“بركات” تتبرأ مما نشر على صفحتها بـ”فيسبوك” من مواقف
نفت حركة بركات ما نسب إليها في بعض وسائل الإعلام من مواقف سياسية، قالت عنها بأنها لا تعبر عن خطها، ولم تصدر عنها، بل من طرف بعض الأفراد “الذين استولوا على صفحتها بـ”فيسبوك”.
وقالت بركات في بيان لها الأربعاء “إن حركة بركات التي تأسست في الفاتح من مارس كحركة مواطنة سلمية بعد الوقفة المناهضة للعهدة الرابعة، اعتبرت نفسها خيمة لكل الجزائريين من غير إقصاء وضمت مناضلين من جميع التيارات والتوجهات السياسية بعيدا عن أية إيديولوجية في إطار عمل توافقي بين أعضائها على نقاط سياسية تهم حاضر ومستقبل الجزائر من اجل بناء دولة الحق و القانون”
وذكرت الحركة بجملة مواقفها ومطالبها السياسية التي تناضل من أجلها، مؤكدة في بيانها الذي وقعه 13 عضوا من مؤسسيها بأنها ” تتبرأ من الأرضية التي نسبت إليها”، وأن أعضائها ومؤسسيها ومناصريها “يرفضون ما جاء فيها ويعتبرون أن الحركة اكبر من أن تختصر في وثيقة تحمل طابعا إيديولوجيا، تخدم جيدا هذا النظام الذي يسعى لتشويه كل الأصوات المعارضة”، وجددت تبرؤها من كل ما يصدر في صفحتها من بيانات أخرى.
وأشار موقعو بيان بركات بقاء الحركة وفية لخطها ومتمسكة بنشاطها والتأكيد على أن “النضال السياسي مازال مستمرا عبر طرق ووسائل أخرى من اجل تحقيق التغيير السلمي المدني الشامل والعادل وبناء دولة الحق والقانون التي نص عليها بيان أول نوفمبر رفقة جميع الأطياف السياسية وجمعيات المجتمع المدني دون إقصاء و لا تمييز”.