-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عبر عن قناعته في أن يتلقى دعما من الجزائر

برنامج الغذاء العالمي يستعد لإطلاق مشروع جديد لمساعدة الصحراويين

الشروق أونلاين
  • 1174
  • 9
برنامج الغذاء العالمي يستعد لإطلاق مشروع جديد لمساعدة الصحراويين
الأرشيف

أعلن برنامج الغذاء العالمي انه سيطلق مع بداية 2017 برنامجه الجديد المخصص لمساعدة اللاجئين الصحراويين والذي يدخل ضمن “عملية الإغاثة الممتدة والإنعاش” التي يطبقها في أماكن عديدة من العالم.

وأعرب البرنامج في تقرير جديد أصدره حول اللاجئين الصحراويين، عن الأمل في أن يحقق البرنامج الجديد نتائج إيجابية خاصة بالنسبة للشباب، مما يتيحه من مشاريع قد تساعد على تطوير المساعدات الغذائية المقدمة للاجئين الصحراويين.

وفي هذا السياق، أعلن البرنامج انه أرسل وفدا مختصا الى مخيمات اللاجئين الصحراويين لدراسة تطبيق العملية ووزع مقترحات على المنظمات بهدف إطلاق العملية مع بداية السنة المقبلة، وعبر البرنامج عن قناعته في ان يتلقى البرنامج الجديد دعما من السلطات الصحراوية والجزائر التي تستضيف اللاجئين الصحراويين.

وحققت عملية الإغاثة الممتدة والإنعاش نتائج إيجابية في عديد البلدان من خلال إطلاق مجموعة من المشروعات، بما في ذلك المساعدة في تطوير الزراعة والبنية التحتية الريفية، والحفاظ على مياه الأمطار، وتطوير العمل.

وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، قد كشف مؤخرا، أن برنامج الغذاء العالمي يدرس خطط جديدة لتمويل اللاجئين الصحراوية تمكن من التخفيف من معاناتهم الإنسانية.

وأكد تقرير أعده المجلس، أن برنامج الغذاء العالمي وفي إطار تعزيز قدرة اللاجئين الصحراويين على التحمل، يدرس بدائل جديدة مثل نظام المساعدات النقدية والقسائم.

وتعتبر منهجية النقد والقسائم سريعة وفعالة من حيث التكلفة، إضافةً إلى أنها تزود المحتاجين بخيارات أكبر، ومن مزاياها أيضاً أنها تعود بالفائدة على الاقتصادات المحلية، وتؤدي إلى تمكين المستفيدين، وإعطائهم الكرامة وقوة اتخاذ القرار، بحيث يختارون البنود التي يودون شراءها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    ...موريتانيا مشتقة ...من كلمة أمازيغية ...أمورث النغ....أرضنا......أما كلمة المغرب ....فهي حديثة وهي تعبر فعلا على أن المغرب حيث تغرب الشمس...فلا تخلط بين الشرق والغرب

  • جواهر

    ههههههه استغلال الإرهابيين والمتاجرة بهم لتحصيل بعض الأوروهات والدولارات لتغطية نفقات الشعب الدزايري بعد تبخر الملايير !!!! سبحان الله من حفر لأخيه حفرة سقط فيها

  • SoloDZ

    فتحرك كل طلاب اللغة الصحراويين يحملون ممحاة لا تتآكل لمحو ميم المغرب الزائدة، وهي أصلا مكتوبة بحبر مزيف ينمحي ذاتيا، لأن الصحراء الغربية منقوشة أصلا بسلاسل جبالها وآهلة كثبانها، منقوشة في ذاكرة ووجدان أهلها، وتمتلك حصانة خالدة ضد كل الحروف الزائدة كانت ميما او حرف جر او إضافة. ونتساءل جميعا عن عقدة المغرب من ميمه الجميلة، ان أجمل ما في الأسماء ان تحتفظ بكامل بنيتها فالمغرب جميل بميمه ولأنه يستحيل ان يكون المغرب الغرب فالصحراء الغربية يستحيل ان تكون غير ذلك

