-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الرياضة يُقدّم اعتذاره للشعب

برلماني يُطالب بِتحويل لاعبي زيمبابوي إلى الثكنة العسكرية!

الشروق أونلاين
  • 4054
  • 6
برلماني يُطالب بِتحويل لاعبي زيمبابوي إلى الثكنة العسكرية!
ح. م
منتخب زيمبابوي في "كان" 2017

طالب برلماني زيمبابوي السلطات العمومية بِتحويل لاعبي منتخب بلاده إلى الثكنة العسكرية، عقابا لهم بِسبب النتائج السلبية المسجّلة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.

وتعادل منتخب زيمبابوي (2-2) مع الجزائر، ومُنِيَ بِخسارتَين: (0-2) لمّا واجه السنيغال، و(2-4) أمام تونس، فودّع “كان” الغابون 2017 من الدور الأول.

ويرى هذا البرلماني أن تحويل لاعبي منتخب زيمبابوي إلى الثكنة العسكرية، سيُجبرهم على تعلّم حبّ الوطن والتضحية ونكران الذات. وأضاف بأن نتائج أشبال الناخب الوطني كاليستو باسوا أساءت للجمهور الكروي في بلاده. كما أوردته أحدث تقارير صحافة زيمبابوي، التي أضافت أن وزير الرياضة ماخوسيني هلونغواني قدّم اعتذراته للشعب بِسبب العروض المتواضعة والنتائج السلبية لِمنتخب “المحاربين” في “كان” الغابون 2017.

وقبل ذلك، كان الناخب الوطني الزيمبابوي كاليستو باسوا قد استقال من منصبه، بعد خروج فريقه من الدور الأول لِهذه البطولة الكروية القارية.

ولجأ لاعبو منتخب زيمبابوي إلى أشبه بـ “التمرّد” قبيل انطلاق “كان” الغابون، فرفضوا مأدبة غذاء خصّها على شرفهم رئيس البلاد، وأبوا أن يُسافروا إلى الكاميرون لإجراء تربّص قصير هناك تحضيرا لِهذه البطولة الكروية القارية. وجاء احتجاجهم بِسبب تماطل اتحاد الكرة المحلي في تلبية مطالبهم المالية.

وأُجبر اتحاد الكرة الزيمبابوي بعد ذلك على الرضوخ لِمطالب لاعبي منتخب “المحاربين”، وحدّد لهم سلم منح “على المقاس”: مبلغ 15 ألف دولار لكل لاعب (أزيد عن 164 مليون سنتيم) نظير خوض اللقاءات الثلاثة للدور الأول، ومبلغ 400 دولار للاعب (أزيد عن 4.3 مليون سنتيم) عن كل يوم يقضونه بِالغابون (نفقات يومية)، فضلا عن منح أخرى في حال تسجيل الفوز أو بلوغ ربع النهائي أو أبعد من هذه المحطّة.

وشارك منتخب زيمبابوي 3 مرّات فقط في نهائيات كأس أمم إفريقيا: تونس 2004 ومصر 2006 والغابون 2017. وفي كل النسخ خرج من الدور الأول.

للإشارة، سبق للاعبي منتخب كوت ديفوار أن زجّت بهم سلطات بلادهم في الثكنة العسكرية لِمدّة 3 أيام، بعد خروج “الفيلة” من الدور الأول لـ “كان” 2000 المنتظم بِغانا ونيجيريا مناصفة، وعودتهم إلى بلادهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ابو عماد

    عندنا يحاسب الشعب البسيط فقط و يخلص البسيط فقط اما الطبقة الراقية بالتشيطين فليصنعوا ما يشاؤون لا حسيب و لا رقيب حتى من سب الدين علنا بقي امين عام للعمال امين يسب الدين في ارض الشهداء فلا عجب ان نرى مواقف رجولية و شهامة و حزم في زيمبابوي و لا نجدها في الجزائر و نحمد الله ان منتخب زيمبابوي كان على هذا الحال و الا كنا نتبهدل اكثر

  • متابع للوضع عن بعد

    هذا العقاب يستاهلوه لاعبونا كان يجب على السلطة ادخالهم ثكنة عسكرية وتعليمهم النشيد الوطني.

  • ali

    لو فازت الجزائر على المانيا لتحصلت على كاس والجزائر سرقت منكم التعادل اذن انتم ابطال العالم

  • مغترب

    لا يا ايها البرلماني فريقكم لقننا درسا في الكرة و لاعبوكم لعبوا بي القلب ادن يجب ان ناتي بلاعبيننا وندخلهم في الثكنة الموجودة في بلدكم وسوف نجلب معهم شويا لوبيا باش ياكلوا

  • عباس بريكة

    اين ذهب رئيس الفاف و اين هي الدولة ام ان الجزائر اصبحت حقل تجارب في جمعيع الميادين ربي يرحمكم يا مسطاش الراحل هوري بومدين و اين انتم يا هدئنا الابرار انتم ضحيتم بحياتكم من اجل ان نحي نحن انهظوا من قبوركم لاننا لا نستاهل الحياة .

  • عباس بريكة

    سلام الله عليكم هكذا هم الرجال الذين لا يريدون تلطيخ الوانه الوطنية تباح و مثل رئيس الزايير ادخل كل المسؤولين عن الرياضة في بلاده الى السجن و لم يعير اهتمام الى ال FIFA هذا ليس ببعيد اما عن الجزائر فيكفينا ما حدث في البرازيل في الالعاب اولمبياد ريو ديجانيرو حدث للجزائر كوارث لولا ستر الله و مخلوفي و ابورعدة هل تم حساب اي مسؤول انها نفس الاسطوانة في الغابون لن يحاسب احد لهذا اقول بصفتي مواطن جزائري لن يحاسب احد حتي ينهض الراحل هواري بومدين او احد من شهدائنا الابرار في ذلك اليوم يقع اما الان فلا