بربارة الشيخ: لا قلق على الحجاج الجزائريين
قال المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، الشيخ بربارة، أمس، بأن هيئته قامت بمعالجة مشكل الضمان لتسهيل دخول الحجاج إلى الأراضي السعودية، مبددا مخاوف الوكالات السياحية التي دعت وزير الشؤون الدينية غلام الله إلى التدخل، تفاديا لتكرار المشاكل التنظيمية التي حدثت السنة الماضية.
-
وأفاد بربارة في تصريح لـ”الشروق” بأن ديوانه أنهى كافة الإجراءات المتعلقة باستقبال الحجاج في البقاع المقدسة، من بينها تسديد 50 ريالا عن كل حاج كضمان فقط، مؤكدا بأن عبور الحجاج على مستوى مطاري المدينة وجدة يتم بشكل جد عادي، دون مواجهة أي إشكال من قبل السلطات السعودية، بدليل أنه أشرف أمس على مغادرة أول فوج للحجاج باتجاه المملكة العربية السعودية انطلاقا من مطار ورڤلة.
-
وطمأن المصدر ذاته ضيوف الرحمان بأن الحجاج الذين وصلوا إلى البقاع المقدسة عبر مطاري جدة والمدينة، تم استقبالهم في ظروف جيدة، وهم يقيمون في غرف تسع لشخصين أو ثلاثة أشخاص على أكثر تقدير، كما تم الحرص على تأجير العمائر القريبة من الحرم والتي تم تشييدها حديثا، مؤكدا بأن البعثة المكونة من 800 عضو تضم 93 رجل أعمالهم يمثلون 28 وكالة سياحية المساهمة في تنظيم موسم الحج، من بينهم أصحاب وكالات سياحية ومديرين وأعوان تجاريين، ولا يتولى الديوان تحمل تكاليف سفرهم وإقامتهم بالعربية السعودية، وتعود السلطة التقديرية في انتقاء أعضاء البعثة للمدير العام للديوان، وترسل القائمة كاملة إلى الوزير الأول من قبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف وفق المرسوم التنفيذي الصادر سنة 2007.
-
وعلى الجهة المقابلة، ناشد نائب رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية شريف مناصر غلام الله للتدخل، لمعالجة الإشكال المتعلق بالضمان، مؤكدا في اتصال معه أمس بأن ممثلي وكالات سياحية تابعة للعاصمة ووهران وقسنطينة وصلوا إلى البقاع المقدسة قبل 10 أيام ولم يحصلوا لحد الساعة على بطاقة منظم، مما صعب عبور الحجاج من مطاري جدة والمدينة، بسبب تقاعس ديوان الحج في تسديد قيمة الضمان المقدرة بـ50 ريالا عن كل حاج، موضحا بأن الحجاج الجزائريين لم يدرجوا بعد في أنظمة الإعلام الالي للمملكة العربية السعودية على خلاف باقي الحجاج، معبرا عن تخوفه من أن يستمر الحال على ما هو عليه، مما قد يؤثر في نظره على حسن سير موسم الحج، وهي المخاوف التي بددها الشيخ بربارة، مؤكدا بأن الديوان الذي يشرف عليه، قام بتسديد قيمة الضمان في حينه.
-
وقد اضطر القائمون على مطاري جدة والمدينة تمرير الحجاج بالطرق التقليدية، من خلال معاينة جوازات السفر لكل حاج، وهي العملية التي استغرقت حسب تأكيد شريف مناصر حوالي ثماني ساعات كاملة، وهو الأمر الذي أرهق ضيوف الرحمان.