بطاقة وطنية للصحة.. وملف الكتروني لكلّ مريض
أكد وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، خلال زيارة ميدانية قادته إلى عدة مرافق صحية تابعة لقطاعه أمس بسطيف، على ضرورة إنجاز بطاقة إلكترونية وطنية خاصة بالمرضى، في شكل ملف إلكتروني لكل مريض، يتضمن كل المعلومات، تزامنا مع دعوته لتكثيف التكوين لكل العاملين بالقطاع بما فيهم المختصين لرفع الكفاءة وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والابتعاد عن كل الأخطاء الطبية الممكنة، والعمل على تسيير كل المرافق بالطرق الحديثة في ظل وجود الإمكانيات المادية اللازمة.
وأعلن بوضياف عن إرسال المختصين في الكشف الطبي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لمسايرة آخر التطورات الحاصلة في هذا المجال، وكشف الوزير عن وجود 3 أجهزة حديثة خاصة بمركز مكافحة السرطان بسطيف الذي دخل حيز الخدمة رسميا الأسبوع المنصرم، ينتظر أن يتم تشغيلها قريبا وتتعلق بالمسرعات الخطية لمعالجة نحو 240 مريض بهذا الداء على مستوى المركز.
ووعد وزير الصحة بفتح مركز سرطان جديد بولاية باتنة الأسبوع المقبل، على أن يتم افتتاح مراكز مماثلة في كل من تيزي وزو، عنابة، تلمسان ضمن برنامج طموح لتوفير كل الظروف الملائمة لعلاج مرضى السرطان. كما كشف الوزير على هامش الزيارة التي شملت سطيف والعلمة وقجال، بأن مصالحه قامت بتسوية وضعية 3100 عون شبه طبي على المستوى الوطني ،والرقم مرشح للارتفاع قبل نهاية السنة، على أن تتم تسوية الوضعية المهنية لباقي الأعوان بالتدريج، وخلال زيارته لمستشفى الأم والطفل بالباز، أمر الوزير المصالح المعنية بعدم تسجيل الأطفال حديثي العهد بالولادة في مستشفى سطيف وإرسالهم إلى ولاياتهم الأصلية لتسجيلهم هناك.