-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مفاجآت سارة و"غير متوقعة" لحكومة أويحيى

برميل البترول يقترب من الـ65 دولارا!

الشروق أونلاين
  • 15746
  • 24
برميل البترول يقترب من الـ65 دولارا!
ح.م

اقترب سعر برميل النفط أمس من 65 دولارا وبلغ سعر تداوله 64.09 دولار لأول مرة منذ سنتين، وتحديدا منذ بداية الصدمة النفطية منتصف شهر جويلية 2014، وهي البشرى السارة و”غير المتوقعة” التي أثلجت صدر حكومة أحمد أويحيى، في وقت يتواجد قانون المالية لسنة 2018 على طاولة البرلمان، حيث لن يتضمن هذا الأخير ضرائب جديدة على المواطنين رغم إجراءات شد الحزام والتقشف، ماعدا زيادات أسعار الوقود.

ووفقا لما أوردته وكالات أنباء دولية أمس، يواصل سعر برميل النفط ارتفاعه، وأرجعت المصادر السبب إلى صفقة السعودية لاقتناء أسهم “أرامكو”، وحسب ذات المصادر، من المستبعد الانتهاء من مراجعة الاحتياطيات النفطية لشركة “أرامكو” السعودية قبل نهاية 2017 نظرا لضخامة المهمة وهو إطار زمني أطول مما أشير إليه في السابق، حيث أن المراجعة أكدت حتى الآن أرقام الاحتياطيات التي قدمتها السعودية وهي جزء مهم في الأعمال التحضيرية التي تقوم بها شركة النفط العملاقة قبل طرحها الإنتاج الأولي المزمع في العام المقبل، ما ساهم في رفع سعر النفط إلى مستوى الـ65 دولارا.

ومن المفترض أن احتياطيات السعودية من النفط السهل الاستخراج هي الأكبر في العالم، لكن هناك تساؤلات أيضا عن حجمها وجودتها وتسعى المراجعة لتقديم بيانات معترف بها دوليا للمستثمرين، ورغم ارتفاع الإنتاج والتقلبات الكبيرة في أسعار النفط وتحسن التكنولوجيا، استمرت السعودية على مدى 30 عاما في الكشف عن نفس أرقام الاحتياطيات سنويا وقدرها 261 مليار برميل، وفقا للمراجعة الإحصائية لشركة “بي.بي”.

ووفقا لرويترز، بلغ خام برنت أمس، 64.08 دولار على الساعة العاشرة صباحا بتوقيت غرينتش، وكان قد أغلق يوم الاثنين مرتفعا 3.5 بالمائة مسجلا أكبر زيادة بالنسبة المئوية في نحو ستة أسابيع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • بدون اسم

    كلام في الصميم

  • بدون اسم

    بارك الله فيك

  • محمد

    رغم تاكيد الوزارة على عدم الزيادة في سعر الماء الى ان المواطن يتفاجأ بزيادة قدرها 1200 دج لكل فاتورة ماء والغريب ان هذه الزيادات شملت احياء دون غيرها في منطقة العالية الشرقية هل هي سرقة مقنعة ؟؟

  • بدون اسم

    الجزائر لا تنتج البترول من حاسي مسعود يا هذا ...... بل من حاسي حداد .... راجع معلوماتك....

  • انيس

    حتى لو يقترب الى 1000دولار كيفكيف-الفقير يبقى جيعان والحرامي ازيد اعمر الشكارة هنا ولهيه

  • بدون اسم

    تذكروا جيدا لما كان النفط يفوق 100 دولار، كان الوزير الأول يتبختر في ولايات الوطن، و وزيره للداخلية يعقد لقاءات مع الصحافة و يوزع الأغلفة المالية و هو يقول الولاية التي تستهلك القروض نزيدوها و أصبح يبزع في المال هنا و هناك بسرعة فائقة على مشاريع أنجزت بالسرعة الفائقة و لم ينجزوا مشاريع اقتصادية لترقية مداخيل البلاد، همهم الوحيد صرف البحبوحة و تنويم الشعب.
    الان عامة الشعب لا يهمها صعود أسعار النفط أو نزولها، لأن النتيجة واحدة.

  • محمد

    بإرتفاعه نطالب بإلغاء قانون المالية 2018 الكارثي إلغاءا تاما ...خاصة الشطر المتعلق بعملة البيتكوين ..كيف للجزائر أن تمنع نشاطا قد يدر على الجزائريين بالعملة الصعبة فوق ما يتخيله المرء ..ويمكن للجزائر أن تضاعف مدخولها أي أن تتحصل على مليارات الدولارات عبر تعدين هذه العملة بالطاقة الشمسية المجانية تقريبا ...ما هذا الغباء ؟ ..تفقرون الشعب ولاتتركونه يعمل في الوسائل الحديثة؟ ولاتريدونه أن يخرج من الفقر ؟ يعني ليس فقط الضرائب والزيادات. وحتى منع البسطاء من جلب العملة الصعبة...أنشر يا أخي من فضلك.