  • SoloDZ

    ولأن اللغويين الصحراويين على ثقة بمصداقية حجتهم فقد قبلو التحكيم العالمي في عقدة الميم المغربية المتسللة إلى اسمهم العلم، واليوم بعد أكثر من ثلاثين سنة لم يجد المغرب من يقبل حججه في إضافة ميمه إلى الصحراء الغربية – حتى بين حلفاءه من لغوي المشرق، فلا تجد أبدا في النصوص العربية المعاصرة جملة الصحراء المغربية لتنافيها مع كل القواعد والشواهد والذي يؤكد عجز المغرب عن تصدير ميمه هو أن اللغويين الإنجليز والصينيين والفرنسيين والأسبان والألمان والعرب اتفقوا على أن ميمه غير أصلية وأنها زائدة في الصحراء.غ

  • SoloDZ

    ولو أضيفت لها ميم المغرب لصارت مموريتانيا ولا دلالة لهذا اللفظ خاصة ان موريتانيا اسم شهرة معروف منذ عصور ولا يقود ذلك إلى معنى يربط موريتانيا بالمغرب،.لكن اللغويين المغاربة وجدوا حلا سحريا لعقدة ميمهم، بالتعاون مع لغويين اسبان لا يجيدون قواعد العربية فقرروا إضافة ميمهم إلى الصحراء الغربية لتصبح دلالتها معقولة: الصحراء المغربية، واحتفلوا بالحل لكن اللغويين الصحراويين المنحدرين أصلا من مهد اللغة العربية اثبتوا ان إضافة الميم المغربية إلى اسم علم مبنى ممنوع من الصرف معروف منذ 8000 سنة غير ذي معنى

  • SoloDZ

    لكن العقدة لم تحل فلو أضيفت الميم المغربية إلى الصحراء الشرقية لزادتها بعدا عن المغرب فستكون الصحراء المشرقية، ورغم استحالة إضافتها دفع اللغويون المغاربة بجيشهم عسى ان يتمكن من مغالطة اللغويين في الجزائر الناطقة بالفرنسية، لكن الألسنيين في الجزائر أكدوا أن نطقهم بالفرنسية لم ينسهم علم لغة الضاد وأحرفها، فانتقلت عقدة الميم إلى اسم اشد بناءا به ميم أصلية لا تقبل الإضافة او الأضغام مع ميم غريبة، موريتانيا،

  • SoloDZ

    فلو نجح في حذف الميم من المغرب لصار الغرب والغرب اسم علم دلالته جميلة تبدأ بالديمقراطية والحرية والمساواة وتنتهي بالثروة والقوة والتطور لكن المغرب غير قابل أن يكون غربا فهو أصلا له دلالته التاريخية اللغوية بمحسناتها البديعية الإسلامية، ولن يقبل اللغويون الوطنيون المغاربة في زوايا فأس ومراكش والرباط أن يتحول المغرب غربا لذلك تحرك لغويون (مبدعون) واقترحوا إضافة ميم المغرب إلى الصحراء الشرقية الجزائرية،

  • SoloDZ

    اما الميم في الأسماء المعربة والمبنية فلم نطالع في الكتب ما يؤكد أنها سببت ضيقا لحامل الاسم فردا كان أو قبيلة او دولة. المغرب وحده - فى حالة شاذة- ومن المتعارف عليه أن اللغويين لايحكمون بالشاذ، وحده عانى الأمرين من ميمه الأصلية فحاول بكل الوسائل التخلص منها نهائيا او إضافتها الى أسماء مبنية وممنوعة من الصرف مجاورة، وقد صرف المليارات للتخلص من ميمه او إلصاقها للغير، وهو محق في محاولته وان خالفت كل قواعد اللغة والمنطق

  • SoloDZ

    منقول عن كاتب صحراوي

    حرف سهل النطق مرن في ترابطه مع باقي الأبجدية العربية، حيث يعبر عن معنى مع كل حرف تنطقه معه: مه، ما، مس، مش، مر، مل، مك، الى آخره، ولم أقرا في تاريخ اللغة والحروف أن الميم شكل معضلا أو سبب حربا او نزاعا او خصاما بين اللغويين، باستثناء ما خلقه من جدل بعد إضافته إلى الألف (ما) فقد ذكر اللغويون ان (ما) تأتى على اثني عشر دلالة منها ما الموصولية بمعنى الذي وما تميم وما للأستفهام، الى آخره