بسبب تشبيه لوس أنجلوس بغزة.. داعمة الصهاينة لي كورتيس في مرمى الانتقادات!
وجدت الممثلة الأمريكية جيمي لي كورتيس نفسها في مرمى الانتقادات الحادة بسبب تصريحاتها التي شبهت فيها لوس أنجلوس بعد احتراقها بغزة، رغم مواقفها السابقة المؤيدة للكيان الصهيوني.
وانتشر مقطع فيديو للممثلة الشهيرة، الحائزة على جائزة الأوسكار وهي تدلي بتصريحاتها بشأن الحرائق التي اجتاحت كاليفورنيا، خلال جلسة أسئلة وأجوبة جمعتها بزميلتها في فيلم “”فتاة الاستعراض الأخيرة” باميلا أندرسون ضمن أحداث الدراما الجديدة.
American actress Jamie Lee Curtis compared the destruction of Los Angeles fires to the devastation in war-torn Gaza. Over 46,726 Palestinians have been killed by Israel’s US-backed war machine since October 7, highlighting the catastrophic toll of the ongoing conflict. pic.twitter.com/rPfAOLItIQ
— PalPulse (@PulseofPal) January 12, 2025
وقالت نجمة فيلم “الجمعة العجيبة”، البالغة من العمر 66 عاما: “لقد وُلدت وترعرعت في مدينة الملائكة (لوس أنجلوس)، والآن، المدينة بأكملها مشتعلة بالنيران في كل مكان، منطقة باسيفيك باليسايدز بأكملها اختفت”.
وأضافت: “منطقتي السكنية اختفت، منزلي ما زال موجودا الليلة، لكنني أعيش في وادٍ مختلف، لكن منطقة باسيفيك باليسايدز بأكملها تبدو للأسف كغزة أو كإحدى تلك الدول التي دمرتها الحروب ووقعت فيها أمور مروعة”.
وهاجم عدد كبير من رواد منصات التواصل الاجتماعي النجمة الأميركية بسبب مقارنتها بين لوس أنجلوس الراقية وغزة التي مزقتها الحرب، معتبرين التشبيه مروعا للغاية، رغم أنها لم تتضامن مع القضية الفلسطينية سابقا.
Jamie Lee Curtis kreeg te maken met reacties nadat ze de bosbranden in Los Angeles had vergeleken met Gaza tijdens een vraag-en-antwoordsessie voor haar nieuwe film. Critici veroordeelden de vergelijking als ongevoelig, vooral gezien haar eerdere steun aan Israël. pic.twitter.com/xiiaefnqZT
— Mariana_news✡🇮🇱🎗חי (@Marianasoux) January 13, 2025
يذكر أن كورتيس كانت من الداعمين للإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، ونشرت في إحدى المرات صورة أطفال فلسطينيين ينظرون إلى السماء من داخل مدارس منظمة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، وكتبت: “رعب من السماء”.
وأرفقت الصورة بعلم الاحتلال الإسرائيلي، إذ كانت تظن أن الصورة لأطفال إسرائيليين، وما إن أوضح المتابعون أنهم أطفال فلسطينيون يخشون أصوات الصواريخ الإسرائيلية حتى حذفت المنشور.