بركات: مناضلون مبتورو الصلة بالحركة يحاولون خلط أوراقها
عبرت حركة بركات عن استيائها من البيان الذي أصدره بعض نشطائها، ونددوا فيه بما اعتبروها مفاوضات أجرتها الحركة مع رؤساء أحزاب وشخصيات سياسية من المعارضة”.
وأوضحت بركات أن لقاءاتها التي أجرتها مع أحزاب في المعارضة ليست “مفاوضات”، معتبرة الهدف من إطلاق مصطلح “مفاوضات” على هذه اللقاءات هو “خلط المعاني وتشويشها”.
وقالت الحركة في بيان لها السبت “إنه لمن المدهش في هذا الظرف السياسي بالذات من مسارالحركة أن يُصدِر بعض المناضلين بياناً منسوبا إليها بشأن هذه اللقاءات التي سمّوها ظلما (مفاوضات) بغرض خلط المعاني وتشويشها”.
وأضافت “ليست هذه هي المرة الأولى التي يلجأ فيها مثل هؤلاء المناضلين مبتوري الشرعية والذين لا تحركهم غير الحسابات السياسية الضيقة والطموحات السياسوية المُريبة إلى محاولة ضرب حركة بركات، هذه المحاولات التي آلت إلى الفشل بفضل تصميم والتزام مناضليها والمتعاطفين معها ووعيهم البالغ برهانات الواقع السياسي وكذا نزاهتهم وصدقهم في النضال وشرعيتهم التي اكتسحت قلوب الملايين من الجزائريات والجزائريين وأعادت إليهم الأمل”.