برلماني يُطالب بِتحويل لاعبي زيمبابوي إلى الثكنة العسكرية!
طالب برلماني زيمبابوي السلطات العمومية بِتحويل لاعبي منتخب بلاده إلى الثكنة العسكرية، عقابا لهم بِسبب النتائج السلبية المسجّلة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.
وتعادل منتخب زيمبابوي (2-2) مع الجزائر، ومُنِيَ بِخسارتَين: (0-2) لمّا واجه السنيغال، و(2-4) أمام تونس، فودّع “كان” الغابون 2017 من الدور الأول.
ويرى هذا البرلماني أن تحويل لاعبي منتخب زيمبابوي إلى الثكنة العسكرية، سيُجبرهم على تعلّم حبّ الوطن والتضحية ونكران الذات. وأضاف بأن نتائج أشبال الناخب الوطني كاليستو باسوا أساءت للجمهور الكروي في بلاده. كما أوردته أحدث تقارير صحافة زيمبابوي، التي أضافت أن وزير الرياضة ماخوسيني هلونغواني قدّم اعتذراته للشعب بِسبب العروض المتواضعة والنتائج السلبية لِمنتخب “المحاربين” في “كان” الغابون 2017.
وقبل ذلك، كان الناخب الوطني الزيمبابوي كاليستو باسوا قد استقال من منصبه، بعد خروج فريقه من الدور الأول لِهذه البطولة الكروية القارية.
ولجأ لاعبو منتخب زيمبابوي إلى أشبه بـ “التمرّد” قبيل انطلاق “كان” الغابون، فرفضوا مأدبة غذاء خصّها على شرفهم رئيس البلاد، وأبوا أن يُسافروا إلى الكاميرون لإجراء تربّص قصير هناك تحضيرا لِهذه البطولة الكروية القارية. وجاء احتجاجهم بِسبب تماطل اتحاد الكرة المحلي في تلبية مطالبهم المالية.
وأُجبر اتحاد الكرة الزيمبابوي بعد ذلك على الرضوخ لِمطالب لاعبي منتخب “المحاربين”، وحدّد لهم سلم منح “على المقاس”: مبلغ 15 ألف دولار لكل لاعب (أزيد عن 164 مليون سنتيم) نظير خوض اللقاءات الثلاثة للدور الأول، ومبلغ 400 دولار للاعب (أزيد عن 4.3 مليون سنتيم) عن كل يوم يقضونه بِالغابون (نفقات يومية)، فضلا عن منح أخرى في حال تسجيل الفوز أو بلوغ ربع النهائي أو أبعد من هذه المحطّة.
وشارك منتخب زيمبابوي 3 مرّات فقط في نهائيات كأس أمم إفريقيا: تونس 2004 ومصر 2006 والغابون 2017. وفي كل النسخ خرج من الدور الأول.
للإشارة، سبق للاعبي منتخب كوت ديفوار أن زجّت بهم سلطات بلادهم في الثكنة العسكرية لِمدّة 3 أيام، بعد خروج “الفيلة” من الدور الأول لـ “كان” 2000 المنتظم بِغانا ونيجيريا مناصفة، وعودتهم إلى بلادهم.