-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
(يلعب الغولف) على جثث مهاجرين ماتوا غرقا

بسبب ترامب.. رسام كاريكاتير كندي يفقد وظيفته!

الشروق أونلاين
  • 3127
  • 2
بسبب ترامب.. رسام كاريكاتير كندي يفقد وظيفته!
ح.م

فقد رسام كاريكاتير في كندا وظيفته بعد رواج رسم له عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن رسام الكاريكاتير، مايكل دي أدر، فقد وظيفته بعد 10 سنوات قضاها مع شركة “برونزويك نيوز”.

ويظهر ترامب في الكاريكاتير، الذي نشره دي أدر على حسابه بموقع “تويتر”، وهو يمارس هوايته المفضلة (لعب الغولف) على جثث مهاجرين ماتوا غرقا، ويسألهم “هل تمانعون في أن ألعب”.

ويشير رسم الكاريكاتير إلى أوسكار ألبرتو مارتينيز وابنته البالغة من العمر 23 شهرا، أنجي فاليريا، اللذين ماتا غرقا أثناء محاولتهما عبور نهر ريو غراندي للوصول إلى الولايات المتحدة.

ونشرت شركة “برونزويك نيوز” بيانا قالت فيه: “من الخطأ تماما الإيحاء بأن الشركة ألغت عقدا حرا معه بسبب رسم كاريكاتوري عن دونالد ترامب”.

وقالت الشركة في بيانها: “هذه رواية خاطئة انتشرت بتهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي”، مؤكدة أن مايكل دي أدر لم يعرض عليها أبدا الرسوم الكاريكاتورية عن ترامب قبل نشرها، وأنها قررت بالفعل إعادة رسام كاريكاتير آخر إلى العمل لديها، أشارت إلى أنه يحظى بشعبية بين قرائها.

وأوضحت الشركة أن الاستغناء عن رسام الكاريكاتير مايكل دي أدر يستند إلى قرار تجاري، وليس بسبب رسوماته للرئيس الأمريكي.

المصدر: وكالات

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • كمال الدين برشام

    ونسمع من يردد أن الغرب بلاد التعبير الحر والحريات فها هو الدليل يأتي ومن قلب بلد طالما ادعى ذلك وطالب غيره من البلدان الديكتاتورية باحترام حقوق الإنسان وصدق أبو الأسود الدؤلي:
    يا أيها الرجل الْمُعَلِّمُ غَيْرَهُ هَلَّا لِنَفْسِك كَانَ ذَا التَّعْلِيمُ
    تَصِفُ الدَّوَاءَ لِذِي السِّقَامِ وَذِي الضَّنَى كَيْمَا يَصِحَّ بِهِ وَأَنْتَ سَقِيمُ
    ابْدَأْ بِنَفْسِك فَانْهَهَا عَنْ غَيِّهَا فَإِذَا انْتَهَتْ عَنْهُ فَأَنْتَ حَكِيمُ
    فَهُنَاكَ تُعْذَرُ إنْ وَعَظْتَ وَيُقْتَدَى بِالْقَوْلِ مِنْك وَيحصل التسليمُ
    لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ

  • محمد

    معظم الإعلام الغربي يخضع لمنطق التجارة والأوامر الفوقية وليس لمنطق الحقيقة.