  • بدون اسم

    حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أكل و نهب ثروات الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الاحرار وتحيا الجزائر رغم انوف الاعداء

  • بدون اسم

    ومن قال لكم نحن في أزمة أصلا ؟

  • الفاضل

    يطلع والا يهبط كيف كيف مطفرة غير في الشعب الزوالي
    نهار ككان طالع سعرو يتفحشو بيه غير الحراميين والسراقين مايتفكروش الشعب حتى ب صدقة وكهبط السعر خلصوها من ظهر الشعب .....كيما يقول المثل وقت الشدة عيطو لمسعود وقت لودايد مسعود غايب
    اااااااه ياجزاير وش دارو بيك

  • الناقد

    بمجرد عدوة الأسعار إلى الارتفاع، ستعود حليمة إلى عادتها القديمة بالتبذير و توزيع الأموال يمينا و يسارا على من يستحق و من لا يستحق و في شراء المايونيز و و و !

  • Kamel

    Bien dit mon ami, il faudrait apprendre au peuple a travaillez comme des fourmis, et non pas faire la cigale toute l'année et a attendre l'argent du baril de pétrole

  • بدون اسم

    الخبزة و الماء ... صح راني موافقك ، و لكن قضية الراس في السماء .... شوية

  • hrire

    اخبار سارة لمن لا ياتى دوره لتهريب المال الى الخارج
    ام بالنسبة فالحال يزداد تازما
    ها هو البترول يتعافى و الدينار يزداد انهدار معناه تزداد الغلاء للمواد الاستهلاكية
    هذا لما بغاش يفهم بان لا علاقة برفع البترول بقيمة الدينار لاعطاه الخاكم قيمة جباءية و هذا لتجويع الشعب

  • moh

    حتى ولو يطلع سعر النفط ستبقى الفواتير مرتفعة وسبقى الراتب الشهري للعامل و المتقاعد دائما متاكل و ناقص الى ان يرث الله الارض و من عليها.. لان ليس لدينا دراسة اقتصادية واجتماعية صحيحة في هذا الميدان..

  • mounir

    اي امور يا هذا افصح . اضن انك تتحدث عن وطن غير الذي نتحدث عنه . .

  • mounir

    ارتفاع سعر البرميل يخدم المسؤولين وحاشيتهم لبني نعم ا ما الوطن والمواطن فهذا نقمة عليهم و الدليل كان السعر 120 دولار والنتيجة الكل يعرفها خراب على طول الخط الله يستر

  • بدون اسم

    البترول ب65 $ للبرميل ومنبعد واش تستناو.؟؟؟ هذا الخبر سيفرح السراقين لأموال الفقاقير أصحاب الكراسي فقط.!

  • العباسي

    مادام البترول يصعد و المخرب ضغطه يصعدالله غالب

  • بدون اسم

    الحمد لله و اخيرا بدا يرتفع النفط من جديد و ستعود الامور كما كانت من جديد .....هذا فضل الله

  • عادى

    يوصل لحتى 100000 دولار الحكومة فقط من تستفيد منه اما شعب متعود يتكل على نفسه رزقه على الله الخبزة وماء وراس فى سماء كان بترول فى سماء وش ستفاد شعب ؟؟؟

  • بدون اسم

    و هل يصلـح العطّـــار ما أفسد الرزمان؟ و ماذا يستفيد الشعب اللجزائري من انتعاش سعر البترول ؟ هل سيرتفع سعر صرف الدينار؟ هل سيخفض سعر البنرزين أو المازوت ؟ هل ستتراجع اسعار الخضر و المواد الضرورية ؟ هل ستحل أزمة البطالة ؟ هل هل سيصبح سعر السيارة إلى أقل من 100 مليون؟ هل ستخفض فواتير الكهرباء و الغاز؟ هل؟هل؟هل فالبترول نقمة أكثر منه نعمة فب بلاد المليون و نصف حرامي؟

  • بدون اسم

    مفاجآت سارة و"غير متوقعة" لحكومة أويحيى....
    لما تجاوز البرميل 100 دولار قامت الحكومة ببناء الآلاف من المكعبات الإسمنتية أطلق عليها " محلات الرئيس " في كل بلديات الوطن، في الصحاري و القفار و الشعاب و الأماكن المهجورة، ثم أصبحت مقصدا للمخمورين و الأبقار و الفئران. لا أحد يعرف كم كلف ذلك المشروع من ملايير الناتجة من بترول حاسي مسعود.
    لا حساب و لا عقاب من تبديد المال العام.

  • كاره

    كما يقال "واش درت يا زقوق كي كنت حي" ،واش درتو بسعر النفط ب120$للبرميل غير السرقة وتبذير ما دام وجوه الشر حيين قد يصل سعره ل 5000$ دولار للبرميل مايديرو والو البترول هذا عذاب لهذا الشعب وتكلنا كثير عليه .أصبح الشعب فنيان ما يخدمش يستني في فلوس البطالة لانسيج الدعم.... دول بدون بترول تطورت أما نحن شعب كامل وحكومته يترقب أسعار الخام في بورصة لندن ونيويرك وهو راقد في فراشو . الشعب الوحيد في العالم اللذي يعرف البرنت وبترول تكساس و العربي الخفيف كل واحد بسعره.ولكن ما يعرفش يخدم أليست هذه محنة وعذاب؟