغلب الصفقات ومشاريع التهيئة، يتم إعادتها في كل سنة وسنتين بين أعضاء المجلس البلدي وأشخاص غرباء، ويذكر أن جل رؤساء البلديات السابقين دخلوا السجن بسبب سوء التسيير وتسويق “الريح” للسكان الذين سئموا العيش في مدينة مجمّدة قانونا.

مقالات ذات صلة